الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

الله محبة ورحمة... أرسل رسله وأنبياءه لهداية البشرية

كل العرب
كل العرب منذ 1 يوم
5

خلق الله الإنسان وكرّمه، وأرسل إليه الرسل والأنبياء ليهديه إلى طريق الخير والحق والرحمة، ليقيموا بين الناس العدل والمحبة والتسامح. فجميع الرسالات السماوية جاءت لخدمة الإنسان وصون كرامته وحفظ حياته، ول...

ملخص مرصد
أكد الخبر على أن الأديان السماوية الثلاث تدعو إلى المحبة والتسامح والرحمة، محذراً من تشويه بعض المتطرفين لرسائلها. ودعا إلى نشر ثقافة الحوار واحترام القيم الإنسانية المشتركة، خاصة في ظل تصاعد الصراعات. كما استشهد بنصوص دينية تؤكد على الأخوة الإنسانية وكرامة الإنسان.
  • الأديان السماوية تدعو إلى المحبة والتسامح والرحمة بين البشر
  • المتطرفون من أتباع الديانات يشوهون صورتها عبر تفسيرات ضيقة
  • النصوص الدينية تؤكد على الأخوة الإنسانية وكرامة الإنسان

خلق الله الإنسان وكرّمه، وأرسل إليه الرسل والأنبياء ليهديه إلى طريق الخير والحق والرحمة، ليقيموا بين الناس العدل والمحبة والتسامح.

فجميع الرسالات السماوية جاءت لخدمة الإنسان وصون كرامته وحفظ حياته، ولم تأت أبدا لنشر الكراهية أو العنف أو التفرقة بين البشر كما هو سائد اليوم.

وللأسف الشديد، نسمع أحياناً أفكاراً متطرفة يتفوه بها بعض من رجال الدين أو من يدّعون تمثيل الدين، بينما الدين بريء من هذه الأفكار السلبية التي لا تمت إلى جوهره بصلة.

فالأديان السماوية جميعها تدعو إلى المحبة والإخاء والتسامح بين الناس على اختلاف قومياتهم وأعراقهم ومعتقداتهم، وتحرم القتل والاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين.

إن الذين وضعوا الديانات السماوية الثلاث في قفص الإتهام عبر التاريخ هم بعض المتطرفين من أتباعها، الذين اتبعوا أهواءهم وضيق أفقهم، وفسروا النصوص بما يخدم مصالحهم أو نزعاتهم النفسية، فشوّهوا صورة الدين وأساءوا إلى رسالته السامية.

والحقيقة أن الكتب السماوية جميعها زاخرة بالنصوص التي تدعو إلى الرحمة والمحبة والتسامح.

ففي العهد القديم (التوراة) نجد الدعوة الواضحة إلى محبة الآخر وعدم الانتقام، وفي العهد الجديد (الإنجيل) نجد التأكيد على التسامح وعدم إدانة الآخرين، أما في الإسلام فقد جاءت عشرات بل مئات الآيات التي تؤكد قيمة الأخوة الإنسانية والتعارف بين الشعوب واحترام كرامة الإنسان.

يقول الله تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، ويقول أيضاً: " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".

إن الحديث عن التسامح ليس قضية عقائدية بقدر ما هو قضية إنسانية وأخلاقية تمس حياة البشر جميعاً.

فالعالم اليوم بحاجة ماسة إلى نشر ثقافة الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، وإلى البحث عن القيم المشتركة التي تجمع الناس بدلا من التركيز على ما يفرقهم.

فحرمة النفس البشرية وحق الإنسان في الحياة والكرامة والحرية هي قيم عظيمة اتفقت عليها الشرائع السماوية والفطرة الإنسانية السليمة.

وفي زمن تتزايد فيه الحروب والصراعات والكراهية، تقع على عاتق العقلاء والمفكرين ورجال الدين المعتدلين مسؤولية كبيرة في نشر خطاب المحبة والتسامح، والتصدي لأفكار التعصب والتطرف التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها.

فالكلمة الطيبة قد تمنع نزاعا، والفكرة المستنيرة قد تنقذ حياة إنسان، والتسامح قادر على بناء جسور الثقة بين الشعوب والأمم.

إن الله محبة ورحمة، ورسالاته السماوية جاءت لتكون نورا يهدي البشرية إلى الخير والسلام.

ومن واجبنا أن نتمسك بالقيم الإنسانية النبيلة التي دعا إليها الأنبياء والرسل، وأن نعمل من أجل عالم يسوده الاحترام والتعاون والإخاء، لأن الفكر الإنساني الحر والقيم الأخلاقية السامية ستنتصر في النهاية على دعاة الكراهية والحرب والدمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك