عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأمريكية الثلاثاء.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأمريكية خلفا لتولسي غابارد.
وانتقد نواب ديمقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
واستقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، بـ" خبرة طويلة في الأمن القومي"، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
اقرأ أيضاعشاء مراسلي البيت الأبيض يعاد تنظيمه في واشنطن الشهر المقبل وترامب يعتزم حضورهوأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن" لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أمريكا، سلامة الأسواق".
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا" فاني ماي" (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و" فريدي ماك" (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
واتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديمقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت" وول ستريت جورنال" أنه بحسب شكوى داخلية في" فاني ماي"، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديمقراطيين.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك