بعد ناجحه الكاسح وتحقيقه أعلى الإيرادات عند عرضه فى دور العرض السينمائي، إلا أنه مع عرضه على منصات التواصل الاجتماعي تعرض لهجوم حاد من كثير من الجمهور.
فهناك من تساءل كيف نجح هذا الفيلم كل هذا النجاح الجماهيري عند عرضه في دور العرض السينمائي وهو فنيا ضعيف؟ !، وحتى إفيهاته لم تكن صارخة وتسبب ضحكا؛ بل على العكس كانت عادية جدا.
وطبيعى أن تَلَقي المشاهد فى دور العرض السينمائي بيختلف كثيرا عند تلقيه نفس الإفيه فى المنزل، فالاتفاق الجمعي داخل دور العرض فى قاعة مظلمة أمام شاشة عرض كبيرة بالتأكيد لها تأثيرها على سيكولوجية المشاهد.
فهنا لن نتوقف كثيرا عند هذه النقطة، فالفيلم نجح جماهيريا بدور العرض.
ولكن اللافت للنظر وبعيدا عن الناحية الفنية كم الهجوم على الفيلم عند عرضه على المنصات، ليس هجوما على ما يقدمه من فن، كما أشرنا، بل عما يقدمه من إفيهات فيها سخرية من الدين، كما أشار الجمهور الرافض والغاضب من هذا التناول الذي يخلط بين الضحك والسخرية على ثوابت ومناطق لايجب أن يدخل فيها هذا العبث الذي يدعى أصحابه أنها كوميديا.
فكثير من جمهور السوشيال ميديا أشار وشيّر بوستات تهاجم فكر هذا الفيلم بعيدا عن الفن والتناول الفنى.
تحول النجاح الساحق فى دور العرض السينمائي إلى هجوم كاسح على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الفيلم، وضد صناعه وابطاله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك