روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

الإطار الحاكم في العراق يفوض الزيدي بإنهاء انفلات السلاح

عكاظ
عكاظ منذ 1 يوم
2

تأكيدا لما نشرته «عكاظ» أمس، فوض الإطار التنسيقي الليلة الماضية رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد، فيما أعلن تأي...

ملخص مرصد
فوض الإطار التنسيقي الحاكم في العراق رئيس الوزراء علي الزيدي باتخاذ إجراءات لحفظ المصالح العليا للبلاد، داعماً مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط الحشد الشعبي عن الأطر السياسية. وأكد البيان حق الشعب العراقي في اتخاذ قرارات الحرب والسلم عبر مؤسساته الدستورية، معتبراً أي خروج عن هذا الإطار مخالفاً للقانون. وجاء القرار بعد إعلان الصدر فك ارتباط «سرايا السلام» بالدولة، ما لاقى ترحيباً من الحكومة الجديدة.
  • فوض الإطار التنسيقي الزيدي باتخاذ قرارات لحفظ المصالح العليا للعراق
  • أيد مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط الحشد الشعبي عن الأطر السياسية
  • أكد حق الشعب العراقي في اتخاذ قرارات الحرب والسلم عبر مؤسساته الدستورية
من: الإطار التنسيقي الحاكم، علي الزيدي، مقتدى الصدر أين: العراق

تأكيدا لما نشرته «عكاظ» أمس، فوض الإطار التنسيقي الليلة الماضية رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد، فيما أعلن تأييده مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية.

وذكر الإطار في بيان رسمي له عقب اجتماعه الذي عقد في مكتب رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بحضور رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي أن الاجتماع بحث جملة من الملفات الوطنية والأمنية ذات الأولوية.

وأكد أن اختيار النظام السياسي وممثليه حق حصري للشعب العراقي الذي قال إنه قدم تضحيات جساماً دفاعاً عن دولته ونظامه الديمقراطي، مشدداً على أن قرار الحرب والسلم قرار وطني سيادي يعود إلى الشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية المتمثلة بمجلس النواب والحكومة المنتخبة حصراً.

واعتبر البيان أن أي فعل خارج هذا الإطار يعد خروجاً على القانون ومبادئ الدولة الدستورية.

وفي ملف الحشد الشعبي، أكد الإطار التنسيقي أن الهيئة «مؤسسة أمنية رسمية ملتزمة بالدستور والقوانين النافذة وأوامر القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس مهماتها وفق الأطر القانونية المعتمدة».

وأعلن قادة الإطار، بحسب البيان، تأييدهم «من منطلق المسؤولية الوطنية مشروع حصر السلاح بيد الدولة، وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن جميع الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، استناداً إلى الدستور العراقي وتوجيهات المرجعية الدينية العليا وقانون هيئة الحشد الشعبي رقم 40 لسنة 2016، فضلاً عن المنهاج الوزاري الذي صوت عليه مجلس النواب في جلسة منح الثقة».

وربط البيان هذه الخطوة أيضاً بالحرص على استمرار التعاون بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي، واستكمال تنفيذ مسار إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.

وأضاف الإطار أن قواه فوضت رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة «باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلد» وفق ما ورد في البيان.

ويأتي موقف الإطار بعد أيام من إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، فك الارتباط مع «سرايا السلام» وإلحاقها بالدولة، وهي خطوة لاقت ترحيباً من الحكومة العراقية المشكلة حديثاً برئاسة الزيدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك