روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

أستاذ اقتصاد: نجاح السياسة المالية يتمثل في التوازن بين زيادة الإيرادات ودعم النمو

الوطن
الوطن منذ يومين
1

شهدت نسبة الإيرادات الضريبية زيادة بمقدار 29%؜ خلال الفترة من يوليو إلى مارس الماضيين والناتجة عن تحسن النشاط الاقتصادي وتوسيع القاعدة وجهود تبسيط وتسهيل النظام الضريبي دون أعباء إضافية.تطبيق الفاتو...

ملخص مرصد
أفاد أستاذ الاقتصاد الدولي الدكتور علي الإدريسي بأن زيادة الإيرادات الضريبية بنسبة 29% خلال الفترة من يوليو إلى مارس ترجع جزئياً إلى جهود الدولة في الرقمنة ومكافحة التهرب الضريبي. شدد على ضرورة توجيه هذه الإيرادات نحو القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية لتحقيق العدالة الاقتصادية. أوضح أن التوازن بين زيادة الإيرادات ودعم النمو يتطلب سياسات ضريبية عادلة وتحفيز الاستثمار دون زيادة الأعباء على الشركات.
  • زيادة الإيرادات الضريبية بنسبة 29% خلال 9 أشهر بسبب نشاط اقتصادي محسّن
  • الدكتور علي الإدريسي: يجب توجيه الإيرادات نحو التعليم والصحة والبنية التحتية
  • العدالة الضريبية تتطلب ضرائب تصاعدية وبرامج حماية اجتماعية للفئات الفقيرة
من: الدكتور علي الإدريسي أين: مصر

شهدت نسبة الإيرادات الضريبية زيادة بمقدار 29%؜ خلال الفترة من يوليو إلى مارس الماضيين والناتجة عن تحسن النشاط الاقتصادي وتوسيع القاعدة وجهود تبسيط وتسهيل النظام الضريبي دون أعباء إضافية.

تطبيق الفاتورة الإلكترونيةفي ضوء ذلك، أكد الدكتور علي الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن جهود الدولة في السنوات الأخيرة، مثل: تطبيق الفاتورة الإلكترونية ومنظومة الإيصال الإلكتروني، إضافة إلى التوسع في الرقمنة، ساهمت في الحد من التهرب الضريبي وزيادة كفاءة التحصيل، لافتا إلى أن هذه الجهود وحدها لا تكفي لتفسير النمو الكبير في الحصيلة الضريبية، حيث لا تزال هناك أنشطة اقتصادية تعمل خارج المنظومة الرسمية، كما توجد بعض الثغرات التي تسمح بممارسات التجنب الضريبي القانونية، لذلك فإن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار تطوير التشريعات الضريبية وتبسيط الإجراءات وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا وتبادل البيانات بين الجهات الحكومية، بما يحقق مزيدًا من العدالة والكفاءة في التحصيل الضريبي.

وشدد «الإدريسي»، في تصريحاته لـ«الوطن»، على أن تركز الحكومة على توجيه الزيادة في الإيرادات العامة نحو القطاعات الأكثر تأثيرًا على حياة المواطنين، وفي مقدمتها التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدا أن الاستثمار في تطوير المدارس والمستشفيات ورفع كفاءة الخدمات الصحية والتعليمية يُسهم في تحسين رأس المال البشري وزيادة الإنتاجية على المدى الطويل، كما ينبغي توسيع برامج الدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا وتحسين شبكات الأمان الاجتماعي لحماية محدودي الدخل من آثار التضخم.

الإنفاق على البنية التحتيةكذلك يعد الإنفاق على البنية التحتية، خاصة شبكات النقل والمياه والصرف الصحي والطاقة، من الأولويات التي ترفع جودة الحياة وتدعم النشاط الاقتصادي في الوقت نفسه.

وأشار إلى أن الزيادة في الإيرادات الضريبية الناتجة عن توسيع القاعدة الضريبية وتحسين كفاءة التحصيل ودمج الاقتصاد غير الرسمي، يكون تأثيرها على الاستثمار محدودًا بل وقد يكون إيجابيًا من خلال تعزيز الاستقرار المالي للدولة، أما إذا اعتمدت بشكل رئيسي على زيادة الأعباء الضريبية على الشركات والأنشطة الإنتاجية، فقد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل وتقليل معدلات التوسع والاستثمار، مضيفًا أنه لذلك يجب أن تحافظ الحكومة على التوازن بين تعظيم الإيرادات والحفاظ على جاذبية بيئة الأعمال، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وذكر أستاذ الاقتصاد، أن تحقيق العدالة الضريبية يتوقف على هيكل الإيرادات وليس على حجمها فقط، فإذا كان الجزء الأكبر من الزيادة يأتي من الضرائب المباشرة على الدخل والأرباح والثروة، فإن ذلك يعزز العدالة الاجتماعية ويجعل أصحاب الدخول الأعلى يتحملون نصيبًا أكبر من الأعباء، أما إذا كانت الزيادة تعتمد بشكل رئيسي على الضرائب غير المباشرة مثل ضريبة القيمة المضافة، فإن جزءًا من العبء ينتقل إلى المستهلك النهائي، ما يؤثر بدوره وبصورة أكبر على أصحاب الدخول المنخفضة، مشيرا إلى أن العدالة الضريبية تتطلب التوسع في الضرائب التصاعدية مع استمرار برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.

واختتم حديثه بأنه يمكن تحقيق هذا التوازن من خلال التركيز على توسيع القاعدة الضريبية بدلاً من رفع أسعار الضرائب، وتبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل تكلفة الامتثال الضريبي على الشركات، مضيفًا أن توفير حوافز ضريبية مدروسة للقطاعات الإنتاجية والتصديرية والأنشطة كثيفة العمالة يساعد على تعزيز التنافسية وجذب الاستثمارات.

كذلك فإن استقرار السياسات الاقتصادية والتشريعية يعد عاملاً أساسيًا في طمأنة المستثمرين، موضحًا أن المستثمر لا يبحث فقط عن معدلات ضريبية منخفضة، بل يهتم أيضًا بوضوح القواعد واستقرارها وسرعة الإجراءات وكفاءة البنية التحتية والخدمات الحكومية، وبالتالي فإن نجاح السياسة المالية يكمن في تحقيق التوازن بين زيادة الإيرادات العامة ودعم النمو الاقتصادي والاستثمار في الوقت ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك