وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

اختطاف الخطاب الحقوقى وتوظيفه سياسيا.. خبراء يكشفون أبعاد استغلال الإخوان للمنابر الدولية ضد مصر.. ويوضحون آليات المواجهة عبر دعم العمل الحقوقي المستقل وبناء مؤسسات وطنية قوية ومحايدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
2

في ظل الأفعال غير الأخلاقية التي تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية؛ ظهر دور اخفى لتسيس الخطاب الحقوقى العالمى واستغلاله لتشويه الدولة المصرية عالميًا؛ في هذا السياق يحلل حقيقيون ما تفعله الجماعة الإرها...

ملخص مرصد
كشف خبراء عن استغلال جماعة الإخوان المسلمين الخطاب الحقوقي الدولي لتشويه مصر، عبر تبني سرديات أحادية الجانب تتجاهل التحديات الأمنية. ودعا الخبراء لدعم العمل الحقوقي المستقل وبناء مؤسسات وطنية قوية لمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد مصداقية المنظومة الحقوقية. وأكدوا أن المواجهة تتطلب تعزيز الشفافية وتمكين المؤسسات الوطنية وفق معايير دولية.
  • جماعة الإخوان تستغل الخطاب الحقوقي الدولي لتشويه مصر وفق سرديات أحادية الجانب
  • خبراء يحذرون من اختطاف حقوق الإنسان لأهداف سياسية ويطالبون بدعم العمل الحقوقي المستقل
  • المواجهة تتطلب بناء مؤسسات وطنية قوية وتعزيز الشفافية وفق معايير دولية
من: جماعة الإخوان المسلمين، د. ولاء جاد الكريم، د. محمد ممدوح أين: باريس (ذكرت في سياق الحديث عن المنظمات الدولية)

في ظل الأفعال غير الأخلاقية التي تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية؛ ظهر دور اخفى لتسيس الخطاب الحقوقى العالمى واستغلاله لتشويه الدولة المصرية عالميًا؛ في هذا السياق يحلل حقيقيون ما تفعله الجماعة الإرهابية والدور المصرى في مواجهة تلك الإنتهاكات غير الأخلاقية.

حقوق إنسان أم أجندة سياسية؟أكد دكتور ولاء جاد الكريم الخبير الحقوقى؛ أن السنوات الأخيرة كانت شاهدة على ضياع الخط الفاصل بين بعض الأنشطة الحقوقية ذات الطابع الدولي وبين الأجندات السياسية لبعض القوى والتنظيمات المعارضة للدولة المصرية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين الارهابية.

الجماعة تتبنى سرديات أحادية الجانبوتابع الخبير الحقوقى؛ أنه خلال السنوات الماضية، بدا واضحًا أن بعض المنظمات والتقارير الحقوقية المتماهية مع الجماعة تتبنى سرديات أحادية الجانب، تركز على انتقاد الدولة المصرية وتتجاهل التحديات الأمنية والإرهابية التي واجهتها البلاد، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول مدى استقلالية بعض هذه المنصات عن التأثيرات السياسية والأيديولوجية والتمويلية، والتزامها بنهج حقوقي واضح.

ندعم العمل الحقوقي المهني والمستقل باعتباره ركيزة أساسية لأي مجتمعوأضاف ولاء جاد الكريم: نحن ندعم العمل الحقوقي المهني والمستقل باعتباره ركيزة أساسية لأي مجتمع ديمقراطي، لكننا نرفض في الوقت نفسه توظيف قضايا حقوق الإنسان كأداة للضغط السياسي أو لتصفية الحسابات مع الدولة المصرية.

إن الدفاع عن الحقوق والحريات يجب أن يكون قائمًا على الموضوعية والتوازن والمصداقية، لا أن يتحول إلى وسيلة لخدمة أهداف تنظيمات سياسية فقدت حضورها في الداخل وتسعى إلى تحقيق مكاسب عبر المنابر الدولية.

جماعة الإخوان المسلمين نجحت خلال في بناء شبكات من العلاقاتوختم الخبير الحقوقى لـ" اليوم السابع": أعتقد أن جماعة الإخوان الارهابية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء شبكات من العلاقات والتحالفات مع بعض الكيانات والمنصات الحقوقية والإعلامية خارج مصر، بما سمح لها بإعادة تقديم خطابها السياسي في ثوب حقوقي.

وهذا لا يعني التشكيك في كل المنظمات الحقوقية، لكنه يفرض ضرورة التمييز بين العمل الحقوقي المستقل وبين محاولات استغلال ملف حقوق الإنسان لتحقيق أهداف سياسية تستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها.

أخطر ما يواجه حقوق الإنسان اختطافه لخدمة أجندات تنظيميةومن جانبه أكد الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وامين لجنة الحقوق الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان؛ لـ" اليوم السابع" أن أحد أخطر التحديات التي تواجه منظومة حقوق الإنسان على المستوى الدولي خلال السنوات الأخيرة لا يتمثل فقط في الانتهاكات أو الأزمات الإنسانية، وإنما في محاولات بعض التنظيمات السياسية والجماعات المؤدلجة اختطاف الخطاب الحقوقي وتوظيفه كأداة للصراع السياسي والضغط على الدول والحكومات.

العالم شهد خلال العقود الماضية تحولًا لافتًا في طبيعة الصراعات السياسيةوقال ممدوح إن العالم شهد خلال العقود الماضية تحولًا لافتًا في طبيعة الصراعات السياسية، حيث لم تعد المواجهات تقتصر على المجال السياسي التقليدي، وإنما امتدت إلى ساحات جديدة من بينها الإعلام الدولي، والمنظمات غير الحكومية، وبعض المنصات التي تتحدث باسم حقوق الإنسان، والتي أصبحت في بعض الحالات جزءًا من معارك النفوذ والاستقطاب السياسي.

ضرورة التفرقة بين العمل الحقوقي الحقيقي وبين محاولات تسييسهوأشار ممدوح؛ إلى أن المتابع للتجارب الدولية المختلفة يكتشف أن هذه الظاهرة ليست مرتبطة بدولة بعينها، فقد شهدت بعض دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي استخدام بعض الكيانات التي رفعت شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان كجزء من صراعات سياسية داخلية بين قوى متنافسة على السلطة والنفوذ، كما شهدت دول في أمريكا اللاتينية توظيف الملف الحقوقي من جانب تيارات سياسية متعارضة في إطار معاركها الداخلية ومحاولاتها لحشد الدعم والتأييد الخارجي ضد خصومها، وأضاف أن العديد من الدراسات والكتابات الدولية تناولت كذلك ظاهرة ما يعرف بالمنظمات الواجهة أو الكيانات التي تقدم نفسها باعتبارها جزءًا من المجتمع المدني المستقل، بينما تمارس في الواقع أدوارًا سياسية أو أيديولوجية تتجاوز بكثير حدود العمل الحقوقي المهني، الأمر الذي أثار نقاشات واسعة داخل الأوساط الدولية حول ضرورة التفرقة بين العمل الحقوقي الحقيقي وبين محاولات توظيفه لتحقيق أهداف سياسية.

محاولة توظيف الخطاب الحقوقى كوسيلة للضغط السياسيمشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط لم تكن بعيدة عن هذه الظاهرة، حيث لجأت بعض التنظيمات السياسية بعد تراجع قدرتها على التأثير داخل المجال العام أو فقدانها للحاضنة الشعبية إلى نقل جزء من معاركها إلى الخارج عبر الاستثمار في الخطاب الحقوقي والإعلامي ومحاولة توظيفه كوسيلة للضغط السياسي.

وأكد ممدوح أن جماعة الإخوان تمثل نموذجًا واضحًا لهذا المسار في الحالة المصرية، إذ اتجهت خلال السنوات الماضية إلى الاعتماد بشكل متزايد على المنصات الإعلامية وبعض الكيانات التي تتبنى خطابًا حقوقيًا بهدف التأثير على الرأي العام الخارجي وصناع القرار الدوليين في محاولة لإعادة إنتاج حضورها السياسي عبر أدوات مختلفة عن تلك التي فقدت فاعليتها داخل المجتمع المصري.

وأوضح أن المشكلة لا تكمن في النقد الحقوقي أو في وجود ملاحظات على أوضاع حقوق الإنسان، فالنقد الموضوعي أحد أهم أدوات الإصلاح والتطوير، كما أنه يمثل جزءًا أصيلًا من الدور الذي تقوم به المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وفقًا للمعايير الدولية ومبادئ باريس، إلا أن الإشكالية الحقيقية تظهر عندما يتحول العمل الحقوقي إلى خطاب انتقائي يبحث فقط عن الوقائع التي تخدم سردية سياسية محددة، ويتجاهل في المقابل أي تطورات أو إصلاحات أو جهود تُبذل على أرض الواقع.

المنهج الحقوقي السليم يقوم على الرصد والتوثيقوأضاف أن المنهج الحقوقي السليم يقوم على الرصد والتوثيق والتحقق والاستماع إلى جميع الأطراف، بينما تعتمد المنهجيات المؤدلجة على تبني نتائج مسبقة ثم البحث عما يدعمها من وقائع أو معلومات، وهو ما يؤدي في النهاية إلى فقدان الثقة في الخطاب الحقوقي وإضعاف مصداقية المؤسسات التي تتبناه.

وأشار إلى أن عددًا من الدول حول العالم واجهت تحديات مشابهة عندما سعت جماعات انفصالية أو حركات راديكالية أو تنظيمات سياسية فقدت قدرتها على الحشد الشعبي إلى استخدام آليات الضغط الدولية والمنصات الحقوقية والإعلامية كبديل عن العمل السياسي التقليدي، وهو ما يؤكد أن الظاهرة ذات طابع عالمي ولا تقتصر على دولة أو منطقة بعينها.

وشدد على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تكون من خلال التضييق على المجتمع المدني أو التشكيك في أهمية العمل الحقوقي، وإنما من خلال دعم المؤسسات الحقوقية الجادة، وتعزيز الشفافية، وتوسيع نطاق إتاحة المعلومات، وتمكين المؤسسات الوطنية المستقلة من أداء دورها الرقابي والاستشاري وفقًا للمعايير الدولية المعترف بها.

وأكد أن قوة أي دولة في مواجهة حملات التشويه لا تُقاس بقدرتها على الرد الإعلامي فقط، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات قوية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتحقيق تقدم حقيقي في ملفات الحقوق والحريات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعل الحقائق على الأرض هي الرد الأقوى على أي محاولات للتشويه أو التوظيف السياسي.

المعركة الحقيقية هي مصداقية الخطاب الحقوقيمختتماً تصريحه بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية التي يواجهها العالم اليوم ليست فقط معركة معلومات أو روايات متنافسة، بل هي معركة على مصداقية الخطاب الحقوقي ذاته، محذرًا من أن استمرار تسييس حقوق الإنسان وتحويلها إلى أداة للصراع بين التنظيمات والدول من شأنه أن يضر بالضحايا الحقيقيين ويقوض الثقة في المنظومة الحقوقية الدولية، مؤكدًا أن الدفاع عن حقوق الإنسان يبدأ أولًا بالحفاظ على استقلالية ونزاهة العمل الحقوقي نفسه، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو أيديولوجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك