روسيا اليوم - مصر.. ضرب رجل لسيدة في الشارع يثير غضبا على منصات التواصل: لماذا لم يتدخل أحد؟ روسيا اليوم - بعد الجريمة التي هزت بريطانيا.. عائلة قاتل هنري نوفاك تتعرض للنبذ من قبل المجتمع السيخي روسيا اليوم - مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة يجدد رفض توطين المهاجرين في ليبيا الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل
عامة

زيارة سعيود إلى باريس تُحرّك آلة التشويش الثلاثية

أوراس
أوراس منذ يومين
2

عاد وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، الذي أعلن رغبته في خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، للتشويش على العلاقات الجزائرية الفرنسية تزامنا مع زيارة وزير الداخلية سعيد سعيود إلى باريس.وقال ال...

ملخص مرصد
زار وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود باريس، حيث عقد اجتماعاً موسعاً مع نظيره الفرنسي لوران نونيز لبحث ملفات ثنائية. تزامن الزيارة مع تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو، الذي انتقد أي تنازل فرنسي للجزائر، زاعمًا أنها تُستخدم كبش فداء. كما استغلت وسائل إعلامية فرنسية متطرفة، بقيادة مجموعة بولوريه، الهجوم على الجزائر عبر كاتب book جديد.
  • سعيد سعيود يلتقي لوران نونيز بباريس لمناقشة ملفات ثنائية
  • برونو روتايو: أي تنازل فرنسي للجزائر يُنظر إليه كضعف
  • وسائل بولوريه الإعلامية تهاجم الجزائر عبر كاتب كتاب جديد
من: سعيد سعيود، برونو روتايو، لوران نونيز، بوعلام صنصال، فينسنت بولوريه أين: باريس

عاد وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، الذي أعلن رغبته في خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، للتشويش على العلاقات الجزائرية الفرنسية تزامنا مع زيارة وزير الداخلية سعيد سعيود إلى باريس.

وقال الراغب في الدخول إلى قصر الإليزيه، إن أي تنازل تُقدمه فرنسا تنظر إليه الجزائر على أنه ضعف، معتبرا أن هذا “التنازل” لن يُمكّن باريس من الخروج من مأزقها مع الجزائر.

وزعم برونو في تصريحات إعلامية، أن السلطة الجزائرية بحاجة إلى تقديم فرنسا ككبش فداء وتُصوّرها كعدو للجزائريين لتغطية ما وصفه بالنقائص.

يشار إلى أن أي تقارب بين الجزائر وفرنسا، تقابله تحركات يمينية متطرفة تقودها الترسانة الإعلامية لمجموعة “بولوريه” لمالكها فينسنت بولوريه.

وفتحت قناة “سي نيوز” وإذاعة “أوروبا 1″، التابعتان للمجموعة الإعلامية المعروفة بخطها العدائي تجاه الجزائر، اليوم الثلاثاء، منابرهما للكاتب بوعلام صنصال، الذي أصدر كتابه الجديد “لا ليجوند” (الأسطورة)، الذي تناول فيه فترة سجنه في الجزائر، ليوجه انتقادات حادة للجزائر.

ولم يتوانَ صنصال عن مهاجمة السلطة الجزائرية، موجهًا اتهامات خطيرة، معربًا في الوقت نفسه عن أسفه لاستقبال وزير الداخلية سعيد سعيود من طرف نظيره الفرنسي لوران نونيز.

كما خصّصت وسائل الإعلام الإلكترونية التابعة لمجموعة بولوريه حيزًا واسعًا لتصريحات صنصال، من بينها صحيفة “لوجورنال دو ديمونش“.

للإشارة، ينخرط الثلاثي روتايو وبولوريه وصنصال، مدعومين بأصوات من اليمين المتطرف، في حملة نشطة وممنهجة للتشويش على العلاقات الجزائرية الفرنسية.

وحلّ وزير الداخلية سعيد سعيود، أمس الإثنين بباريس، أين عقد لجنة عمل موسعة مع نظيره الفرنسي لوران نونيز.

وسمح الاجتماع بتناول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك