يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

د. عاتكة الحسيني لـ«الوصال»: الباحث العُماني أمام فرصة حقيقية لبناء شراكات دولية قوية وتحويل أفكاره إلى مشاريع بحثية ممولة

الوصال
الوصال منذ يومين
1

الوصال ــ أوضحت الدكتورة عاتكة بنت يحيى الحسيني، من دائرة البرامج البحثية والابتكارية بهيئة البحث العلمي والابتكار، إن «كراسي السلطان قابوس العلمية» يبلغ عددها 16 كرسيًّا موزعة على جامعات مرموقة حول ا...

ملخص مرصد
أوضحت الدكتورة عاتكة الحسيني من هيئة البحث العلمي والابتكار في سلطنة عمان أن «كراسي السلطان قابوس العلمية» البالغ عددها 16 كرسياً موزعة في جامعات عالمية تهدف لدعم الأبحاث والدراسات العلمية، وتعزيز التعاون الدولي. وقالت إن النسخة الثانية من «برنامج التعاون مع الكراسي» يهدف إلى تحويل أفكار الباحثين العمانيين إلى مشاريع بحثية ممولة، عبر شراكات دولية. وأكدت أن البرنامج يتيح فرصاً للباحثين للتواصل مع خبرات أكاديمية عالمية وتطوير مهاراتهم البحثية.
  • عدد كراسي السلطان قابوس العلمية 16 كرسياً موزعة في 8 دول حول العالم
  • البرنامج يمول مشاريع بحثية مشتركة بين الباحثين العمانيين ودوليين
  • المقترحات البحثية تخضع لتقييمات علمية دقيقة قبل التمويل
من: الدكتورة عاتكة بنت يحيى الحسيني أين: سلطنة عمان

الوصال ــ أوضحت الدكتورة عاتكة بنت يحيى الحسيني، من دائرة البرامج البحثية والابتكارية بهيئة البحث العلمي والابتكار، إن «كراسي السلطان قابوس العلمية» يبلغ عددها 16 كرسيًّا موزعة على جامعات مرموقة حول العالم، وقد أُنشئت في مراحل مختلفة في عهد السلطان الراحل طيب الله ثراه، بهدف التعريف بالدور الحضاري الذي تقدمه سلطنة عُمان في تنمية المعرفة الإنسانية في مجالات متعددة، ودعم الدراسات العلمية والبحثية، وإبراز دور السلطنة في التقريب بين الشعوب والثقافات، إلى جانب تعريف العالم بنهضة عُمان وحرصها على تطوير الدراسات بمختلف أنواعها.

وقالت خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة»: أن إطلاق النسخة الثانية من «برنامج التعاون مع كراسي السلطان قابوس العلمية» جاء لتعظيم الاستفادة من هذه الكراسي بوصفها خبرات كبيرة موجودة في جامعات عريقة، من خلال مشاريع بحثية تمول مناصفة بين الهيئة والمؤسسات البحثية، بما يربط الباحثين العُمانيين بخبرات أكاديمية وعلمية دولية متقدمة.

وأضافت عاتكة الحسيني أن هذه الكراسي تمثل منصات أكاديمية عالمية تربط سلطنة عُمان بعدد من الجامعات والمؤسسات البحثية المرموقة، وأن دورها لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، لكنه يمتد إلى بناء علاقات علمية مستدامة قائمة على تبادل المعرفة والخبرات.

وأشارت إلى أن البرنامج يحول هذه العلاقات إلى تعاون بحثي فعلي بين المؤسسات البحثية في السلطنة وبين الباحثين العاملين في هذه الكراسي العلمية الدولية، عبر مشاريع مشتركة وورش عمل ودورات تدريبية وزيارات متبادلة، بما يعزز الشراكة على المدى الطويل.

وبيّنت الدكتورة عاتكة أن الباحث العُماني يكتسب من خلال هذا البرنامج فرصًا مهمة للتواصل المباشر مع خبرات أكاديمية عالمية، سواء عبر تنفيذ المشاريع البحثية أو المشاركة في اللقاءات والبرامج التدريبية، ما يتيح له تطوير مهاراته البحثية والابتكارية، وبناء شبكات تعاون دولية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات البحث العلمي والابتكار.

كما أوضحت أن «بوابة عُمان البحثية» تتيح للباحثين الاطلاع على جميع البرامج التي تنفذها الهيئة، بما في ذلك بيانات رؤساء الكراسي وطرق التواصل معهم وأسماؤهم وجامعاتهم، مع إمكانية التواصل المباشر مع الهيئة عند الحاجة إلى مزيد من المعلومات.

وأشارت عاتكة الحسيني إلى أن المجالات التي تغطيها كراسي السلطان قابوس العلمية متنوعة، وتشمل مجالات علمية وتطبيقية وأخرى إنسانية واجتماعية، موضحة أن الباحثين يقدمون مقترحاتهم عبر مؤسساتهم البحثية، ثم تمر هذه المقترحات بمراحل تقييم علمية دقيقة داخل المؤسسات نفسها ومن قبل «مقيمين أقران»، قبل أن تصل إلى الهيئة لتقييمها مرة أخرى من خلال لجنة مختصة.

وأضافت أن معايير التقييم تركز على جودة الفكرة وأصالتها، ومدى ارتباطها بالأولويات الوطنية، وقوة التعاون المقترح مع الكرسي الدولي، ووضوح آليته، وقابلية تطبيق المخرجات.

كما أوضحت أن التمويل يتجه إلى دعم البحوث التي ينفذها الباحثون داخل السلطنة، بما في ذلك ما قد يتطلبه العمل من تحليل عينات أو زيارات متبادلة أو استشارات علمية، في حين أن الكراسي العلمية نفسها سبق دعمها على هيئة وقف علمي.

وأكدت أن عدد الكراسي يبلغ 16 كرسيًّا موزعة على نحو 8 دول حول العالم، مضيفة أن النسخة السابقة من البرنامج استقبلت 46 مقترحًا بحثيًّا مكتملًا وصل إلى مرحلة التقييم، وتم تمويل 8 مشاريع بحثية في عدد من المؤسسات داخل السلطنة.

وأعربت عن أملها في أن تشهد الدورة القادمة إقبالًا أكبر، خاصة مع زيادة الجهود التوعوية بالبرنامج والوصول إلى شريحة أوسع من الباحثين في المجالات المرتبطة بهذه الكراسي.

ودعت الباحثين إلى زيارة «بوابة عُمان البحثية» والاطلاع على الأدلة الاسترشادية وشروط البرنامج وآلية التقديم، والاستفادة من هذه الفرصة لبناء شراكات دولية متميزة وتقديم مشاريع بحثية مبتكرة تسهم في معالجة التحديات الوطنية.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك