Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

خبير تكنولوجيا: إجراءات "ميتا" تستهدف بناء بيئة رقمية أكثر أمانا للمراهقين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 18 ساعة
1

أكد الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن التحديثات الجديدة التي تطبقها ميتا على منصاتها المختلفة، ومنها فيسبوك وإنستجرام وماسنجر، تأتي ضمن جهود توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والمراهق...

ملخص مرصد
أكد خبير تكنولوجيا المعلومات الدكتور محمد عزام أن تحديثات ميتا على منصاتها (فيسبوك وإنستجرام وماسنجر) تستهدف حماية المراهقين من المخاطر الرقمية، خاصة الفئة العمرية 7-17 عامًا. وأوضح أن تقنيات التحقق من العمر ستحد من وصولهم للمحتوى غير المناسب، مشددًا على ضرورة الدمج بين الحلول التقنية والتوعية الأسرية. وحذر من أن الإفراط في القيود قد يدفعهم لاستخدام منصات أقل أمانًا.
  • ميتا تطبق تحديثات لحماية المراهقين من المخاطر الرقمية (7-17 عامًا)
  • تقنيات التحقق من العمر ستحد من وصولهم للمحتوى غير المناسب
  • الإفراط في القيود قد يدفعهم لاستخدام منصات أقل أمانًا
من: الدكتور محمد عزام

أكد الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن التحديثات الجديدة التي تطبقها ميتا على منصاتها المختلفة، ومنها فيسبوك وإنستجرام وماسنجر، تأتي ضمن جهود توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والمراهقين، خاصة للفئات العمرية بين 7 و17 عامًا، باعتبارها الأكثر عرضة للمخاطر والجرائم الإلكترونية.

وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه الفئات تواجه تحديات عديدة تشمل التنمر الإلكتروني، وسرقة البيانات، وانتحال الشخصية، وغيرها من التهديدات التي تتطلب إجراءات وقائية أكثر صرامة.

تقنيات التحقق من العمر لحماية المستخدمين الصغاروأشار عزام إلى أن المنصات بدأت الاعتماد على تقنيات التحقق من العمر، والتي تساعد في تحديد الفئة العمرية للمستخدمين ومن ثم تقييد الوصول إلى المحتوى غير المناسب.

وأضاف أن المستخدم الذي لا يتمكن من إثبات عمره وفق المعايير المطلوبة قد يُحجب عنه جزء كبير من المحتوى، بما يضمن توجيهه نحو مواد أكثر ملاءمة لمرحلته العمرية، في إطار الضغوط العالمية الرامية إلى تعزيز سلامة الأطفال والمراهقين على الإنترنت.

الرقابة الأسرية والتوعية ضرورة بجانب الحلول التقنيةوأكد خبير تكنولوجيا المعلومات أن الإجراءات التقنية وحدها لا تكفي لتحقيق الحماية الكاملة، مشددًا على أهمية الرقابة الأسرية والتواصل المستمر مع الأبناء لفهم المخاطر المرتبطة بالعالم الرقمي.

وأوضح أن المراهقين يمتلكون مهارات تقنية تمكنهم أحيانًا من تجاوز بعض القيود الرقمية أو البحث عن بدائل أقل تنظيمًا وأكثر خطورة، ما يجعل التوعية الأسرية جزءًا أساسيًا من منظومة الحماية.

مخاطر الانتقال إلى منصات أقل تنظيمًاوحذر عزام من أن الإفراط في القيود قد يدفع بعض المستخدمين الصغار إلى اللجوء إلى تطبيقات ومنصات أقل خضوعًا للرقابة وأكثر خطورة، مشيرًا إلى أن تحقيق التوازن بين الحماية وإتاحة الاستخدام الآمن يمثل التحدي الأكبر أمام الشركات التقنية.

وأضاف أن الحل الأمثل يعتمد على الدمج بين الأدوات التقنية والبرامج التوعوية والحوار المستمر مع المراهقين.

الخوارزميات تتحكم في تدفق المحتوىوتطرق عزام إلى دور الخوارزميات في توجيه المحتوى للمستخدمين، موضحًا أن أنظمة التوصية تعمل وفق آليات داخلية لا يطلع عليها سوى مطورو المنصات، ما يمنح الشركات قدرة كبيرة على الحد من انتشار المحتوى الضار أو تقليل ظهوره لفئات عمرية محددة.

وأشار إلى أن المنصات قادرة على فلترة المحتوى المرتبط بقضايا قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للمراهقين، مثل بعض المواد المتعلقة بالمظهر الجسدي أو أنماط الحياة غير الصحية.

مسؤولية أخلاقية على المنصات الرقميةوأكد خبير تكنولوجيا المعلومات أن شركات التكنولوجيا الكبرى تتحمل مسؤولية أخلاقية كبيرة في إدارة المحتوى الذي يصل إلى المستخدمين، خاصة أن منصات ميتا تضم مليارات المستخدمين حول العالم.

وأوضح أن الحد من انتشار المحتوى الضار لا يرتبط فقط بالتكنولوجيا، بل يتطلب أيضًا تعاونًا بين الشركات والحكومات والمؤسسات التعليمية والأسر لضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والمراهقين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك