قال الأنبا مينا أسقف إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، إن مدينة برج العرب لم تعد مجرد نطاق محلي أو إقليمي، بل أصبحت مقصدًا ذا طابع عالمي، خاصة مع الزيارات الرئاسية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، ومنها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وافتتاح منشآت تعليمية دولية جديدة.
رؤية الدولة لتنمية المدينةواضاف نيافته، في تصريحات صحفية اليوم بالتزامن مع عيد التأسيس الأول للايبارشية، أن الدولة المصرية تضع رؤية متكاملة لتحويل برج العرب الجديدة إلى واحدة من أهم المدن الحديثة، حيث تضم مطارًا دوليًا، وعددًا من الجامعات الكبرى، إلى جانب توسع صناعي وزراعي وتعليمي ملحوظ، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء مجتمع متكامل يجمع بين العلم والثقافة والتنمية.
بيئة جاذبة للسكان والاستثماروأشار إلى أن برج العرب تتميز بكونها منطقة جاذبة للسكان والعمالة على مختلف المستويات، نتيجة توافر المصانع والهيئات الاقتصادية، إلى جانب المؤسسات التعليمية مثل الجامعات والمدارس، ما يجعلها مركزًا حيويًا يستقطب طلابًا من داخل وخارج محافظة الإسكندرية.
انعكاس التنمية على الخدمة الكنسيةأكد الأنبا مينا أن هذا التوسع العمراني والتنموي ينعكس بشكل مباشر على نمو الخدمة الكنسية، حيث تزداد أعداد الأسر، وتتوسع احتياجات الرعاية الروحية والاجتماعية، ما يتطلب تكثيف الجهود الرعوية وتنظيم الخدمة بما يتناسب مع طبيعة المجتمع الجديد.
دور مجتمعي وإنساني للكنيسةوأضاف أن الكنيسة لا تقتصر في دورها على الجانب الروحي فقط، بل تمتد لتشمل الاهتمام بالإنسان بشكل متكامل، نفسيًا واجتماعيًا، مشيرًا إلى زياراته الميدانية لعدد من المؤسسات، ومنها مستشفيات الأورام، حيث يتم تقديم الدعم المعنوي للمرضى وأسرهم دون تمييز، في إطار من المحبة والخدمة الإنسانية.
ولفت إلى أن هذه الزيارات لاقت تفاعلًا كبيرًا من المواطنين، حيث عبرت الأسر عن امتنانها للدعم المعنوي والإنساني، مؤكدًا أن التعاون بين مختلف مؤسسات المجتمع، سواء الدينية أو المدنية، يعزز روح التكافل ويخدم جميع فئات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك