روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

اين النضج السياسي عند قيادات الأحزاب؟

الحراك الإخباري
2

بقلم لمين شيخي عويل بعض الأحزاب و رفضها للمادة 200 من قانون الانتخابات لن يغير من الأمر شيئا، بل يكشف بوضوح عن غياب النضج السياسي لدى قياداتها. فالأحزاب التي صوتت على هذا القانون داخل البرلمان دون أي ...

ملخص مرصد
انتقد كاتب غياب النضج السياسي لقيادات أحزاب جزائرية رفضت تطبيق قانون انتخابي صوتت عليه سابقاً. أشار إلى أن هذه الممارسات تشبه ضغوط المنظمات الدولية عبر وسائل التواصل. دعا الأحزاب لاستعادة مصداقيتها بدلاً من المناورات السياسية.
  • أحزاب جزائرية رفضت تطبيق قانون انتخابي صوتت عليه سابقاً
  • الكاتب وصف سلوكها بالاستهتار السياسي المرفوض أخلاقياً وقانونياً
  • دعا الأحزاب لاستعادة مصداقيتها بدلاً من المناورات السياسية
من: قيادات أحزاب جزائرية

بقلم لمين شيخي عويل بعض الأحزاب و رفضها للمادة 200 من قانون الانتخابات لن يغير من الأمر شيئا، بل يكشف بوضوح عن غياب النضج السياسي لدى قياداتها.

فالأحزاب التي صوتت على هذا القانون داخل البرلمان دون أي تحفظ، ثم خرجت تطالب بعدم تطبيقه، تمارس نوعا من الاستهتار السياسي المرفوض اخلاقيا و قانونيا، هو سلوك يشبه سلوكيات المنظمات غير الحكومية الدولية التي تستعمل وسائط التواصل الاجتماعي للضغط على الدولة.

في دولة القانون، لا يلغى القانون بالضجيج الإعلامي، و لا يعدّل إلا داخل البرلمان باغلبية واضحة.

اما الباقي فهو مجرد مناورات يائسة.

على هذه الأحزاب أن تدرك ان الشعب لم يعد ينظر اليها بعين الرضا بعد عقود من الوعود الكاذبة في عهد بوتفليقة.

التحدي الأكبر أمامها اليوم ليس المادة 200، بل كيف تسترجع مصداقيتها و تربح معركة نسبة المشاركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك