قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

الصدفة تقود باحثين إلى مسار علاجي جديد قد يفتح باباً لمنع عدوى الإنفلونزا

الأيام
الأيام منذ يومين
3

كشفت دراسة علمية جديدة أن فيروسات الإنفلونزا لا تدخل الخلايا البشرية بالطريقة نفسها كما كان يعتقد، بل قد تستخدم بعض السلالات مسارات خلوية مختلفة لغزو خلايا الرئة.ويفتح هذا الاكتشاف، الذي توصل إليه ب...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بجامعة فيرمونت الأميركية أن فيروسات الإنفلونزا قد تستخدم مسارات خلوية مختلفة لدخول خلايا الرئة، مما يفتح الباب لاستراتيجيات علاجية جديدة. واكتشف الباحثون أن بروتين Rab11B ضروري لدخول سلالة H3N2 إلى الخلايا، بينما لا يؤثر على H1N1. وتؤكد الباحثة إميلي بروس أن هذا الاكتشاف جاء أثناء دراسة حركة مكونات الفيروس داخل الخلايا، وليس بهدف البحث عن علاج مباشر.
  • دراسة بجامعة فيرمونت تكتشف أن فيروس H3N2 يعتمد على بروتين Rab11B لدخول خلايا الرئة
  • البروتين نفسه لا يؤثر على فيروس H1N1، مما يوضح اختلاف مسارات دخول الفيروسات
  • الاكتشاف قد يفتح باباً لأدوية تمنع دخول الفيروس إلى الخلايا بدلاً من إبطاء تكاثره
من: إميلي بروس (باحثة رئيسية) وجامعة فيرمونت أين: جامعة فيرمونت الأميركية

كشفت دراسة علمية جديدة أن فيروسات الإنفلونزا لا تدخل الخلايا البشرية بالطريقة نفسها كما كان يعتقد، بل قد تستخدم بعض السلالات مسارات خلوية مختلفة لغزو خلايا الرئة.

ويفتح هذا الاكتشاف، الذي توصل إليه باحثون في جامعة فيرمونت الأميركية، الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة قد تمنع الفيروس من دخول الخلايا من الأساس، بدلاً من الاكتفاء بإبطاء تكاثره بعد بدء العدوى.

بدأت الدراسة، المنشورة في دورية Journal of Virology بسؤال مختلف تماماً، وهو كيف تتحرك بروتينات الإنفلونزا، ومقاطع مادتها الوراثية داخل الخلايا لتكوين جزيئات فيروسية جديدة؟لكن أثناء التجارب، اكتشف الباحثون عاملاً غير متوقع، إذ تبين أن أحد البروتينات الموجودة في خلايا الرئة ضروري لدخول سلالة معينة من الإنفلونزا إلى الخلايا، بينما لا تعتمد عليه سلالة أخرى.

كيف تنتشر الإنفلونزا داخل الجسم؟تسبب الإنفلونزا الموسمية ملايين الإصابات سنوياً، وتنتج عن عدة سلالات فيروسية، من أبرزها فيروسات الإنفلونزا A من نمطي H1N1 وH3N2.

ورغم اختلاف هذه السلالات، فإن الاختبارات السريرية الشائعة لا تميز عادة بينهما، كما أن العلاجات المتاحة تستخدم بالطريقة نفسها غالباً، سواء كان المريض مصاباً بـH1N1 أو H3N2.

وتساعد لقاحات الإنفلونزا في تقليل خطر العدوى، كما يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تقصر مدة المرض، وتقلل المضاعفات لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

لكن الحاجة لا تزال قائمة إلى أدوية أفضل تمنع الفيروس من التكاثر والانتشار بين خلايا الجسم؛ فالمرض لا يحدث لأن الفيروس دخل خلية واحدة فقط، بل لأنه ينجح في نسخ نفسه ثم الانتقال إلى خلايا كثيرة أخرى.

وتوضح المؤلفة الرئيسية للدراسة، إميلي بروس، الأستاذة المساعدة في علم الأحياء الدقيقة والوراثة الجزيئية بكلية «لارنر» للطب في جامعة فيرمونت، أن فريقها ركز في البداية على فهم كيفية انتقال مقاطع الحمض النووي الريبي للإنفلونزا داخل الخلية إلى المكان والوقت المناسبين لإنتاج فيروسات جديدة.

اعتمدت الدراسة على عزل فيروسات H1N1 وH3N2 من الممرات الأنفية لأشخاص ثبتت إصابتهم بالإنفلونزا في عام 2022.

وبينما كان الباحثون يتتبعون حركة المكونات الفيروسية داخل الخلايا، اكتشفوا بالصدفة أن خفض مستوى بروتين خلوي معين يسمى Rab11B يعيق دخول فيروس H3N2 إلى خلايا الرئة البشرية، بينما لا يؤثر بالطريقة نفسها على فيروس H1N1.

واستخدم الباحثون تقنيات الوراثة العكسية (تعديل المادة الوراثية) لتحديد دور هذا البروتين، ووجدوا أن Rab11B يؤدي دوراً خاصاً غير معروف سابقاً في دخول فيروس H3N2 إلى خلايا الرئة.

وتشير هذه النتيجة إلى أن السلالتين الشائعتين من الإنفلونزا قد لا تستخدمان الطريق نفسه للوصول إلى داخل الخلية، كما كان يشيع الاعتقاد سابقاً.

وتشبه بروس الفيروسات بقراصنة من دول مختلفة، يحاولون السيطرة على سفينة، لكن كل مجموعة تستخدم طريقة مختلفة للصعود إليها.

وبالمعنى نفسه، قد تحتاج فيروسات مختلفة إلى بروتينات خلوية مختلفة كي تتمكن من دخول الخلية.

وإذا أزيل البروتين المناسب، أو تم تعطيله، فقد يعجز نوع معين من الفيروس عن الدخول.

عادة ما تركز كثير من الاستراتيجيات المضادة للفيروسات على مراحل لاحقة من العدوى، مثل منع تكاثر الفيروس، أو تعطيل خروجه من الخلايا المصابة.

لكن منع الفيروس من دخول الخلية يمثل نقطة تدخل مبكرة للغاية، وربما أكثر حسماً في بعض الحالات؛ فإذا لم يدخل الفيروس إلى الخلية، فلن يستطيع استخدام آلياتها لإنتاج نسخ جديدة منه.

تكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في الإنفلونزا؛ لأن الفيروس يتغير باستمرار، وتظهر منه سلالات موسمية مختلفة.

وإذا كانت بعض السلالات تعتمد على بروتينات خلوية محددة لدخول خلايا الرئة، فقد يصبح من الممكن تطوير أدوية تستهدف تلك المسارات بدقة أكبر.

هذا لا يعني أن بروتين Rab11B أصبح هدفاً علاجياً جاهزاً، لكنه يقدم خيطاً جديداً لفهم نقاط الضعف في دورة حياة فيروس H3N2.

وتقول بروس إن الأمل هو أن تساعد الأبحاث الأساسية على تمهيد الطريق لاستراتيجيات جديدة لعلاج عدوى الإنفلونزا والوقاية منها، مشيرة إلى أن «الاكتشاف لم يخرج من تجربة مصممة مباشرة للبحث عن دواء، بل من محاولة لفهم بيولوجيا الفيروس بعمق أكبر».

وتكشف الدراسة فرقاً وظيفياً بين سلالتين شائعتين من الإنفلونزا؛ فقد كان يُفترض سابقاً أن فيروسات الإنفلونزا تستخدم آليات دخول متشابهة إلى حد كبير، لكن النتائج الجديدة تشير إلى أن H3N2، دون H1N1، يعتمد على Rab11B في مرحلة الدخول إلى خلايا الرئة.

وقد يكون لهذا الفرق بين السلالتين آثار مهمة على تصميم العلاجات المستقبلية؛ فإذا كانت الأدوية الحالية تعامل سلالات الإنفلونزا بطريقة موحدة، فإن الفهم الأعمق لمسارات الدخول قد يسمح مستقبلاً بتطوير تدخلات أكثر تخصصاً.

لكن؛ لا تزال الصورة غير مكتملة؛ فالخطوة التالية، بحسب بروس، هي تحديد ما إذا كان اعتماد H3N2 على Rab11B خاصية أساسية في هذا النوع من الفيروسات لم تكن معروفة من قبل، أم أنه سلوك ظهر في فيروسات H3N2 المتداولة حديثاً.

كما يريد الفريق فهم الدور الجزيئي الدقيق الذي يؤديه Rab11B أثناء عدوى H3N2.

ويفتح الاكتشاف الجديد مساراً بحثياً واعداً في مواجهة الإنفلونزا الموسمية؛ فإذا كان منع دخول الفيروس إلى الخلية ممكناً عبر استهداف جزيئات محددة، فقد تظهر في المستقبل أدوية تعمل في مرحلة مبكرة من العدوى، وتمنع الفيروس من بدء دورة التكاثر والانتشار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك