روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

الحرب مع إيران تنعش الأجواء السورية.. 12 ألف رحلة تعبر سماء البلاد في مايو

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 يوم
1

لم تكن سوريا لتتوقع أن تتحول أزمات الملاحة الجوية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى فرصة ذهبية، فأجواؤها التي ظلت محظورة لعقد كامل، أصبحت اليوم ممراً حيوياً تعبره آلاف الرحلات شهرياً.ووفق بيانات ...

ملخص مرصد
شهدت الأجواء السورية ارتفاعاً كبيراً في عدد الرحلات العابرة خلال مايو الماضي، حيث بلغت 11,801 رحلة مقابل 4,267 رحلة في فبراير، بزيادة قدرها 375% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. جاء ذلك نتيجة إعادة فتح الأجواء بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل، مما دفع شركات الطيران إلى تحويل مساراتها عبر سوريا بدلاً من العراق. وتقدر الإيرادات الشهرية لسوريا من رسوم العبور بحوالي 5.9 ملايين دولار خلال مايو، رغم عدم تعليق الهيئة العامة للطيران المدني على حجم الإيرادات.
  • ارتفاع الرحلات العابرة لأجواء سوريا إلى 11,801 رحلة في مايو مقابل 4,267 في فبراير
  • إيرادات سوريا من رسوم العبور تقدر بـ5.9 ملايين دولار خلال مايو فقط
  • شركات الطيران تتجنب الأجواء السورية رغم التحسن، بحسب وكالة سلامة الطيران الأوروبية
من: الهيئة العامة للطيران المدني السورية، شركات الطيران، رويترز أين: سوريا، العراق، دبي، الدوحة، أوروبا

لم تكن سوريا لتتوقع أن تتحول أزمات الملاحة الجوية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى فرصة ذهبية، فأجواؤها التي ظلت محظورة لعقد كامل، أصبحت اليوم ممراً حيوياً تعبره آلاف الرحلات شهرياً.

ووفق بيانات الهيئة العامة للطيران المدني السورية، ارتفع عدد الرحلات العابرة لأجواء البلاد إلى 11,801 رحلة خلال مايو الماضي، مقابل 4,267 رحلة فقط في فبراير الذي سبق اندلاع الحرب.

كما سجلت الحركة الجوية قفزة نوعية بلغت 375% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.

الحرب على إيران: سبب غير مباشر لإعادة فتح الأجواء السوريةوكانت الأجواء السورية قد تحولت إلى منطقة محظورة طيلة 14 عاماً من الحرب الأهلية قبل الإطاحة بنظام بشار الأسد، لكن الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت الحرب مع إيران في 28 فبراير، وما تلاها من إغلاق للأجواء العراقية والخليجية خلال مارس، أجبرت شركات الطيران على إعادة رسم مساراتها.

وعندما تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل، عادت الأجواء لتُفتتح، لكن هذه المرة باتت غالبية الرحلات المتجهة من دبي والدوحة إلى أوروبا تعبر وسط سوريا بدلاً من العراق، وفق بيانات موقعي Flightradar24 وAirNav.

عائدات اقتصادية واعدة لدمشقيمثل هذا التحول مصدر دخل واعد لدمشق، خاصة بعد رفع رسوم العبور مطلع العام الجاري.

وتفرض السلطات السورية حالياً رسماً ثابتاً قدره 499 دولاراً لكل رحلة (430 دولاراً كرسم عبور و69 دولاراً كرسم اتصالات)، بغض النظر عن حجم الطائرة أو نوعها.

وبحسب تقديرات" رويترز"، فإن الإيرادات الشهرية لسوريا قد تصل إلى 5.

9 ملايين دولار خلال مايو فقط، رغم أن الهيئة العامة للطيران المدني تحفظت عن التعليق على حجم الإيرادات.

وكانت الرسوم في عهد الأسد تبدأ من 75 دولاراً للطائرات الصغيرة، أو ما بين دولار و1.

25 دولار للطن المتري للطائرات الأكبر حجماً.

وفي خطوة لتحديث نظام التحصيل، أوكلت الهيئة مهمة جباية الرسوم إلى شركات خدمات أرضية سورية، بالإضافة إلى مجموعة OPSGroup وشركة International Flight Planning Solutions اللبنانية.

ويبدو أن السلطات السورية تسعى لتعزيز ثقة شركات الطيران.

يقول رئيس الهيئة عمر الحصري إن الارتفاع الكبير في عدد الرحلات" يعكس بداية تحول حقيقي في نظرة شركات الطيران إلى الأجواء السورية بوصفها مساراً عملياً وموثوقاً".

ويضيف أن الهيئة قامت بتحديث المسارات الجوية، وإعادة تقييم أنماط الحركة، وتعزيز أنظمة الملاحة والمراقبة، واعتماد تقييمات مخاطر تتماشى مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي.

لكن رغم هذه التفاؤلات، يحذر خبراء من أن المجال الجوي السوري لا يزال مصنفاً ضمن المناطق عالية الخطورة.

فمجموعة OPSGroup تؤكد أن الأجواء السورية لا تزال تعمل وفق نظام" التحكم الإجرائي فقط"، وهو أبسط مستويات إدارة الحركة الجوية.

تحفظات أوروبية وآسيوية رغم التحولوتواصل الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران التوصية بتجنب التحليق فوق سوريا، وتلتزم معظم شركات الطيران الآسيوية والأمريكية الشمالية بتجنب الأجواء الشرق أوسطية بالكامل.

وفي السياق ذاته، زعم وزير النقل التركي أن سوريا طورت البنية التحتية لمطار دمشق الدولي بعد حصولها على أنظمة رادار وملاحة متقدمة من تركيا أواخر العام الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك