أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ظل ثابتًا وواضحًا على مدار السنوات، حتى في ظل ما تتحمله الدولة من أعباء وتحديات، مشيرًا إلى أن مصر تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية محورية ترتبط بالأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مصر الكامل للشعب الفلسطينيوأضاف سنجر، خلال تصريحاته عبر فضائية" إكسترا نيوز"، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد في أكثر من لقاء ومؤتمر دولي دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني ورفضها أي ممارسات تؤدي إلى استمرار معاناة الفلسطينيين أو تهجيرهم، مشددًا على أن الموقف المصري لا يخضع للمزايدات السياسية، وإنما يستند إلى ثوابت تاريخية وإنسانية وقومية راسخة.
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن استمرارها دون حلٍ عادلٍ وشاملٍ سيؤدي إلى تكرار دوائر العنف والتوتر في المنطقة، مؤكدًا أن مصر تطرح دائمًا حلولًا عقلانية وسياسية يمكن البناء عليها للوصول إلى تسوية تحقق الأمن والاستقرار لجميع الأطراف.
وتابع: " الرؤية المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز قناعات عدد كبير من صنَّاع القرار والسياسيين داخل الولايات المتحدة، سواء من الجمهوريين أو الديمقراطيين، بأهمية الدور المصري باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
وشدد خبير السياسات الدولية على أن النظرة إلى مصر تغيرت بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، حيث أصبحت تُنظر إليها باعتبارها دولة مركزية في جهود السلام والتنمية بالمنطقة العربية، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي في السياسة المصرية التي تقوم على تجنب الصراعات والعمل على احتواء الأزمات وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك