وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

لوفيغارو: ترامب عالق في الفخ الإيراني

الغد
الغد منذ 1 يوم
1

تحت عنوان: “دونالد ترامب عالق في إيران”، قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن مكالمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهاتفية الغاضبة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدت إلى تقييد الهجوم في لبنان...

ملخص مرصد
قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن مكالمة ترامب الغاضبة مع نتنياهو أوقفت هجومًا مخططًا على بيروت، لكن اتفاقًا مع إيران ما يزال صعبًا بسبب تعقيدات الجبهة اللبنانية. وأضافت أن ترامب وصف المفاوضات بأنها "مملة" رغم محاولاته إظهار اللامبالاة، بينما اتهم نتنياهو بالتسبب في تعقيدات تهدد المفاوضات. وأكدت الصحيفة أن حزب الله، بوصفه وكيلًا إيرانيًا، يواصل زعزعة الاستقرار رغم الهدنة السابقة.
  • ترامب عارض هجومًا إسرائيليًا على بيروت بعد مكالمة غاضبة مع نتنياهو
  • إيران علقت المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب تصعيد حزب الله في لبنان
  • ترامب وصف المفاوضات بأنها "مملة" لكنه أكد استمرار الجهود الدبلوماسية
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، حزب الله، إيران أين: لبنان، بيروت

تحت عنوان: “دونالد ترامب عالق في إيران”، قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن مكالمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهاتفية الغاضبة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدت إلى تقييد الهجوم في لبنان، لكن اتفاقًا مع طهران ما يزال بعيد المنال.

وأضافت الصحيفة أن الجبهة اللبنانية جاءت لتُعقّد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

فبعد أن أعلن دونالد ترامب مجددًا خلال عطلة نهاية الأسبوع أن الاتفاق بات وشيكًا، كادت المحادثات تنهار على وقع التصعيد في جنوب لبنان.

وقد تمكن الرئيس الأميركي، خلال مكالمة هاتفية غاضبة مع نتنياهو، من إيقاف الضربات التي كان مخططًا لها على بيروت، حيث اكتفت إسرائيل بضربات في جنوب لبنان.

لكن تعقيدات الأزمة متعددة الأبعاد ما تزال تُفشل خطط ترامب.

فليس فقط أن “النصر” الذي وعد به ما يزال بعيدًا، بل حتى التوصل إلى اتفاق تسوية أصبح صعبًا.

وبعد ثلاثة أشهر من اندلاع حرب كان يُفترض أن تستمر من “أربعة إلى ستة أسابيع”، تبدو نتائج عملية “الغضب الملحمي” أقرب إلى مأزق استراتيجي معقد.

وتابعت “لوفيغارو” القول إن “خرق” حزب الله للهدنة التي حصل عليها ترامب مع إسرائيل أعاد التذكير بأن الحرب لا تقتصر على قضية مضيق هرمز، التي أضيفت إلى ملف البرنامج النووي الإيراني.

كما يواصل حزب الله، باعتباره وكيلًا إقليميًا لطهران، لعب دور مزعزع للاستقرار، وفق “لوفيغارو”.

فقد استأنف هجماته، وردّت إسرائيل، ما دفع إيران إلى إعلان تعليق المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأعلنت وكالة “تسنيم” أن “فريق التفاوض الإيراني سيعلق المناقشات وتبادل النصوص عبر الوسطاء”.

حاول ترامب إظهار اللامبالاة، فقال على قناة CNBC: “بصراحة، لا يهمني إن انتهت المفاوضات… لقد أصبحت مملة جدًا”.

وأضاف: “كانت تعطينا ما نحتاجه، لكن الإيرانيين أداروا المفاوضات بشكل سيئ… يأخذون وقتًا طويلًا”.

وكرر في NBC: “إذا لم يرغبوا في التفاوض، فلا بأس، وأنا أيضًا لا أشعر برغبة كبيرة في ذلك”.

لكن أفعاله تشير إلى العكس.

فبحسب وسائل إعلام أمريكية، اتصل ترامب بنتنياهو غاضبًا من الرد الإسرائيلي الذي اعتبره مفرطًا ويهدد المفاوضات مع إيران.

ونقل موقع “أكسيوس” أنه قال له: “هل أنت مجنون؟ لولاي لكنت في السجن… الجميع يكرهك الآن، والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك”.

وفي وقت لاحق، وصف ترامب المكالمة بلهجة أكثر هدوءًا، قائلًا: “تحدثت مع بيبي نتنياهو وطلبت منه عدم تنفيذ عملية واسعة في بيروت، وقد أعاد قواته.

شكرًا بيبي! ”.

وأضاف: “كما تحدثت مع ممثلين عن قادة حزب الله، وقد وافقوا على وقف إطلاق النار على إسرائيل وجنودها، وكذلك وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار عليهم.

لنرى كم سيدوم ذلك، ونأمل أن يكون إلى الأبد! ”.

علمًا أن الولايات المتحدة لا تقيم رسميًا اتصالات مباشرة مع حزب الله المصنف كمنظمة إرهابية.

ثم أعلن لاحقًا أن المفاوضات مستمرة “بوتيرة سريعة” مع إيران.

وفي رسالة أخرى، هاجم ترامب منتقديه، مطالبًا بتركه يتفاوض بهدوء، قائلًا إن “إيران تريد حقًا التوصل إلى اتفاق، وسيكون في صالح الولايات المتحدة وحلفائها”.

كما انتقد خصومه السياسيين، معتبرًا أن تدخلاتهم تجعل عمله أكثر صعوبة.

وختم بالقول: “اهدأوا، كل شيء سينتهي بشكل جيد – كما هو الحال دائمًا! ”.

وقد استمرت تصريحات ترامب في التأثير على الأسواق، التي تراهن على حل سريع لأزمة مضيق هرمز.

وكان قد أدى إعلانه عن اتفاق وشيك إلى انخفاض أسعار النفط.

وتوقع مجددًا انخفاضًا سريعًا في الأسعار، لكنه أقر بأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي قد يؤدي مؤقتًا إلى ارتفاع أسعار الوقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك