أكدت الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، دعمها الكامل للعراق في سعيه لحصر السلاح بيد الدولة، معتبرة أن موقف الإطار التنسيقي يشكل نقلة نوعية نحو ترسيخ الاستقلال والسيادة الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد جوشوا هاريس مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، حيث تناولا المستجدات الإقليمية والأمنية الراهنة، وفق ما نقل بيان لمكتب الأعرجي.
وقال البيان إن الطرفين ناقشا مجمل الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيدين بقرار الإطار التنسيقي الداعم لإجراءات الحكومة لإخراج السلاح من أيدي المجموعات غير النظامية.
وأكدا أن بيان الإطار يمثل خارطة طريق لاستقرار العراق والابتعاد عن كل ما يمس أمنه، فيما أعرب هاريس عن دعم الرئيس دونالد ترامب والحكومة الأمريكية للحكومة العراقية.
وأشار القائم بالأعمال الأمريكي إلى أن واشنطن تدعم عراقا مستقلا بسيادة كاملة، معتبرا أن الاقتصاد والتنمية يجب أن يكونا المحرك الأساسي لمستقبل البلاد، وواصفا بيان الإطار التنسيقي بأنه خطوة محورية في طريق مستقبل العراق الواعد.
وجاء اللقاء بعد ساعات من إعلان حركة عصائب أهل الحق، الثلاثاء، اندماجها في مؤسسات الدولة، في خطوة تعد جزءا من تفاعلات ملف نزع السلاح.
وسبق ذلك إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حل" سرايا السلام" وانضمام عناصرها إلى مؤسسات الدولة العراقية، في خطوة رحبت بها الحكومة.
ويفرض انتشار السلاح خارج إطار الدولة تحديات أمنية وسياسية مستمرة في العراق، حيث تعمل فصائل مسلحة بعضها ضمن إطار الحشد الشعبي وبعضها خارج أي إطار قانوني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك