CNN بالعربية - إيران تعلن إطلاق "طلقات تحذيرية" قرب مضيق هرمز.. والجيش الأمريكي قناة الغد - فرانس برس تطالب إسرائيل بتفسير لاستهدافها صحفيين بلبنان عام 2023 وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين
عامة

مفاوضات إيران وأميركا تعود للحياة بعد ساعات من التعليق

وكالة الصحافة المستقلة
2

المستقلة/- شهدت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تطوراً لافتاً خلال الساعات الماضية، بعدما عادت إلى مسارها الدبلوماسي عقب أنباء عن تعليقها من الجانب الإيراني احتجاجاً على التصعيد الع...

ملخص مرصد
عادت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مسارها الدبلوماسي بعد تعليقها من الجانب الإيراني احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار المحادثات بوتيرة سريعة، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي خلال الأسبوع المقبل. وتشهد المنطقة مخاوف دولية من اتساع الصراع، ما يجعل المفاوضات محط أنظار إقليمية ودولية.
  • عادت المفاوضات الأميركية الإيرانية بعد تعليقها احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • ترامب: محادثات مستمرة بوتيرة سريعة، واتفاق محتمل خلال الأسبوع المقبل
  • إيران تطالب بوقف إطلاق النار يشمل جميع ساحات التوتر، بما فيها الجبهة اللبنانية
من: دونالد ترامب (الرئيس الأميركي)، عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني) أين: الشرق الأوسط

المستقلة/- شهدت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تطوراً لافتاً خلال الساعات الماضية، بعدما عادت إلى مسارها الدبلوماسي عقب أنباء عن تعليقها من الجانب الإيراني احتجاجاً على التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.

ويأتي هذا التحول السريع في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة ومخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع، ما جعل الأنظار تتجه نحو المفاوضات الجارية باعتبارها إحدى أهم المحطات السياسية القادرة على تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع طهران ما زالت مستمرة بوتيرة سريعة، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي خلال الأسبوع المقبل يتضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وأشار ترامب إلى أنه لم يوقع على الاتفاق بشكل نهائي حتى الآن، بسبب رغبته في الحصول على مزيد من التنازلات ومراجعة بعض البنود قبل إتمامه بصورة رسمية.

وبحسب تسريبات دبلوماسية، فإن مسودة الاتفاق المطروحة تتضمن هدنة متبادلة وتخفيفاً جزئياً لبعض القيود الاقتصادية، إلا أن عدداً من الملفات الحساسة ما زال يشكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق شامل.

ويبرز الملف النووي الإيراني باعتباره أبرز نقاط الخلاف، إذ تصر واشنطن على تضمين أي اتفاق بنوداً تتعلق بالتخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ونقله إلى خارج إيران، في حين ترفض طهران إدراج هذه القضية ضمن المفاوضات الحالية.

كما تشمل المباحثات ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، حيث يجري الحديث عن الإفراج عن نحو 12 مليار دولار، بينما تطالب إيران برفع أوسع للعقوبات الاقتصادية وتقديم ضمانات مالية طويلة الأمد، وهو ما تتحفظ عليه الإدارة الأميركية في الوقت الراهن.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع ساحات التوتر في المنطقة، بما فيها الجبهة اللبنانية، محذراً من أن أي خرق للاتفاقات سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تتحمل مسؤوليتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي خضم هذه التطورات، أثارت التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز وتعطيل الملاحة في مضيق باب المندب قلقاً واسعاً في الأسواق العالمية، نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذين الممرين البحريين في تجارة الطاقة العالمية.

وأدى التصعيد الكلامي إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7% خلال فترة وجيزة، قبل أن تتراجع حدة المخاوف مع عودة الحديث عن استئناف المفاوضات واستمرار الجهود الدبلوماسية.

ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الاتفاق المرتقب، إذ إن نجاح المفاوضات قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية، بينما قد يؤدي تعثرها إلى عودة التوترات العسكرية وارتفاع المخاطر الاقتصادية في أسواق الطاقة العالمية.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، تترقب العواصم الإقليمية والدولية نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية، باعتبارها مفتاحاً أساسياً لاستقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية وأسواق النفط خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك