إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

من دموع طفل لحكم نهائى.. القصة الكاملة لقضية ياسين وعودة حق "سبايدر مان"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم
2

بعد شهور من الجدل والمتابعة، أسدلت محكمة النقض الستار على قضية الطفل ياسين، المعروفة إعلاميًا بقضية سبايدر مان، بتأييد حكم السجن المشدد 10 سنوات على المتهم، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا، ويغلق أحد أكثر ...

ملخص مرصد
أيدت محكمة النقض الحكم النهائي بالسجن المشدد 10 سنوات على المتهم في قضية الطفل ياسين بمحافظة البحيرة، بعد أن شغلت القضية الرأي العام لانتشار واقعة اعتداء عليه داخل مدرسة. وبرزت القضية بعد ظهور الطفل بزي سبايدر مان في جلسات المحاكمة، مما أثار تعاطفًا واسعًا. وأصبح الحكم نهائيًا بعد رفض طعن المتهم أمام محكمة النقض.
  • الحكم النهائي بالسجن 10 سنوات على المتهم في قضية ياسين بمحافظة البحيرة
  • قضية ياسين تحولت إلى قضية رأي عام بعد ظهوره بزي سبايدر مان في المحاكمة
  • محكمة النقض رفضت طعن المتهم وأيدت الحكم النهائي
من: طفل ياسين، المتهم، محكمة النقض أين: محافظة البحيرة

بعد شهور من الجدل والمتابعة، أسدلت محكمة النقض الستار على قضية الطفل ياسين، المعروفة إعلاميًا بقضية سبايدر مان، بتأييد حكم السجن المشدد 10 سنوات على المتهم، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا، ويغلق أحد أكثر الملفات التي شغلت الرأي العام.

البداية.

واقعة هزت البحيرةبدأت القصة داخل إحدى المدارس بمحافظة البحيرة، عندما كُشف عن تعرض الطفل ياسين لواقعة اعتداء أثارت صدمة كبيرة بين الأهالي.

وسرعان ما تحولت القضية إلى قضية رأي عام، خاصة بعد ظهور الطفل في جلسات المحاكمة مرتديًا زي سبايدر مان، وهو المشهد الذي خطف تعاطف المصريين وأصبح رمزًا لمعركته من أجل الحصول على حقه.

من التحقيقات إلى ساحات القضاءباشرت جهات التحقيق فحص الواقعة والاستماع إلى الشهود وجمع الأدلة، قبل إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية.

وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة إلى أقوال الشهود واطلعت على التقارير الفنية والطبية وكافة أوراق الدعوى.

بعد نظر القضية، أصدرت محكمة جنايات دمنهور حكمها بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعدما انتهت إلى ثبوت الاتهام استنادًا إلى الأدلة المقدمة في القضية.

لماذا أدانت المحكمة المتهم؟أوضحت المحكمة في حيثياتها أنها اطمأنت إلى أدلة الإثبات التي تضمنت أقوال الشهود، وتعرف الطفل المجني عليه على المتهم وفق الإجراءات القانونية، بالإضافة إلى تقرير الطب الشرعي، مؤكدة أن تلك الأدلة جاءت متماسكة ومتوافقة بما يكفي لتكوين عقيدتها بثبوت الجريمة.

كما رفضت المحكمة دفوع المتهم وإنكاره للاتهامات، معتبرة أن الإنكار لا يعدو كونه محاولة للتنصل من المسؤولية الجنائية، في ظل قوة الأدلة المطروحة أمامها.

المحطة الأخيرة.

النقض تحسم الجدللم يتوقف مسار القضية عند حكم الجنايات، إذ تقدم المتهم بطعن أمام محكمة النقض أملاً في إلغاء الحكم.

وبعد دراسة ملف القضية وفحص أسباب الطعن، أصدرت محكمة النقض حكمها النهائي برفض الطعن وتأييد عقوبة السجن المشدد 10 سنوات.

محكمة النقض تسدل الستار على القضية بشكل نهائي وباتبقرار محكمة النقض، أصبح الحكم نهائيًا وباتًا وغير قابل للطعن، لتنتهي رحلة قضائية طويلة تابعها المصريون باهتمام واسع، وتُسدل الستارة على قضية الطفل ياسين التي تحولت من واقعة مؤلمة إلى معركة قانونية انتهت بتأكيد الإدانة وصدور الحكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك