روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

إبراهيم الجوهري، رجل صنع نهضة الكنائس وخلدت سيرته في التاريخ القبطي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ يومين
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة الأرخن العظيم والمحسن الكريم المعلم إبراهيم الجوهري، أحد أبرز الشخصيات القبطي...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة الأرخن إبراهيم الجوهري، أحد أبرز الشخصيات القبطية في القرن الثامن عشر، الذي ارتبط اسمه بخدمة الكنيسة وتعمير الكنائس والأديرة. وُلد في أسرة بسيطة ببلدة قليوب، وتدرج في المناصب الإدارية حتى وصل إلى رئاسة كتّاب القطر المصري. وقدم الجوهري دعمًا واسعًا للكنائس والأديرة، وسخّر نفوذه لخدمة الأقباط والفقراء، ما جعله رمزًا خالدًا في التاريخ القبطي والوطني.
  • ولد إبراهيم الجوهري في أسرة بسيطة ببلدة قليوب بمصر (القرن الثامن عشر)
  • تولى رئاسة كتّاب القطر المصري، ما يعادل رئاسة الوزراء حاليًا
  • سخّر ثروته لخدمة الكنائس والفقراء والأيتام والأرامل (بحسب الكنيسة القبطية)
من: إبراهيم الجوهري أين: مصر (قليوب، القاهرة، مصر القديمة)

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة الأرخن العظيم والمحسن الكريم المعلم إبراهيم الجوهري، أحد أبرز الشخصيات القبطية في القرن الثامن عشر، والذي ارتبط اسمه بأعمال البر والعطاء وتعمير الكنائس والأديرة، حتى أصبح رمزًا خالدًا في الذاكرة الكنسية والتاريخ الوطني.

ولد المعلم إبراهيم الجوهري في أسرة بسيطة ببلدة قليوب، لأبوين عُرفا بالتقوى والإيمان، وكان والده يعمل في حرفة الحياكة.

وتلقى تعليمه الأول في كتاب البلدة، حيث أتقن القراءة والكتابة والحساب، وبرز منذ صغره بحبه للمعرفة وحرصه على نسخ الكتب الدينية على نفقته الخاصة وتقديمها للكنائس.

ولفت نشاطه واهتمامه بخدمة الكنيسة أنظار البابا يوحنا الثامن عشر، البطريرك السابع بعد المائة، الذي قدّر غيرته وتقواه، وباركه بكلمات ظل صداها حاضرًا في حياته، لتبدأ بعدها علاقة قوية بينهما كان لها أثر كبير في مسيرته.

وشق الجوهري طريقه في العمل الإداري، فبدأ كاتبًا لدى أحد أمراء المماليك، قبل أن يتدرج في المناصب حتى تولى رئاسة كتّاب القطر المصري، وهو من أعلى المناصب الحكومية في ذلك العصر، بما يعادل رئاسة الوزراء حاليًا.

ورغم المكانة الرفيعة التي وصل إليها، ظل محافظًا على تواضعه وسيرته الحسنة، ما أكسبه احترام الجميع وثقة الحكام.

وسخَّر الجوهري نفوذه وإمكاناته لخدمة الكنيسة والأقباط، فكان من أكبر الداعمين لحركة بناء وترميم الكنائس في مصر.

ويُنسب إليه الفضل في السعي للحصول على فرمان سلطاني يسمح بإقامة الكنيسة الكبرى بالأزبكية، أحد أبرز المعالم الكنسية في القاهرة، كما أسهم في إنشاء وتجديد عدد كبير من الكنائس والأديرة، ودعم الحياة الرهبانية في مختلف أنحاء البلاد.

وامتدت أعماله إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس، حيث أشرف على بناء السور الشهير المعروف حتى اليوم باسم" سور الجوهري"، كما قام بتجديد كنائس تاريخية عديدة، وقدم الدعم المستمر للأديرة والرهبان، إلى جانب اهتمامه بتوفير احتياجات الكنائس من الكتب والشموع والزيت والستور.

وعُرف المعلم إبراهيم الجوهري كذلك بأعماله الخيرية الواسعة، إذ خصص جانبًا كبيرًا من ثروته لرعاية الفقراء والمحتاجين والأرامل والأيتام، ووفر لهم مساعدات دورية تكفل لهم حياة كريمة، ما جعله نموذجًا فريدًا للمحسن المسيحي الذي جمع بين النجاح الإداري والخدمة المجتمعية.

وفي مثل هذا اليوم من سنة 1511 للشهداء، الموافق 31 مايو 1795 ميلادية، رحل المعلم إبراهيم الجوهري عن عمر حافل بالعطاء، تاركًا خلفه إرثًا ضخمًا من الأعمال الخيرية والإنجازات الكنسية.

وقد عم الحزن الأوساط الشعبية والكنسية آنذاك، كما شارك إبراهيم بك، أمير البلاد، في جنازته تقديرًا لمكانته الرفيعة.

ولا تزال ذكرى الجوهري حاضرة حتى اليوم، حيث جرى تجديد مقبرته بمصر القديمة لتظل شاهدًا على سيرة رجل ارتبط اسمه بخدمة الكنيسة والوطن، وبقيت أعماله علامة مضيئة في تاريخ الأقباط، لتصدق فيه العبارة التي خلدها التاريخ: " ذكر الصديق يدوم إلى الأبد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك