Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

خبير سياسى: تصريحات ترامب بشأن إيران تثير تساؤلات حول أهداف واشنطن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

علق الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال فيه إن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يكون أفضل من تحقيق نصر عسكري، معتبراً أن هذا...

ملخص مرصد
علق الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، مشيراً إلى أنها تعكس انفتاح واشنطن على سيناريوهات متعددة، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق سلام أو استمرار الضغوط العسكرية. وأكد أن كثرة التصريحات المتناقضة من الإدارة الأمريكية تجعل من الصعب تحديد مسار السياسة الخارجية تجاه إيران. كما أشار إلى أن الأزمة الإيرانية لا تحظى باهتمام واسع داخل الشارع الأمريكي، باستثناء تأثيرها المحدود على أسعار الوقود.
  • ترامب: التوصل لاتفاق سلام مع إيران قد يكون أفضل من نصر عسكري
  • الشارع الأمريكي لا يهتم بالأزمة الإيرانية بشكل واسع بحسب الخبير
  • الانتخابات النصفية الأمريكية قد تحدد ملامح السياسة الخارجية القادمة
من: دونالد ترامب، أشرف سنجر أين: الولايات المتحدة، إيران

علق الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال فيه إن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يكون أفضل من تحقيق نصر عسكري، معتبراً أن هذا التصريح يعكس حالة من الانفتاح على سيناريوهات متعددة في التعامل مع الأزمة الإيرانية.

وأوضح خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الأمريكية المتتالية تعطي انطباعاً بوجود تغيّر مستمر في المواقف والرؤى السياسية، مشيراً إلى أن حديث ترامب قد يُفهم على أنه استعداد أمريكي لقبول بعض الشروط الإيرانية أو التوصل إلى تسوية سياسية دون الاستمرار في مسار التصعيد العسكري.

الإدارة الأمريكية تترك جميع الخيارات مفتوحةوأكد أن الرئيس الأمريكي يبدو حريصاً على إبقاء جميع الخيارات مطروحة أمامه، سواء التوصل إلى اتفاق سياسي أو الاستمرار في سياسة الضغوط، موضحاً أن تعدد السيناريوهات المطروحة من جانب واشنطن جعل المشهد أكثر تعقيداً وصعوبة في التنبؤ بمساره النهائي.

وأشار إلى أن كثرة التصريحات والمواقف المختلفة الصادرة عن الإدارة الأمريكية جعلت من الصعب تحديد اتجاه واضح للسياسة الأمريكية تجاه إيران خلال المرحلة الحالية.

اهتمام محدود داخل الشارع الأمريكي بالأزمةوأضاف أن الأزمة الإيرانية لا تحتل حالياً صدارة اهتمامات المواطن الأمريكي، لافتاً إلى أن الشارع الأمريكي لا يتعامل مع الملف باعتباره قضية داخلية ملحة أو مؤثرة بشكل مباشر على الحياة اليومية مقارنة بملفات أخرى.

وأوضح أن تأثير الأزمة يظهر بشكل محدود من خلال ارتفاع أسعار الوقود والبنزين، إلا أن ذلك لم ينعكس حتى الآن في صورة اهتمام شعبي واسع أو ضغط سياسي داخلي كبير.

الانتخابات النصفية قد تحدد ملامح السياسة الخارجيةوأشار إلى أن كثيراً من المراقبين داخل الولايات المتحدة يترقبون الانتخابات النصفية المقبلة باعتبارها محطة مهمة قد تساعد في تحديد اتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية خلال السنوات القادمة.

وأضاف أن عدداً من الملفات الكبرى، سواء في الشرق الأوسط أو آسيا أو في العلاقة مع الصين، ما زالت تحيط بها حالة من عدم الوضوح، وهو ما يجعل من الصعب استشراف المسار النهائي للسياسة الأمريكية.

أزمة إيران بين الحرب والسلامولفت إلى أن طبيعة العلاقة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تبدو غامضة، إذ لا يمكن وصفها بحالة حرب كاملة ولا بحالة سلام أو تسوية نهائية، وإنما تقع في منطقة وسطى تتسم بالتوتر المستمر والرسائل المتبادلة.

وأكد أن هذا الوضع يثير اهتمام المتابعين للشؤون الدولية، لكنه في الوقت نفسه يطرح تساؤلات حول مدى فاعلية الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الأزمة.

مخاوف من تأثير الرسائل المتضاربة على المصداقية الأمريكيةواختتم حديثه بالإشارة إلى أن كثرة الرسائل المتناقضة أو ما وصفه بـ" المبالغة في استخدام أوراق الضغط والتلويح بالخيارات المختلفة" قد تؤدي مستقبلاً إلى تراجع مصداقية التحركات الأمريكية في الأزمات الدولية.

وأضاف أن استمرار هذا النمط من الخطاب السياسي قد يترك تأثيراً على قدرة الولايات المتحدة على فرض ردع فعال أو حشد الدعم الدولي في أزمات مشابهة خلال المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك