أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن الشرط الأول في محادثات إيران هو السماح بفتح مضيق هرمز، كما يتعين على إيران أن تعلن بوضوح شديد أن مضيق هرمز بات مفتوحا الآن.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لأعضاء بالكونغرس اليوم الثلاثاء، إن أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطا، فهي لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد إعادة فتح مضيق هرمز.
وذكر روبيو في جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض سابقا مناقشتها، لكنه أوضح أن ذلك لا يضمن أن تؤدي المحادثات إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
تخفيف العقوبات وفتح المضيقوقال روبيو إن الإدارة الأميركية لم تعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل فتح مضيق هرمز فقط، موضحا أن أي تخفيف للعقوبات سيستند إلى تلبية طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن عملية الغضب الملحمي كانت ناجحة بتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، مشيرا إلى أن إيران خططت منذ سنوات لحيازة سلاح نووي ولن يتمكنوا من ذلك.
وقال إن عملية الغضب الملحمي مكنتنا من القضاء على معظم قدرات إيران والقضاء على معظم منصات الصواريخ، لكن إيران لا تزال تمتلك عددا كبيرا من الطائرات المسيرة.
وأضاف روبيو: «دمرنا الكثير من منصات الصواريخ الإيرانية والدرع التقليدي لإيران تآكل بشكل كبير».
وقال روبيو: «نجري محادثات مع إيران لكن إذا أصرت إيران على إغلاق الممرات والمضائق البحرية فسنمنعها من الاستفادة منها».
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فقد أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء عن اعتقاده أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي حي، وتزداد مشاركته في قيادة البلاد واتخاذ القرارات.
وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ «اعتقد أن هناك مؤشرات تظهر أنه يشارك في شكل أكبر (في قيادة البلاد) على مستوى معين، رغم أن كل بياناته تصدر في شكل مكتوب وعبر أشخاص آخرين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك