غزة 2 يونيو 2026 (شينخوا) حذرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الثلاثاء) من أن فاتورة الحساب مع إسرائيل" مفتوحة حتى تدفعها كاملة"، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه" تنصلها" المستمر لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة، في كلمة مصورة" إن الاحتلال الإسرائيلي لا يقر بحرمات الاتفاقات، وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير مجدداً، ففهم المرونة ضعفا، والتريث تراجعا، وما علم أننا لن ننسى ولن نغفر، وأن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة كاملة".
وأضاف أبو عبيدة" أن الاحتلال يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا، لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
وتابع" أن سياسة الاغتيالات وجرائم القتل اليومية بحق قادة المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني لم تكن يوما إيذانا بإنهاء المعركة، بل إنها تولد جيلا جديدا من القادة الأقوياء"، مؤكدا" أن غياب القادة لم يفت عضد المقاومة".
وأوضح" أن ما يشهده قطاع غزة من جرائم وانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، وتنصل الاحتلال من التزاماته لتضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة، فأين أنتم وأين دوركم وأين ضماناتكم؟ "ودعا أبو عبيدة الوسطاء إلى" اتخاذ موقف شرف ينصف الشعب الفلسطيني مع ضرورة توحد كل الجهود لإلجام الاحتلال.
وإلزامه بتنفيذ التزاماته".
وفي الآونة الأخيرة كثفت إسرائيل غاراتها على مناطق متفرقة في قطاع غزة استهدفت خلالها منازل سكنية وخياما تؤوي نازحين وتجمعات فلسطينية، ما أوقع قتلى وجرحى.
ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.
وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.
ومنذ دخول وقف إطلاق بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، قتلت الهجمات الإسرائيلية نحو 933 لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72942 قتيلا، بحسب وزارة الصحة في غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك