العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

دلالات إخفاء البيانات الأمنية عن الإعلام الإسرائيلي

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ يومين
1

كشفت وثيقة داخلية للشرطة الإسرائيلية أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، يعرقل ويؤخر نشر معلومات وبيانات عامة تتعلق بالجريمة والأسلحة واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، فضلاً عن توس...

ملخص مرصد
كشفت وثيقة داخلية للشرطة الإسرائيلية أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يعرقل نشر بيانات عامة تتعلق بالجريمة والأسلحة واقتحامات المسجد الأقصى، مما يحرم الجمهور من معلومات أساسية. واعتبرت الوثيقة أن مئات الطلبات تُعطّل بقرار منه، في انتهاك للقانون الإسرائيلي ومبادئ حرية المعلومات. وقال مدير عام حركة حرية المعلومات الإسرائيلية إن الإجراء مخالف للقانون.
  • إيتمار بن غفير يعرقل نشر بيانات أمنية وجرائم وفق وثيقة داخلية للشرطة الإسرائيلية
  • المئات من طلبات نشر المعلومات تُعطّل أو تُؤجّل بقرار شخصي من بن غفير
  • المدير العام لحركة حرية المعلومات: الإجراء مخالف للقانون ومبادئ حرية المعلومات
من: إيتمار بن غفير، الشرطة الإسرائيلية، هايدي نيغيف أين: إسرائيل

كشفت وثيقة داخلية للشرطة الإسرائيلية أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، يعرقل ويؤخر نشر معلومات وبيانات عامة تتعلق بالجريمة والأسلحة واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، فضلاً عن توسيع المستوطنات واعتداءات المستوطنين، الأمر الذي يحرم الإسرائيليين من الاطلاع على معلومات يفترض أن تكون متاحة للجمهور.

واعتبرت الوثيقة أن مئات الطلبات المتعلقة بنشر المعلومات يتم تعطيلها من قبل بن غفير شخصياً، حيث يجري إما تأجيلها أو رفضها.

وتحمل هذه الوثيقة في ثناياها دلالات خطيرة ومهمة تتعلق أساساً بالغطاء الديمقراطي الذي تحاول إسرائيل إظهاره أمام العالم، إذ يُعد نشر المعلومات والبيانات ركناً أساسياً في أي نظام ديمقراطي.

ولو أن عرقلة نشر المعلومات أو إخفاءها ظهر في أي دولة ديمقراطية أخرى، لكان ذلك كفيلاً بإثارة أزمة سياسية قد تدفع وزير الداخلية أو حتى رئيس الوزراء إلى الاستقالة.

إلا أن الملاحظ في الحالة الإسرائيلية هو غياب الإدانة الحقيقية لبن غفير في سياق هذا التضليل، وهو ما يعكس حالة التطرف التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي والنخب السياسية الحاكمة، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ومن الجدير بالذكر أن القانون الإسرائيلي يضمن نشر هذه البيانات باعتبارها معلومات عامة، إلا أن بن غفير تجاوز القانون، وفقاً لما ورد في الوثيقة، عندما ألزم ضباط الشرطة بإحالة أي طلب لنشر المعلومات إليه شخصياً، في إجراء وُصف بأنه مخالف للقانون ولمبادئ حرية المعلومات، بحسب المدير العام لحركة حرية المعلومات، المحامي الإسرائيلي هايدي نيغيف.

في الواقع، توجد عدة أسباب ودوافع محتملة وراء إخفاء هذه المعلومات، من أبرزها:أولاً: أن بن غفير نفسه متهم من قبل منتقديه بالارتباط السياسي والأيديولوجي بالعديد من السياسات المتعلقة باقتحامات المسجد الأقصى وتسليح المستوطنين، وقد ظهر في مناسبات علنية داعماً لمواقف متشددة تجاه الفلسطينيين، الأمر الذي يجعله حريصاً على الحد من تداول المعلومات التي قد تزيد من الانتقادات الموجهة إليه لا سيما على المستوى الدولي.

ثانياً: أن نشر بيانات تتعلق بالانتهاكات أو الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين قد يُستخدم من قبل المنظمات الدولية والدول الداعمة للقضية الفلسطينية في توجيه انتقادات لإسرائيل أو المطالبة بمساءلتها قانونياً، وهو ما تخشاه بعض الأوساط السياسية الإسرائيلية.

ثالثاً: أن جزءاً من البيانات التي يُعترض على نشرها يتعلق بالأوضاع الأمنية الداخلية، ولا سيما داخل المجتمع العربي في إسرائيل، الذي يعاني من ارتفاع معدلات الجريمة وأعمال القتل وإطلاق النار.

ومن شأن نشر هذه البيانات أن يسلط الضوء على التحديات الأمنية القائمة، وأن يعرّض وزارة الأمن القومي لانتقادات تتعلق بمدى نجاحها في حفظ الأمن والاستقرار.

وبرغم أن هذه المعطيات تثير تساؤلات جدية حول الشفافية والالتزام بالقانون الاسرائيلي والقانون الدولي، فإن العديد من الدول الغربية لا تمارس ضغوطاً كافية على إسرائيل أو على المسؤولين المتهمين بتقييد الوصول إلى المعلومات العامة في مجالات الجريمة المنظمة والإبادة الجماعية.

كما أن بن غفير نفسه يعبّر بصورة متكررة عن مواقف ناقدة للمنظمات الحقوقية الدولية، ويعترض على بعض قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك