العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد بحق ضابط بتهمة قتل ناشط من الطائفة الشيعية أثناء احتجازه

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ يومين
2

قضت محكمة بحرينية، يوم الثلاثاء، بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات، على خلفية قضية وفاة ناشط ينتمي إلى الطائفة الشيعية، وذلك بعد نحو شهرين من تقديمه للمحاكمة بتهمة" الاعتداء المفضي إلى الموت".وأعلنت ...

ملخص مرصد
قضت محكمة بحرينية، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات بتهمة قتل ناشط شيعي أثناء احتجازه. وأكدت النيابة العامة أن الحكم جاء بعد محاكمة استمرت نحو شهرين في قضية وفاة أحد الموقوفين. بينما نفت السلطات تورطها بالتعذيب، أكدت منظمات حقوقية وجود أدلة على تعرض الضحية للتعذيب حتى الموت.
  • الحكم بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات في قضية وفاة ناشط شيعي
  • النيابة العامة: المحكمة أصدرت الحكم بعد محاكمة استمرت شهرين
  • منظمات حقوقية: الجثمان أظهر آثار تعذيب قبل الوفاة
من: ضابط استخبارات، محمد الموسوي (بحسب معهد البحرين للحقوق والديمقراطية) أين: مملكة البحرين

قضت محكمة بحرينية، يوم الثلاثاء، بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات، على خلفية قضية وفاة ناشط ينتمي إلى الطائفة الشيعية، وذلك بعد نحو شهرين من تقديمه للمحاكمة بتهمة" الاعتداء المفضي إلى الموت".

وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة التابعة للنيابة العامة في البحرين أن" المحكمة الكبرى الجنائية الأولى أصدرت في جلستها المنعقدة اليوم الثلاثاء الموافق 2 حزيران/يونيو 2026 حكمها في القضية المتعلقة بوفاة أحد الموقوفين، وقضت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد".

وتعود تفاصيل القضية، بحسب ما أعلنته السلطات، إلى توقيف الشخص المتوفى على خلفية اتهامات تتعلق بـ" السعي والتخابر ونقل معلومات إلى الحرس الثوري الإيراني".

في المقابل، قدّم" معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" رواية مختلفة، إذ أكد أن المتوفى هو محمد الموسوي ويبلغ من العمر 32 عاماً، مشيراً إلى أنه أوقف عند نقطة تفتيش بتاريخ 19 آذار/مارس، قبل أن ينقطع أي تواصل بينه وبين عائلته منذ لحظة احتجازه.

وبحسب المعهد، فإن أسرة الموسوي لم تتلقَّ أي معلومات عن مصيره منذ اعتقاله، إلى أن تم إبلاغها لاحقاً بضرورة التوجه إلى المستشفى العسكري لاستلام جثمانه.

كما نشر المعهد، ومقره لندن، صوراً قال إنها للجثمان، أظهرت آثار ضرب وإصابات على جسد الضحية.

وأشار المعهد أيضاً إلى أن وحدة التحقيق الخاصة كانت قد أعلنت في منتصف نيسان/أبريل" الانتهاء من التحقيقات في وفاة أحد الموقوفين، وإحالة مرتكب الواقعة وهو محبوس إلى المحاكمة الجنائية، مع توجيه تهمة الاعتداء المفضي إلى الموت".

ووفق ما ورد، فقد تلقت الوحدة بلاغ الوفاة في 27 آذار/مارس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى إخطار من المفتش العام في جهاز المخابرات الوطني.

وكانت منظمة" هيومن رايتس ووتش" قد أدانت وفاة الناشط، معتبرة أن الجثمان أظهر مؤشرات يُعتقد أنها تدل على احتمال تعرضه للتعذيب.

وراجع خبير طبي من منظمة" أطباء من أجل حقوق الإنسان" صوراً ومقاطع فيديو تظهر آثار تعذيب على جثة الموسوي.

وخلص الخبير إلى أن الإصابات تتوافق مع" رضوض متكررة بأداة حادة وفي ظروف خاضعة للسيطرة مع احتمال تقييد الحركة"، مع إصابات في الوجه والجذع والقدمين، مشيراً إلى أن المعطيات" تنسجم مع فرضية التعذيب".

وتشير تقارير حقوقية وإعلامية إلى أن الموسوي كان قد أمضى نحو 12 عاماً في السجن على خلفية مشاركته في احتجاجات عام 2011، وكان ضمن نحو 1500 سجين شملهم عفو ملكي وأُفرج عنهم في عام 2024.

وشهدت البحرين ودول خليجية أخرى توترات أمنية إثر ضربات انتقامية وجهتها إيران نحو المنطقة وإسرائيل.

وجاء الهجوم الإيراني رداً على غارات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير الماضي أودت بحياة المرشد الإيراني وقادة بارزين، فيما اعتبرت طهران هجماتها على الأراضي الخليجية استهدافاً مباشراً للقواعد الأمريكية هناك.

وبعد هذه التطورات، شددت السلطات البحرينية إجراءاتها بحق من يُشتبه في إبدائه تعاطفاً أو دعماً لطهران، حيث وُجهت اتهامات بالتجسس إلى عدد من الأشخاص، كما تم توقيف نحو 300 شخص، غالبيتهم من المسلمين الشيعة، وفق ما أفاد ناشطون.

وتؤكد السلطات في المنامة رفضها المتكرر لهذه الاتهامات، وتشدد على أن جميع الإجراءات تتم وفق القانون، وأن التحقيقات القضائية هي الجهة المخولة بالنظر في مثل هذه القضايا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك