سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

بعد إقالة رئيس الوزراء.. هل دخلت السنغال مرحلة تصفية الحسابات السياسية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

في خضم أزمة سياسية تتشكل ملامحها بسرعة، استدعت قوات الحرس الوطني السنغالي نائبين بارزين من حزب" باستيف" الحاكم أمس الاثنين للتحقيق، وذلك بعد أيام قليلة من إقالة الرئيس باسيرو ديوماي فاي لرئيس وزرائه ع...

ملخص مرصد
استدعت قوات الحرس الوطني السنغالي نائبين من حزب "باستيف" الحاكم للتحقيق، بعد أيام من إقالة الرئيس باسيرو ديوماي فاي لرئيس الوزراء عثمان سونكو وحل حكومته. أثار الاستدعاء جدلاً حول حرية التعبير وتوظيف القضاء سياسياً، في ظل اتهامات متبادلة بين الطرفين. كما أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء انتهاكات مفترضة لحقوق التعبير.
  • استدعاء نائبين من حزب "باستيف" للتحقيق بعد إقالة رئيس الوزراء وحل الحكومة
  • اتهام النائب غي ماريوس سانيا الرئيس فاي بـ"المنشق" و"السطو الانتخابي"
  • إعلان حزب "باستيف" رفض الاستدعاءات وحذره من توظيف القضاء سياسياً
من: الرئيس باسيرو ديوماي فاي، عثمان سونكو، شيخ بارا نداي، غي ماريوس سانيا، حزب "باستيف" أين: السنغال

في خضم أزمة سياسية تتشكل ملامحها بسرعة، استدعت قوات الحرس الوطني السنغالي نائبين بارزين من حزب" باستيف" الحاكم أمس الاثنين للتحقيق، وذلك بعد أيام قليلة من إقالة الرئيس باسيرو ديوماي فاي لرئيس وزرائه عثمان سونكو وحل حكومته.

وأعاد الاستدعاء فتح نقاش واسع حول حرية التعبير البرلماني وتوظيف القضاء في خدمة الصراعات السياسية.

وينتمي النائبان المستدعيان شيخ بارا نداي وغي ماريوس سانيا، إلى" باستيف"، الحزب ذاته الذي يقود البرلمان والدولة.

وبحسب ما نقلته مواقع إعلامية سنغالية، فإن شيخ بارا نداي كان قد وجه اتهامات علنية لوزير المالية السابق شيخ ديبا، بأنه يحوز حسابا مصرفيا شخصيا" بمئات مليارات الفرنكات الأفريقية (نحو مئات ملايين الدولارات)".

أما غي ماريوس سانيا، فقد ذهب أبعد من ذلك، إذ وصف الرئيس فاي بالمنشق، تعليقا على تعيين رئيس الوزراء الجديد أحمد الأمين محمد لو، كما وصف ما يجري بأنه" سطو انتخابي".

وقد أعلن سانيا صراحة أنه لن يمثل أمام التحقيق، منددا بما سماه ممارسات قضائية لا تستقيم مع حق النائب في التعبير، وفق موقع" لانوفيل تريبيون (La Nouvelle Tribune)" الفرنسي.

من الإقالة إلى مواجهة داخل البيت الواحدوجاءت هذه الاستدعاءات في سياق متوتر استثنائي.

ففي العشرين من الشهر الماضي، أصدر فاي مرسوما رئاسيا أقال بموجبه سونكو وحل حكومته، بعد أشهر من تصاعد الخلافات بين الرجلين حول ملفات اقتصادية حساسة، في مقدمتها التعامل مع مؤسسات التمويل الدولية وأزمة ديون بلغت نسبة 132% من الناتج المحلي، وفق وكالة أسوشيتد برس.

لكن الإقالة لم تسكت سونكو، بل فتحت أمامه ساحة من نوع مختلف.

فبعد 6 أيام من الإقالة، انتخب البرلمان، بأغلبية 132 صوتا من أصل 165، سونكو رئيسا للجمعية الوطنية، في خطوة وصفتها المعارضة بـ" الانقلاب المؤسسي"، وفق ما نقلته" لانوفيل تريبيون".

وبذلك بات سونكو يقود البرلمان في مواجهة رئيس لا يملك صلاحية حله قبل نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وفق الدستور.

كما لم يصمت الحزب الحاكم نفسه على استدعاء نائبيه.

ففي بيان أصدره مساء أول أمس الأحد، أبدى" باستيف" " استياءه العميق"، محذرا من" أي توظيف للقضاء لأغراض الترهيب السياسي"، ومطالبا باحترام الحصانة البرلمانية للنائبين المستدعيين، بحسب موقع" سينيغو" ووكالة" ريوامي".

مخاوف حقوقية تستحضر الماضيولم يقتصر صدى ذلك الحراك على السياسيين، إذ أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء" مخالفات مفترضة مرتبطة بحرية التعبير"، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تستحضر أساليب من الحقب الماضية.

وهي إشارة لافتة، لا سيما أن حزب" باستيف" نفسه كان قد بنى شعبيته جزئيا على الدفاع عن حرية التعبير والمعارضة، في مرحلة قاسى فيها سونكو وفاي الملاحقة القضائية تحت حكم الرئيس السابق ماكي سال.

تفاقم الأزمة وتشكيل الحكومة الجديدةوقد دخلت هذه الأزمة مرحلة أشد تعقيدا بعد إعلان الرئيس فاي عن تشكيلة حكومته الجديدة المكونة من 30 وزيرا بقيادة الخبير الاقتصادي أحمد الأمين محمد لو.

ورغم أن التشكيلة ضمت بعض حلفاء الحزب، إلا أنها شهدت غيابا بارزا لعدة شخصيات قيادية كانت موجودة في الحكومة السابقة.

وجاء هذا الإعلان بعد محادثة مطولة جرت بين الرئيس فاي وعثمان سونكو، أكد الأخير عقبها بروز نقاط خلاف رئيسة حول الدور المستقبلي للحزب، معلنا رسميا مقاطعة" باستيف" للحكومة الجديدة وعدم تمثيله فيها بأي وزراء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك