وعلى عكس مواد الهيدروجيل التي تستخدم في الضمادات التقليدية، تتكون المواد التي طورها العلماء الروس من بنية متعددة المكونات، إذ تُدمج الجسيمات الحساسة للحرارة داخل مصفوفة هلامية مائية، مما يتيح توصيلا متعدد المراحل للمواد الفعالة، ويجمع عدة تأثيرات علاجية في ضمادة واحدة.
أظهرت التجارب أن المواد المطورة تحتفظ بالمركبات العلاجية بفعالية وتضمن إطلاقها بشكل متحكم فيه، علاوة على ذلك، تحتفظ هذه المواد بخصائصها بعد التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لاستخدامها في علاج الحروق.
ونوه الباحثون إلى أن المواد الجديدة أثبتت فعاليتها العلاجية خلال التجارب التي أجريت على جلد الإنسان وعلى الحيوانات المخبرية، ومن المتوقع أن تصبح هذه التقنية العلاجية معتمدة لتسريع علاج الحروق الشديدة، كون المواد المبتكرة قادرة على التكيف بشكل أفضل مع الأنسجة المتضررة أثناء فترة العلاج.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك