القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

7 فوائد سريعة تظهر على جسمك عند تقليل السكر المضاف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 21 ساعة
1

لم يعد الحديث عن السكر مرتبطًا فقط بالسعرات الحرارية أو زيادة الوزن، بل أصبح محورًا أساسيًا في فهم علاقة الغذاء بالصحة العامة، وبالنسبة للسكر المضاف فإن تقليله يعيد ضبط العلاقة مع مصدر طاقة سريع قد يت...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة نشرها موقع Health أن تقليل استهلاك السكريات المضافة يرتبط بفوائد صحية متعددة، تشمل تحسين التحكم في الوزن، استقرار مستويات الجلوكوز، ودعم صحة القلب والجلد والكبد. كما قد يؤثر على الحالة النفسية ويقلل من مخاطر الإصابة بمقدمات السكري. التغيير يتطلب وقتًا للتكيف مع مستويات طاقة أكثر استقرارًا.
  • تقليل السكر المضاف يحسن حساسية الإنسولين ويقلل تخزين الدهون الحشوية.
  • الحد من السكر يحمي الأسنان من التآكل والتهابات اللثة.
  • تقليل السكر يدعم صحة الكبد ويقلل مخاطر مرض الكبد الدهني.

لم يعد الحديث عن السكر مرتبطًا فقط بالسعرات الحرارية أو زيادة الوزن، بل أصبح محورًا أساسيًا في فهم علاقة الغذاء بالصحة العامة، وبالنسبة للسكر المضاف فإن تقليله يعيد ضبط العلاقة مع مصدر طاقة سريع قد يتحول مع الوقت إلى عبء على الجسم.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تقليل استهلاك السكريات المضافة يرتبط بتحسنات متعددة تشمل التحكم في الوزن، واستقرار مستويات الجلوكوز في الدم، ودعم صحة القلب والجلد والكبد، إلى جانب تأثيرات محتملة على الحالة النفسية.

كيف يختلف السكر الطبيعي عن السكر المضاف؟السكر ليس نوعًا واحدًا، فهناك ما يوجد طبيعيًا داخل الفواكه والخضراوات والحليب، وهذا النوع يأتي ضمن تركيبة غذائية متكاملة تحتوي على ألياف ومعادن تساعد الجسم على امتصاصه بشكل متوازن.

أما السكريات المضافة فهي تلك التي تدخل أثناء التصنيع أو التحضير، وتوجد بكثرة في المشروبات المحلاة والحلويات والمنتجات المعبأة.

المشكلة لا تكمن في وجود السكر نفسه، بل في الكميات المركزة التي تصل إلى الجسم دون عناصر غذائية مرافقة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في الجلوكوز ثم انخفاض مفاجئ ينعكس على الطاقة والشهية.

1.

ضبط الوزن وتقليل تراكم الدهونالإفراط في تناول السكريات المضافة يرتبط بزيادة السعرات غير الضرورية التي تتحول بسهولة إلى دهون، خصوصًا في منطقة البطن.

ومع مرور الوقت، قد يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة بسبب اضطراب إشارات الجوع والشبع.

تقليل السكر يساعد الجسم على استخدام الطاقة بشكل أكثر كفاءة، ويقلل من تخزين الدهون الحشوية المرتبطة بمخاطر صحية أوسع.

عندما يزداد استهلاك السكر بشكل متكرر، قد يبدأ الجسم في الاستجابة بشكل أقل فاعلية لهرمون الإنسولين، وهو ما يعرف بمقاومة الإنسولين.

هذا التغير التدريجي يرفع احتمالات الإصابة بمقدمات السكري لاحقًا.

تقليل السكر المضاف يمنح الجسم فرصة لإعادة تحسين حساسية الخلايا للإنسولين، مما يساهم في استقرار مستويات الجلوكوز وتقليل التقلبات المفاجئة في الطاقة.

صحة الفم تتأثر مباشرة بالسكر، إذ تقوم البكتيريا بتحليله وإنتاج أحماض تهاجم مينا الأسنان.

ومع التكرار، تبدأ مرحلة تسوس تدريجي وقد تتطور إلى التهابات في اللثة.

الحد من السكر يقلل من الغذاء المتاح لهذه البكتيريا، ما يساعد في حماية الأسنان وتقليل فرص التآكل والنخر.

4.

تأثير محتمل على الحالة المزاجيةالعلاقة بين الغذاء والمزاج معقدة، لكن هناك مؤشرات على أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر قد ترتبط بتقلبات في الحالة النفسية لدى بعض الأشخاص.

الاعتماد الكبير على السكر قد يسبب ارتفاعًا سريعًا في الشعور بالنشاط يليه هبوط مفاجئ، وهو ما ينعكس أحيانًا على التركيز والاستقرار العاطفي.

في المقابل، تقليل السكر قد يساعد على ثبات الإيقاع النفسي على مدار اليوم.

5.

تحسين مظهر البشرة وتقليل الالتهابزيادة السكر في النظام الغذائي قد ترفع مستويات الالتهاب في الجسم، وهو عامل قد ينعكس على الجلد في صورة زيادة إفراز الدهون أو ظهور حب الشباب لدى بعض الأشخاص.

كما أن ارتفاع السكر المزمن قد يؤثر على بروتينات الكولاجين المسؤولة عن مرونة الجلد، ما يساهم في تسريع مظاهر التقدم في العمر.

الكبد يتعامل مع أنواع مختلفة من السكريات، وخاصة الفركتوز الموجود بكثرة في المشروبات المحلاة.

عند زيادة الكميات، يتحول جزء من هذا السكر إلى دهون تتراكم داخل خلايا الكبد.

ومع استمرار هذه الحالة، قد تتطور إلى ما يعرف بمرض الكبد الدهني غير المرتبط بالكحول.

تقليل السكر يخفف هذا الضغط ويساعد الكبد على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة أعلى.

7.

دعم صحة القلب والأوعيةارتفاع استهلاك السكر يرتبط بزيادة الدهون الثلاثية في الدم، وهو أحد العوامل التي قد تؤثر على صحة القلب على المدى الطويل.

كما يمكن أن يساهم في رفع ضغط الدم عند بعض الأشخاص.

تقليل السكر يساعد في الحفاظ على توازن الدهون في الدم، ويقلل من العوامل التي تضع ضغطًا إضافيًا على الجهاز القلبي الوعائي.

كيف يمكن تقليل السكر دون صدمة للجسم؟التقليل التدريجي هو الأسلوب الأكثر استقرارًا، حيث يمكن البدء بخفض السكريات المضافة في المشروبات اليومية، ثم مراجعة الملصقات الغذائية لاختيار بدائل أقل في السكر.

كما يمكن الاعتماد على الفواكه لإضافة طعم حلو طبيعي بدلًا من المحليات الصناعية أو المكررة.

التغيير لا يحدث بشكل لحظي، بل يحتاج إلى وقت حتى يتكيف الجسم مع مستويات طاقة أكثر استقرارًا واعتماد أقل على الذوق الحلو السريع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك