لعب قائد منتخب مصر، محمد صلاح (33 عاماً)، مع عدد من النجوم دوراً في جعل إدارة نادي ليفربول الإنكليزي تتحرك بسرعة، حتى تقوم بإقالة المدرب الهولندي أرني سلوت من منصبه في الجهاز الفني، بعد المشاكل الكثيرة التي عانى فيها" الريدز" خلال موسم 2025-2026، وخرج منها دون تحقيق أي لقب.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أمس الاثنين، أن محمد صلاح استطاع جعل العديد من نجوم نادي ليفربول الحاليين والسابقين يتحركون بصراحة ضد المدرب الهولندي أرني سلوت، وبخاصة بعد الهجوم الصريح، الذي شنه المهاجم المصري، عقب الخسارة على يد أستون فيلا، بأربعة أهداف مقابل هدفين، يوم 15 مايو/أيار الجاري، ضمن منافسات" البريمييرليغ".
وتابعت أن صلاح أفصح عن رغبته في رؤية نادي ليفربول يعود إلى سابق عهده فريقاً شرساً يخشاه الخصوم، ويستطيع حصد الألقاب، لأن جماهير" الريدز" اعتادت ذلك خلال السنوات الماضية، في إشارة واضحة إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في المدرب الهولندي، الذي دخل في مشاكل كبيرة مع عدد من النجوم في غرف خلع الملابس.
وأوضحت أن تصريحات صلاح لاقت قبولاً لدى عدد لا بأس فيه من لاعبي ليفربول الحاليين والسابقين، وهم: أندرو روبرتسون، دومينيك سوبوسلاي، ميلوس كيركيز، جيريمي فريمبونغ، هوغو إيكيتيكي، كورتيس جونز، هارفي إليوت، واتارو إندو، الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً على إدارة" الريدز"، التي علمت جيداً بأنها لا يمكنها فرض مدرب على غرفة خلع ملابس لا تريده.
وأردفت أن صلاح قاد الحملة ضد سلوت، الذي توقع وقوف الإدارة إلى جانبه، وبخاصة أن المصري أعلن رحيله في نهاية الموسم، رغم امتلاكه عقداً حتى 2027، الأمر الذي جعل المدرب الهولندي يظن انتصاره في المعركة الكلامية ضد الجناح الأيمن، الذي لم يسكت نهائياً عن توجيه الانتقادات الحادة ضد المدير الفني، وهو ما جعل العديد من النجوم الحاليين والسابقين يقفون معه.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن سلوت دفع ثمن دخوله في مواجهة مفتوحة مع محمد صلاح، بعدما وجه الانتقادات الحادة إلى النجم المصري، الذي تعتبره جماهير ليفربول كأحد أبرز أساطيرها ولا يمكن لأحد المساس به، إلا أن تحرك العديد من اللاعبين في غرف خلع الملابس وحديث النجوم السابقين في وسائل الإعلام، جعل الإدارة تقرر إدارة الهولندي من منصبه في الجهاز الفني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك