عمليات نوعية في القطاع الغربينفّذ حزب الله، مساء الثلاثاء، ثماني عمليات عسكرية متفرقة استهدفت آليات ومجموعات من جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان.
جاء ذلك رداً على خروقات تل أبيب المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاتها المتكررة على القرى الحدودية الآهلة بالسكان.
وقال الحزب في بيانات متتالية إن الهجمات شملت استهداف دبابتين من نوع" ميركافا" الأولى بصواريخ موجّهة في منطقة البالوع، والثانية بمسيّرة انقضاضية في أطراف بلدة زوطر الشرقية، مؤكداً أنها" شوهدت تحترق".
وأضاف أنه استهدف ثلاث آليات إسرائيلية من نوع" نميرا" في ذات المنطقة بمسيّرات مفخخة، محققاً إصابات مؤكدة في صفوف طاقمها، فضلاً عن تدمير آلية رابعة بعبوة ناسفة في بلدة حداثا.
تدمير آليات وتجمعات للجنودوأوضح الحزب أن استهداف الآلية في حداثا اضطر العدو إلى شنّ غارات وقصف مدفعي كثيف على منطقة العمليات لتغطية انسحاب آلياته باتجاه بلدة رشاف.
كما أعلن عن استهداف تجمعين لجنود الاحتلال في محيط قلعة الشقيف التاريخية، الأول بقذائف المدفعية والثاني بصلية صاروخية مكثفة.
وأشار إلى أن جميع العمليات نُفذت" دفاعاً عن لبنان وشعبه" ورداً مباشراً على الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت قرى الجنوب، مؤكداً استمرار المقاومة حتى ردع العدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
خروقات الاحتلال في ظل المفاوضاتتتزامن هذه الهجمات مع انعقاد الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن برعاية أمريكية، في محاولة لإيجاد تسوية تنهي حالة التوتر القائمة.
ورغم ذلك، واصل الاحتلال خروقاته للهدنة الهشة المُعلنة منذ السابع عشر من أبريل الماضي والممددة حتى مطلق يوليو المقبل.
وبحسب إحصاءات وكالة الأنباء اللبنانية، أوقعت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متعددة في جنوبي لبنان منذ فجر الثلاثاء مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة ستة عشر آخرين بجروح متفاوتة.
ويذكر أن الاحتلال يرتكب يومياً خروقات خطيرة عبر قصف دموي يستهدف المدنيين ويخلّف ضحايا، فضلاً عن تفجير واسع للمنازل في عشرات القرى الحدودية.
وشنت إسرائيل منذ الثاني من مارس الماضي عدواناً موسعاً على مختلف المناطق اللبنانية، أسفر حتى الثلاثاء عن مقتل ثلاثة آلاف وأربعمئة وثمانية وستين شخصاً وإصابة أكثر من عشرة آلاف وخمسمئة آخرين، بحسب المعطيات الرسمية.
كما أدى العدوان إلى نزوح أكثر من مليون شخص من مناطقهم، في ظل استمرار الاحتلال لمناطق واسعة في جنوبي لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك