روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

الحرب الروسية الأوكرانية

العربية نت
العربية نت منذ 1 يوم
1

في الرابع والعشرين من فبراير عام ٢٠٢٢، أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن بدء «العملية العسكرية الخاصة» فى أوكرانيا، لتدخل روسيا حرب استنزاف بلا نهاية، رغم وصول الطرفين إلى حالة من الإنهاك العسكرى ا...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبراير 2022 بدء «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا، مدعياً منع توسع حلف الناتو. توقع الكرملين حسماً سريعاً، لكن أوكرانيا صدت الهجوم بفضل صمودها ودعم الغرب، مما حول الحرب إلى نزاع استنزاف طويل. فشلت روسيا في تحقيق أهدافها بسبب أخطاء عسكرية وعقوبات غربية قاسية، فيما ترفض أوكرانيا التنازل عن أراضيها.
  • روسيا بدأت «عملية عسكرية خاصة» في أوكرانيا في 24 فبراير 2022
  • أوكرانيا صدت الهجوم بفضل صمودها ودعم عسكري غربي متواصل
  • الحرب تحولت إلى نزاع استنزاف طويل بسبب فشل الروس وعقوبات غربية
من: فلاديمير بوتين (روسيا)، أوكرانيا، الولايات المتحدة وحلفاؤها أين: أوكرانيا (عاصمة كييف، إقليم دونباس)

في الرابع والعشرين من فبراير عام ٢٠٢٢، أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن بدء «العملية العسكرية الخاصة» فى أوكرانيا، لتدخل روسيا حرب استنزاف بلا نهاية، رغم وصول الطرفين إلى حالة من الإنهاك العسكرى الرهيب.

أسباب الحرب كان أبرزها رغبة موسكو فى منع تمدد حلف شمال الأطلسى «الناتو» نحو حدودها الغربية، بعد سعى كييف للانضمام إلى الحلف، مما يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومى الروسى، ولعبت الدوافع التاريخية والأيديولوجية دوراً كبيراً، حيث ترى القيادة الروسية فى أوكرانيا، امتداداً للمجال الحيوى والتاريخى لروسيا، فضلاً عن المزاعم الروسية بحماية الأقليات المتحدثة بالروسية فى إقليم دونباس، على الحدود المشتركة بين الدولتين.

وعند بدء الهجوم، أكدت التقارير الاستخباراتية والتحليلات العسكرية، بأن الكرملين يتوقع حسماً سريعاً وخاطفاً، ورغم أن بوتين لم يقل بشكل صريح «سأسحق أوكرانيا فى غضون أيام»، إلا أن التحركات العسكرية، مثل الإنزال الجوى السريع فى المطار القريب من العاصمة كييف، والاندفاع نحو مراكز الحكم، أكدت أن الخطة الروسية، كانت مبنية على فرضية إسقاط النظام الأوكرانى بسرعة، وإعلان حكومة موالية لموسكو، فى غضون أسبوع أو أسبوعين على الأكثر.

ولكن هذه الحسابات اصطدمت بواقع مغاير تماماً، حيث أبدت أوكرانيا صموداً استثنائياً ورفضت الاستسلام، والتف الشعب الأوكرانى حول قيادته، وأظهر عقيدة قتالية شرسة للدفاع عن سيادة بلاده وهويته الوطنية، إلى جانب الدعم العسكرى واللوجيستى والاستخباراتى غير المحدود من الولايات المتحدة والغرب، وتزويد كييف بمنظومات دفاعية وهجومية متطورة، مكنت الجيش الأوكرانى من صد الهجمات، وإفشال مخطط احتلال العاصمة وتغيير النظام.

وهكذا الحروب.

فشلت روسيا فى الحسم وإملاء شروطها، بسبب الأخطاء التكتيكية والاستراتيجية، ومعاناة الجيش الروسى من مشاكل لوجيستية معقدة، وضعف التنسيق بين القوات البرية والجوية، فضلاً عن الاستخفاف بقدرات الخصم.

وتتكبد موسكو خسائر هائلة فى كافة المجالات، بشرياً فقدت آلاف الجنود والضباط بين قتيل وجريح، واقتصادياً فرض الغرب عليها حزمة عقوبات صارمة، متمثلة فى تجميد أصولها الخارجية، وعزل نظامها المالى، وتراجع صادراتها من الطاقة إلى الأسواق الأوروبية التقليدية، أما سياسياً فقد واجهت روسيا عزلة دولية متزايدة، وتوسعت رقعة «الناتو»، لتشمل دولاً جديدة مثل فنلندا والسويد، وهو عكس ما خططت له تماماً.

الحروب.

يعرف الجميع من يطلق الرصاصة الأولى، ولكن لا يعلم أحد من يطلق الأخيرة، ويبدو أنها حرب استنزاف طويلة وبلا نهاية واضحة، الطرفان وصلا إلى الإنهاك العسكرى، ويعجز أى منهما عن تحقيق نصر حاسم، وفى الوقت ذاته يرفض كلاهما تقديم تنازلات جوهرية فى المفاوضات، روسيا تصر على الاحتفاظ بالأراضى التى ضمتها، وأوكرانيا تتمسك باستعادة كامل سيادتها، مما يجعل هذه الحرب جرحاً نازفاً فى قلب أوروبا، مرشحاً للاستمرار لسنوات أخرى، طالما ظلت لغة السلاح هى السائدة، وغابت الإرادة الدولية الحقيقية لفرض السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك