أكدت النائبة مجدولين الورغي أنّه، في إطار متابعة الانتشار الكثيف للبعوض في عدد من مناطق ولاية بنزرت، شاركت جميع الأطراف المتدخلة في زيارة ميدانية إلى المناطق المتضررة.
وقالت النائبة: «انطلقت الزيارة من بحيرة إشكل، حيث تمّت معاينة تراكم مساحات واسعة من المياه الراكدة، ما خلق ظروفاً مثالية لتكاثر البعوض.
كما تم أخذ عينات، مكّنت المختصين الحاضرين من التأكيد على ضرورة الاستعداد المسبق لهذا الظاهرة البيئية والطبيعية».
ووفقاً لأحد المختصين الذين رافقوها، فإنّ لسعات هذا النوع من البعوض لا تعني بالضرورة الإصابة بمرض أو انتقال أمراض.
كما أوضح أنّ انتشاره يبقى محدوداً زمنياً.
وشدّدت مجدولين الورغي على أنّ بلدية تونس، بما تملكه من خبرة في التعامل مع هذا النوع من الظواهر، ستدعم جهود مكافحة اجتياح البعوض من خلال تعبئة المعدات اللازمة.
وأوضحت النائبة: «سيتمّ التدخل لمكافحة هذا البعوض بعد دراسة دقيقة، بهدف استعمال أكثر المبيدات نجاعة في بحيرة إشكل، مع احترام أقصى درجات الحذر حفاظاً على النحل والأسماك.
وستُنفذ التدخلات ليلاً، على امتداد ثلاثة أيام، في جميع المعتمديات المتضررة».
و حسب ما نشرته ولاية بنزرت على صفحتها الرسمية تقرر عقب زيارة عمل اداها فريق إداري وفني وصحي وبيئي من ممثلي المصالح الجهوية والمحلية والمركزية ذات العلاقة، إلى محيط منطقة بحيرة إشكل وعدد من المواقع المحاذية، تدعيم التدخلات المحلية والجهوية الميدانية الجارية منذ ايام من قبل مصالح الولاية والمعتمديات والبلديات وبقية الإدارات الفنية، للحد من تداعيات إنتشار حشرةchironomidae “الشبيهة بالناموس، بالمنطقة، من خلال تنفيذ حملات واسعة “للتضبيب الحراري” بواسطة شاحنات معدة للغرض، وذلك بداية من مساء اليوم الثلاثاء بكافة احياء ومناطق المعتمديات الثلاثة، في إطار الإجراءات العملية والعاجلة للحد من مزيد إنتشار الحشرة، هذا بالاضافة لعدد من التدابير والإجراءات الفنية العملية في ذات السياق.
وبين جميع الحضور الرسمي والمجتمعي، ان هذه المعالجة العضوية والميدانية لا تكتسي اي خطورة على الصحة العامة للمتساكنين وعموم المواطنين، وهو إجراء عملي معتمد في مثل هذه الحالات ومن شانه معالجة الوضعية مع الحفاظ على التوازنات البيئية بالمنطقة.
ومن جهتها افادت مصالح الإدارة الجهوية للصحة ببنزرت في بلاغ لها نشر على صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك” أن نوعية الحشرة المنتشرة حاليا بمعتمديات تينجة ومنزل بورقيبة وماطر وبعض المناطق الأخرى، هي من نوع chironomidae الشبيهة بالناموس، وهي من الحشرات غير الناقلة للأمراض وغير السامة (بأعتبارها لا تلسع ) ولا تمثل أي خطورة على الصحة العامة، وانه تم اتخاذ إجراءات جهوية ومحلية لمقاومة انتشار هذا النوع من الحشرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك