قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

البنتاغون يبدي قلقا من احتمال تمكن إيران من إسقاط مقاتلات “إف-15” بصواريخ صينية محمولة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
1

لندن- “القدس العربي”: كشف تقرير بثته شبكة “إن بي سي” الأمريكية عن معطى عسكري لافت يتمثل في احتمال تعرض المقاتلة الأمريكية المتطورة “إف-15” لخطر الإسقاط بواسطة صاروخ صيني متطور. ويرى مراقبون أن مثل هذه...

ملخص مرصد
أعرب البنتاغون عن قلقه من احتمال تمكن إيران من إسقاط مقاتلات أمريكية متطورة باستخدام صواريخ صينية محمولة. وأشار إلى أن هذا القلق قد يدفع واشنطن إلى تفضيل الدبلوماسية على التصعيد العسكري. وكانت مناوشات محدودة قد وقعت بين الجانبين في 8 أبريل/نيسان الماضي، توقفت بعدها الحرب.
  • قلق البنتاغون من إسقاط إيران لمقاتلات أمريكية متطورة بصواريخ صينية محمولة
  • إيران تستخدم صواريخ صينية محمولة لتعزيز دفاعاتها الجوية
  • المفاوضات السياسية انطلقت بعد توقف المناوشات بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/نيسان الماضي
من: البنتاغون، إيران

لندن- “القدس العربي”: كشف تقرير بثته شبكة “إن بي سي” الأمريكية عن معطى عسكري لافت يتمثل في احتمال تعرض المقاتلة الأمريكية المتطورة “إف-15” لخطر الإسقاط بواسطة صاروخ صيني متطور.

ويرى مراقبون أن مثل هذه التقديرات قد تفسر جانباً من تفضيل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) منح المسار الدبلوماسي والمفاوضات السياسية أولوية أكبر للتوصل إلى اتفاق سلام، بدلاً من الانخراط في تصعيد عسكري أو إطالة أمد الحرب.

توقفت الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 8 أبريل/نيسان الماضي، واقتصرت التطورات اللاحقة على مناوشات عسكرية محدودة، من بينها الحادثة التي وقعت الثلاثاء من الأسبوع الجاري، من دون أن تتطور إلى مواجهة شاملة كتلك التي شهدتها الفترة الممتدة بين أواخر فبراير/شباط وأبريل/نيسان.

ومن اللافت للانتباه أن المفاوضات السياسية انطلقت مباشرة بعد ما قيل عن نجاح الدفاعات الجوية الإيرانية في إسقاط عدد من الطائرات المقاتلة والمسيرة، وفي مقدمتها المقاتلة المتطورة “إف-15”.

كما تحدثت تقارير عن إسقاط طائرة “إيه-10″، ومحاولات استهداف مقاتلات “إف-35” و”إف-18″، فضلاً عن إسقاط 24 طائرة مسيرة من طراز “إم كيو-9″، وتدمير طائرة إنذار مبكر من نوع “أواكس” أثناء وجودها في مطار سعودي.

وتُعد “إف-15” خياراً مهماً في العمليات الجوية نظراً لقدرتها على حمل أعداد كبيرة من الصواريخ والقنابل تفوق ما تستطيع حمله “إف-35″، الأمر الذي أكسبها لقب “شاحنة الصواريخ”.

وفي هذا الإطار العملياتي، تتولى “إف-35” عادة مهام الاستطلاع وجمع المعلومات وتحديد الأهداف بفضل تقنياتها المتقدمة وقدراتها على التخفي، ثم تنقل البيانات إلى “إف-15” التي تتكفل بتنفيذ الضربات الجوية وحمل الجزء الأكبر من الذخائر.

تتولى “إف-35” عادة مهام الاستطلاع وجمع المعلومات وتحديد الأهداف بفضل تقنياتها المتقدمة وقدراتها على التخفي، ثم تنقل البيانات إلى “إف-15” التي تتكفل بتنفيذ الضربات الجوية وحمل الجزء الأكبر من الذخائراستخدم البنتاغون خلال هذه الحرب عدداً من الطائرات المقاتلة، إلا أنه اعتمد بصورة أساسية على المقاتلة الشبحية “إف-35” والنسخ الأحدث من “إف-15”.

وأثار الحديث عن إسقاط إحدى مقاتلات “إف-15” تساؤلات داخل الأوساط العسكرية الأمريكية بشأن الكيفية التي تمكنت بها إيران من استهداف هذه الطائرة المتطورة، وما إذا كان ذلك يعكس تطوراً في قدرات الدفاع الجوي الإيراني.

ووفق هذا التقدير، كان من الممكن أن تتعرض طائرات أمريكية أخرى للخطر لو استمرت الطلعات الجوية المكثفة بالقرب من المجال العملياتي الإيراني.

وزاد من أهمية هذه المخاوف اعتماد الولايات المتحدة بدرجة كبيرة على قوتها الجوية في إدارة المواجهة، في ظل التهديد الذي شكلته الصواريخ الإيرانية على حركة القطع البحرية الأمريكية، الأمر الذي حدّ من قدرة سفن الأسطول الخامس على العمل بحرية في مياه الخليج العربي والمناطق القريبة من مضيق هرمز.

وفي وقت سادت فيه فرضية مفادها أن إيران ربما طورت أنظمة دفاع جوي جديدة، كشفت شبكة “إن بي سي” الأمريكية، الأحد الماضي، أن بعض التقديرات تتجه إلى ترجيح استخدام القوات الإيرانية صواريخ صينية محمولة على الكتف من فئة “مانباد” (MANPADS)، وتحديداً النسخة “FN-16″، وهي منظومة تشبه في طبيعة عملها صواريخ “ستينغر” الأمريكية.

وفي السياق ذاته، تتحدث تقديرات عسكرية عن احتمال حصول إيران على رادارات الإنذار المبكر الصينية من طراز “YLC-8B”، وهي رادارات بعيدة المدى يُعتقد أنها قادرة على رصد الطائرات الشبحية من مسافات كبيرة، فضلاً عن تتبع الصواريخ على مدى أبعد.

كما تشير هذه التقديرات إلى أن طهران قد تكون أدخلت تحسينات على منظومات الدفاع الجوي المحلية عبر دمج تقنيات ومكونات إلكترونية صينية متطورة، في إطار مساعيها لتعزيز قدراتها على كشف الأهداف الجوية واعتراضها.

تتحدث تقديرات عسكرية عن احتمال حصول إيران على رادارات الإنذار المبكر الصينية من طراز “YLC-8B”، وهي رادارات بعيدة المدى يُعتقد أنها قادرة على رصد الطائرات الشبحية من مسافات كبيرةوفي حال تأكدت صحة الأنباء بشأن إسقاط مقاتلة “إف-15” بواسطة صاروخ صيني، فإن ذلك سيحمل دلالات عسكرية واستراتيجية مهمة، إذ قد يشير إلى قدرة المنظومات الصينية على تهديد المقاتلات الأمريكية المتطورة، كما قد يعكس نجاح بكين في تقليص جانب من التفوق الجوي الذي ظلت واشنطن تعتبره أحد أبرز عناصر هيمنتها العسكرية.

وتعد هذه المرة الثانية التي يُثار فيها الحديث عن دور صيني محتمل في هذه الحرب.

ففي مارس/آذار الماضي، صرح المدير السابق للمخابرات الفرنسية، آلان جوييه، بأن إيران تستفيد من نظام الملاحة الصيني “بايدو” في تحديد المواقع، فيما تدور التقديرات الحالية حول احتمال استخدام صواريخ صينية محمولة من فئة “مانباد” (MANPADS).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك