قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

أسامة كمال: قلق الثانوية العامة مستمر.. وكأن العالم يبدأ وينتهي عندها

الشروق
الشروق منذ 1 يوم
2

قال الإعلامي أسامة كمال إن أزمة القلق من الثانوية العامة ما زالت مستمرة في مصر منذ عقود، رغم تعدد محاولات التطوير وتغيير الأنظمة التعليمية، موضحًا أن الشعور المصاحب للنتيجة لا يزال كما هو في كل بيت مص...

ملخص مرصد
أكد الإعلامي أسامة كمال استمرار أزمة القلق المرتبطة بالثانوية العامة في مصر منذ عقود، رغم تعدد الأنظمة التعليمية. وقال إنResult كانت تُعلن عبر الإذاعة عام 1979، وكان لها تأثير نفسي كبير على الطلاب وأسرهم. وأشار إلى أن الشعور نفسه ما زال مسيطرًا رغم تغير الفرص التعليمية.
  • قلق الثانوية العامة مستمر في مصر منذ عقود بحسب الإعلامي أسامة كمال
  • النتيجة كانت تُعلن عبر الإذاعة عام 1979 وكان لها تأثير نفسي كبير
  • أزمة الثانوية العامة ما زالت قائمة رغم تعدد الأنظمة التعليمية
من: أسامة كمال أين: مصر

قال الإعلامي أسامة كمال إن أزمة القلق من الثانوية العامة ما زالت مستمرة في مصر منذ عقود، رغم تعدد محاولات التطوير وتغيير الأنظمة التعليمية، موضحًا أن الشعور المصاحب للنتيجة لا يزال كما هو في كل بيت مصري.

وأضاف" كمال" عبر برنامجه" مساء DMC”، أمس الثلاثاء، أنه يتذكر فترة دراسته في الثانوية العامة عام 1979، حين كانت النتيجة تُعلن عبر الإذاعة، وكان صوت المذيع بالنسبة للطلاب وأسرهم بمثابة “حكم بالإعدام أو النجاة”، نظرًا لما كانت تمثله الثانوية العامة من أهمية كبيرة بالنسبة لكثير من أولياء الأمور في تحديد مستقبل الطالب.

وأوضح أنه خلال عمله بالإذاعة كان يشاهد حجم الاهتمام الكبير بيوم إعلان النتيجة، لدرجة سعي بعض الأسر لمعرفة النتائج قبل إعلانها رسميًا بساعة أو نصف، مشيرًا إلى أن النتيجة وقتها كانت تقتصر على رقم الجلوس وكلمة ناجح أو راسب دون تفاصيل المجموع أو النسبة المئوية.

واستكمل أن الشعور نفسه ظل مسيطرًا على الطلاب وأسرهم، وكأن العالم يبدأ وينتهي عند الثانوية العامة،مضيفًا أنه رغم اتساع الفرص التعليمية وتنوع التخصصات المتاحة حاليًا، وتراجع فكرة أن الشهادة وحدها هي طريق النجاح، وبروز أهمية المهارات والخبرات العملية، فإن أزمة الثانوية العامة ما زالت قائمة بالشكل نفسه.

وأردف أن الدولة جربت العديد من الحلول والأنظمة التعليمية على مدار السنوات الماضية، لكن الأزمة بقيت مستمرة، معتبرًا أن هناك حاجة للبحث عن حلول حقيقية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتخفيف الضغوط الواقعة على الطلاب وأسرهم.

وأشار إلى أن نظام البكالوريا الجديد الذي طرحه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد يمثل فرصة لحل هذه الأزمة، معربًا عن أمله في أن يكون هذا النظام هو الاختيار الأنسب لمستقبل الطلاب، وأن يسهم في إنهاء حالة القلق المرتبطة بالثانوية العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك