صدر حديثاً عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد 346 من مجلة «الرافد» (يونيو 2026)، متضمناً حزمة من الأخبار والتقارير التي تُوثّق الحراك الثقافي والعلمي المتنامي في الإمارة.
وجاء العدد ليُبرز الإنجازات المهمة التي شهدتها الشارقة، وفي مقدمتها إكمال «موسوعة التفسير البلاغي للقرآن الكريم» وإطلاق ثلاث موسوعات جديدة، إضافة إلى متابعة المؤتمرات الدولية، والفعاليات الأدبية، والجهود الإنسانية والمجتمعية الرائدة.
تصدَّر العدد إعلان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، اكتمال «موسوعة التفسير البلاغي» في 68 مجلداً، والتي تُعد الأولى من نوعها في بابها، وذلك خلال حفل تخريج الدفعة السادسة من مجمع القرآن الكريم، وكشف سموّه عن بدء العمل في «دار الحديث» بالمدينة الجامعية، وإطلاق موسوعات جديدة هي: «موسوعة الكلمة القرآنية»، وموسوعتان لمناهج إفراد القراءات، إضافة إلى مصحف شرح الرواية.
وتابعت «الرافد» اجتماع مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي الذي ترأَّسه سمو حاكم الشارقة، حيث اعتمد المجلس توجّهات تطويرية لتعزيز تنافسية جامعات الشارقة الناشئة، من خلال تطوير الأداء الأكاديمي والتقنيات التعليمية، وتوسيع البرامج والشراكات العالمية، وربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
كما سلّطت المجلة الضوء على توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الشارقة وجائزة التميز المؤسسي «تميز» برعاية سمو الشيخ سلطان بن أحمد، بهدف إطلاق برنامج التمكين المعرفي لتأهيل كوادر متخصّصة في مجالات التميز والجودة، عبر تقديم دبلوم مهني متخصّص وبرامج تدريبية نوعية.
عاصمة لصناعة النشر وأدب الطفلأفردت المجلة مساحة واسعة لجهود الشارقة في دعم صناعة الكتاب والنشر، متوقّفة عند مشاركة الإمارة في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، حيث شهدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي إطلاق النسخة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، كما أعلنت عن استضافة الشارقة للمؤتمر الدولي للمجلس الدولي لكتب اليافعين في دورته الـ42 عام 2030، لأول مرة في العالم العربي، تحت شعار «حكايات تغيّر العالم».
كما تناولت المجلة إطلاق مبادرة «الشارقة لاستدامة النشر (انشر)» التي تهدف إلى تطوير أداء دور النشر وتعزيز قدرتها على المنافسة، والشراكة بين هيئة الشارقة للكتاب ووزارة الثقافة المغربية لتبادل الخبرات في صناعة الكتاب، إضافة إلى مبادرة «ببلش هير» التي تعزّز حضور القيادات النسائية في قطاع النشر عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك