الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

غوتيريش يوصي ببقاء قوات حفظ السلام في لبنان لما بعد عام 2026

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أيام

وفي تقرير إلى مجلس الأمن اطلعت عليه وكالة “فرانس برس”، يقترح غوتيريش ثلاثة خيارات تتراوح أعداد قوات حفظ السلام فيها بين حوالي 2000 إلى أكثر من 5500 فرد، وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلح...

ملخص مرصد
أوصى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ببقاء قوات حفظ السلام في لبنان بعد 2026، مقترحاً ثلاثة خيارات تتراوح بين 2000 إلى 5500 فرد. جاء ذلك في تقريره لمجلس الأمن، مشدداً على ضرورة وجود الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم الجيش اللبناني. وقد حدد مجلس الأمن موعداً نهائياً في يونيو الحالي لاتخاذ القرار بشأن تمديد الولاية.
  • اقترح غوتيريش 3 خيارات لعدد قوات حفظ السلام في لبنان (2000 إلى 5500 فرد)
  • مجلس الأمن طلب من غوتيريش اقتراح خيارات بحلول الأول من يونيو الحالي
  • لبنان والصين وروسيا تدعم استمرار وجود الأمم المتحدة بعد 2026
من: أنطونيو غوتيريش (الأمين العام للأمم المتحدة) أين: لبنان

وفي تقرير إلى مجلس الأمن اطلعت عليه وكالة “فرانس برس”، يقترح غوتيريش ثلاثة خيارات تتراوح أعداد قوات حفظ السلام فيها بين حوالي 2000 إلى أكثر من 5500 فرد، وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلحة اللبنانية.

وجاء في التقرير: “في ظل جميع الخيارات المقترحة، سيكون وجود تابع للأمم المتحدة يرتدي الزي الرسمي، يعمل على تسهيل خفض التصعيد والحوار والاتصال والتنسيق ودعم القوات المسلحة اللبنانية، ضرورياً نحو الهدف الشامل المتمثل في إيجاد حل طويل الأمد للنزاع”.

يذكر أنه في أغسطس الماضي، قرر مجلس الأمن الدولي، تحت ضغط أمريكي، إنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في 31 ديسمبر 2026.

غير أن المجلس طلب من غوتيريش اقتراح خيارات بحلول الأول من يونيو الحالي، للسماح لقوات حفظ السلام بالبقاء في لبنان، ولا سيما لمراقبة “الخط الأزرق” الذي يمتد لمسافة 120 كيلومترا، ويمثل الحدود الفعلية بين لبنان وإسرائيل، والتي تعتبر اليوم وسط الحرب بين إسرائيل وحركة الفصائل اللبنانية.

وتأتي المخاوف من انسحاب “اليونيفيل” في وقت تحتل فيه القوات الإسرائيلية المناطق الحدودية في جنوب لبنان، وفي وقت تجري فيه إسرائيل ولبنان مفاوضات مباشرة سعيا لإنهاء عقود من الأعمال العدائية.

وتشير عدة مصادر لبنانية إلى أن بيروت، التي تعهدت بنزع سلاح الفصائل اللبنانية.

، تدعم الحفاظ على وجود للأمم المتحدة بعد مغادرة “اليونيفيل”.

وقال سفير لبنان لدى الأمم المتحدة، أحمد عرفان، شاكرا غوتيريش على تقريره: “التطورات الأخيرة لم تؤد إلا إلى زيادة حاجة لبنان الملحة لاستمرار المساعدة الأممية والدولية، وتحديدا لتسهيل الانسحاب الإسرائيلي من جهة، ولتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها من جهة أخرى”.

ويدعم العديد من أعضاء مجلس الأمن، وخاصة الصين وروسيا، استبدال اليونيفيل ببعثة حفظ سلام أخرى.

وقال فو كونغ، مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة: “مع اقتراب انتهاء ولاية اليونيفيل، يجب على مجلس الأمن اتخاذ قرار مسؤول لضمان استمرار وجود الأمم المتحدة في لبنان، ومنع حدوث فراغ أمني”.

في المقابل، رحبت الولايات المتحدة وحليفتها المقربة إسرائيل بالتصويت في أغسطس الذي أنهى ولاية “اليونيفيل”، حيث شككت إدارة ترامب في فعالية بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وحجبت جزءا من المساهمة المالية الأمريكية لدعمها، مما أجبر الأمم المتحدة على تقليص قواتها في جميع أنحاء العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك