وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

من منصة "ملكة الجمال".. ألمانية محجبة تتحدى اليمين المتطرف بالكوميديا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين
1

تمكنت بشرى سيد (27 عاما)، وهي شابة ألمانية محجبة، من الوصول إلى نهائيات مسابقة" ملكة جمال ألمانيا" في مارس/آذار الماضي، لتصبح من أوائل المحجبات اللاتي وصلن إلى نهائيات هذه المسابقة، وهي خطوة اعتبرها ك...

ملخص مرصد
وصلت الشابة الألمانية المحجبة بشرى سيد (27 عاماً) إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال ألمانيا في مارس/آذار الماضي، متحدية الصور النمطية. (بحسب تصريحاتها) رأت في مشاركتها رسالة تتجاوز المسابقة، خصوصاً في ظل تصاعد خطاب اليمين المتطرف في ألمانيا. تحولت قصتها إلى قضية إعلامية بعدما انتقدتها نائبة من حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD)، إلا أنها واجهت الانتقادات بالكوميديا والتوعية.
  • بشرى سيد (27 عاماً) شابة ألمانية محجبة وصلت لنهائيات مسابقة ملكة جمال ألمانيا في مارس/آذار
  • انتقدت نائبة من حزب البديل (AFD) ظهورها في النهائيات واعتبرته 'علامة خطيرة'
  • استخدمت بشرى الكوميديا لمواجهة الانتقادات وفتحت نقاشاً حول التمثيل والعنصرية في ألمانيا
من: بشرى سيد أين: ألمانيا

تمكنت بشرى سيد (27 عاما)، وهي شابة ألمانية محجبة، من الوصول إلى نهائيات مسابقة" ملكة جمال ألمانيا" في مارس/آذار الماضي، لتصبح من أوائل المحجبات اللاتي وصلن إلى نهائيات هذه المسابقة، وهي خطوة اعتبرها كثيرون غير مألوفة على منصة ارتبطت لسنوات طويلة بصورة نمطية محددة لمظهر المرأة الألمانية.

وتعيش بشرى، التي تنحدر من أصول مهاجرة في برلين، وهي صانعة محتوى ومؤسسة شركة ناشئة مختصة بأزياء المحجبات، ولا تتعلق مشاركتها في المسابقة بالشكل الخارجي فقط، بل بمحاولة تقديم صورة مختلفة عن المرأة المحجبة.

وقالت بشرى – في مقابلة مع الجزيرة – إن وصولها إلى النهائيات جاء في وقت حساس تشهده ألمانيا، مع تصاعد خطاب اليمين المتطرف الذي يمثله حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD)، وتزايد الجدل حول قضايا الهوية والهجرة، ورأت أن وجودها على هذه المنصة يحمل رسالة تتجاوز المسابقة نفسها.

وتحولت قصة بشرى إلى قضية إعلامية بعدما انتقدتها النائبة الألمانية بياتريكس فون شتورخ، عن حزب البديل، إذ اعتبرت في تصريحات لها من داخل البرلمان الألماني أن ظهور امرأة محجبة في نهائيات مسابقة جمال ألمانية" علامة خطيرة"، وقالت معلقة على ما جرى: " نحن نعيش في عالم من العبثية".

لكن رد فعل بشرى كان مختلفا عما توقعه كثيرون، فبدلا من الغضب أو الانسحاب، تعاملت مع الأمر بهدوء وثقة.

وأكدت أنها لم تكن مصدومة من تلك التصريحات، لأنها تدرك طبيعة الخطاب الذي يتبناه اليمين المتطرف، موضحة أن هذا الجدل منحها فرصة أكبر لإيصال رسالتها.

وقالت إن الضجة الإعلامية ساعدتها على الوصول إلى جمهور أوسع، وفتحت نقاشا مهما حول التمثيل والعنصرية في المجتمع الألماني.

ولم يتوقف الأمر عند التصريحات السياسية، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشرت بشرى مقطع فيديو ساخرا ردّت فيه على الانتقادات بطريقة كوميدية، ليحقق ملايين المشاهدات ويحصد موجة تضامن كبيرة، حتى من أشخاص غير مسلمين.

ورغم حضورها القوي اليوم، تكشف بشرى أن علاقتها بقضية العنصرية بدأت منذ طفولتها، من خلال موقف ترك أثرا عميقا في شخصيتها، وروت بشرى أنها عندما كانت في الخامسة عشرة تقريبا، تعرضت والدتها المحجبة لتعليقات" مهينة" داخل أحد المتاجر، حيث كان رجل مسن يوجّه لها أسئلة ساخرة مثل: " هل زوجك يجبركِ على الحجاب؟ ".

وتقول إن أكثر ما صدمها وقتها لم تكن الكلمات فقط، بل صمت الناس من حولها، مؤكدة أنها شعرت بالخوف والعجز ولم تعرف كيف تدافع عن والدتها، لتصبح تلك اللحظة لاحقا نقطة تحول في حياة بشرى، إذ قررت ألا تكون امرأة تخاف من المجتمع أو تسمح للآخرين بأن يفرضوا عليها كيف تعيش أو كيف تبدو، حسب قولها.

مواجهة الكراهية بالكوميدياكما اختارت بشرى استخدام الكوميديا والفكاهة كوسيلة لمواجهة العنصرية والصور النمطية، ومن خلال المحتوى الذي تقدمه على منصات التواصل الاجتماعي، بدأت تتحدث عن تجارب التمييز بطريقة ساخرة وقريبة من الناس.

وتؤكد أن آلاف الأشخاص تفاعلوا مع قصصها لأنهم عاشوا تجارب مشابهة، مشيرة في حديثها إلى أن حضور نساء محجبات في الإعلام والمنصات العامة يساعد على كسر الأحكام المسبقة وبناء جسور التفاهم داخل المجتمع.

ورغم حملات الكراهية التي تعرضت لها، تؤكد بشرى أنها اختارت مواجهة ذلك بالحب والتوعية بدلا من الغضب، موجهة في حديثها رسالة لكل النساء، سواء كنّ محجبات أم لا، قائلة: " لا ينبغي لأحد أن يقرر كيف نلبس أو كيف نعيش".

وتضيف: " حتى لو لم يسر أحد قبلكن في هذا الطريق، كُنّ شجاعات، تجرأن، ولا تسمحن لأحد أن يبعدكن عن طريقكن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك