وجّه الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، رسائل حادة إلى إسرائيل، مؤكدًا أن سياسة الاغتيالات لن تنجح في كسر إرادة المقاومة أو إضعاف قدراتها.
وقال أبو عبيدة في كلمة، اليوم الثلاثاء، إن «فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو»، معتبرا أن إسرائيل أساءت قراءة المشهد وأخطأت التقدير.
ودعا الوسطاء إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا وإلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، محذرًا من أن استمرار الجرائم والانتهاكات يضع الضامنين أمام لحظة الحقيقة.
وتابع: «نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات»، مضيفًا «عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دمائهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب».
وأكد أن «قوى المقاومة جرَّعت العدو الويلات وأبناء لبنان سطروا الملاحم، ولم يعد مقبولا الصمت والوقوف على الحياد».
وشدد على أن «الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة وكان له دور في التخطيط لـ7 أكتوبر/تشرين الأول 2023م».
وقال الناطق باسم كتائب القسام «نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد.
وندعوهم للوقوف موقفا تاريخيًّا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار».
واختتم كلمته: «بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئا وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء».
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت الموافق 16 مايو/أيار الماضي، اغتيال قائد الذراع العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، أحد آخر كبار قادة «القسام» الذين خططوا لهجوم «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضح جيش الاحتلال، في بيان، أنه بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، اغتال قائد كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، عز الدين الحداد، خلال غارة على مدينة غزة.
ولفت البيان إلى أنه جرى تعيين الحداد في منصبه بعد اغتيال محمد السنوار، زاعمًا أن الحداد عمل خلال الفترة الأخيرة على ترميم قدرات الذراع العسكري لكتائب القسام، بالإضافة إلى التخطيط لعدة عمليات ضد إسرائيل وجيشها.
وأضاف البيان أن «الحداد كان، على مدار الحرب، ضالعًا في احتجاز عدد كبير من المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس».
ويوم الأربعاء الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، محمد عودة، الذي شغل المنصب عقب اغتيال سابقه عز الدين الحداد.
وأكد جيش الاحتلال، في بيان له، أنه بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) اغتال عودة خلال غارة نُفذت أمس الثلاثاء شمال قطاع غزة، مشيرًا إلى أن قائد القسام الجديد كان قد شغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات التابعة للحركة خلال عملية «طوفان الأقصى».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك