بغداد 2 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت" كتائب الإمام علي" في العراق اليوم (الثلاثاء)، قرارها بفك الارتباط بالحشد الشعبي والمباشرة بتنفيذ إجراءات حصر السلاح بيد الدولة، وهو ثالث فصيل عراقي مسلح يعلن هذه الخطوة.
وقالت الكتائب في بيان إن" قيادة كتائب الإمام علي قررت فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة تماشيا مع الرغبة الوطنية وقرار الإخوة في الإطار التنسيقي".
وأضاف البيان أن الخطوة تأتي" انطلاقا من المسؤولية الوطنية، وحفاظا على مكاسب النصر، وتعزيزا لسيادة الوحدة الوطنية، ومن منطلق المسؤولية الشرعية".
وتابع أن" الساحة اليوم هي معركة بناء دولة قوية مقتدرة ذات سيادة كاملة على أرضها وسمائها، موحدة بجميع أبنائها"، مؤكدا أن" المقاومة حاجة وليست مهنة، وهي فكر وعقيدة وانتماء ومسؤولية، ومسؤوليتنا اليوم تقتضي حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز المؤسسات الأمنية، وبسط سلطة القانون".
وكتائب الإمام علي، هي الجناح المسلح لـ" حركة العراق الإسلامية" المنضوية في الإطار التنسيقي الشيعي، وتأسست عام 2014 تلبية لفتوى المرجع الديني الشيعي علي السيستاني بوجوب" الجهاد الكفائي" لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف اختصارا بـ(داعش).
وشاركت الكتائب، التي يقودها شبل الزيدي، في المعارك ضد داعش في محافظات صلاح الدين وديالى والانبار، وهي تضم أكثر من سبعة آلاف مقاتل، وفقا لموقع (الخنادق) الإخباري، المقرب من فصائل" المقاومة الإسلامية في العراق".
وأعلنت حركة عصائب أهل الحق بزعامة الشيخ قيس الخزعلي في وقت سابق اليوم الشروع في فك ارتباط جناحها العسكري بالحشد الشعبي وتسليم سلاحه.
والاثنين، أعلن الإطار التنسيقي، الذي يضم الأحزاب الشيعية الحاكمة، تأييده مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، وفوض رئيس الوزراء علي الزيدي، اتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد.
ورحب الرئيس العراقي نزار اميدي ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ورئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، في بيانات منفصلة، بهذه المبادرة من جانب الفصائل المسلحة، معتبرين أنها خطوة بناءة نحو تعزيز سلطة الدولة وتوطيد سيادة العراق.
وكان الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، قد أعلن الأربعاء الماضي انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني، الذي يقوده، والتحاقها التام بالدولة، في خطوة رحب بها رئيس الوزراء العراقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك