الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

مونديال 2026: إسبانيا تحلم بثنائية أوروبا والعالم بقيادة جمال

فرانس 24
فرانس 24 منذ يومين
2

ويتعافى جناح برشلونة البالغ من العمر 18 عاما من إصابة في العضلة الخلفية قد تؤخر ظهوره في البطولة، لكنه يملك من الموهبة ما قد يقود إسبانيا إلى إنجاز تاريخي جديد، على غرار ما فعله جيل تشافي هرنانديس وأن...

ملخص مرصد
تأمل إسبانيا في مونديال 2026 بتحقيق ثنائية أوروبا والعالم بقيادة الجناح الشاب جمال، رغم مخاوف إصابة لاعبيه الرئيسيين. واعتبر المدرب دي لا فوينتي أن الفريق يستعيد روح 2010، بينما أكد جمال أن الفريق يقدم أفضل كرة قدم. وتدخل إسبانيا البطولة بين أبرز المرشحين وفق شركات المراهنات.
  • إسبانيا مرشحة للثنائية في مونديال 2026 بقيادة جمال (بحسب شركات المراهنات)
  • جمال: نحن نقدم أفضل كرة قدم، وأتمنى الوصول لأفضل مستواي في البطولة
  • إصابة جمال ونيكو وليامس قد تؤثر على جاهزية المنتخب (غير محدد)
من: إسبانيا، جمال، دي لا فوينتي أين: مونديال 2026

ويتعافى جناح برشلونة البالغ من العمر 18 عاما من إصابة في العضلة الخلفية قد تؤخر ظهوره في البطولة، لكنه يملك من الموهبة ما قد يقود إسبانيا إلى إنجاز تاريخي جديد، على غرار ما فعله جيل تشافي هرنانديس وأندريس إنييستا في مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وكان ذلك المنتخب قد أحرز كأس أوروبا 2008 بقيادة المدرب الراحل لويس أراغونيس، محققا أول لقب كبير لإسبانيا منذ 44 عاما، قبل أن يواصل نجاحاته مع فيسنتي ديل بوسكي عبر التتويج بكأس العالم 2010 ثم كأس أوروبا 2012.

واعتمد ذلك الجيل على الاستحواذ والسيطرة المطلقة وتمرير الكرة حتى إنهاك المنافسين، فيما تبدو إسبانيا الحالية أكثر ديناميكية وسرعة.

فبوجود جمال، إلى جانب جناح أتلتيك بلباو نيكو وليامس، أصبح المنتخب الإسباني أكثر خطورة في التحولات الهجومية، معتمدا على السرعة والمهارة، إلى جانب الجودة الفنية التي لطالما ميّزت" لا روخا".

ومنذ خلافته لويس إنريكي عقب الخروج من ثمن نهائي مونديال قطر أمام المغرب، أكد دي لا فوينتي أنه لا يخشى اعتماد الخطة البديلة أو اللعب المباشر عند الحاجة.

وكما شكّل لقب 2008 نقطة التحول التي منحت إسبانيا الثقة بقدرتها على حصد الألقاب، قد يكون التتويج القاري عام 2024 في ألمانيا محطة الانطلاق لهذا الجيل الشاب.

وقال دي لا فوينتي حينها" لقد استعدنا روح 2010… الروح التي دفعت الجميع للنزول إلى الشوارع احتفالا".

ويبقى لقب مونديال 2010 الإنجاز العالمي الوحيد لإسبانيا التي عانت كثيرا في النسخ الثلاث التالية من البطولة.

فقد ودّع منتخب ديل بوسكي مونديال 2014 من دور المجموعات، بعدما بدا الفريق متقدما في العمر وأبطأ إيقاعا، بينما فقد أسلوب" تيكي تاكا" بريقه.

وقال المدافع سيرخيو راموس آنذاك" القول إن الحقبة انتهت أمر جنوني"، لكن الواقع أثبت أن الفترة الذهبية كانت قد انتهت بالفعل.

وفي عام 2018، أقالت إسبانيا المدرب خولن لوبيتيغي عشية البطولة بعد اتفاقه على تدريب ريال مدريد، ما تسبب باضطراب كبير داخل المنتخب.

أما في نسخة 2022، فقد افتقد منتخب لويس إنريكي للحسم الهجومي، وهو العنصر الذي يبدو أن جمال يوفره حاليا بامتياز.

وقال جمال في تصريحات لموقع فيفا" في رأيي نحن نقدم أفضل كرة قدم".

وأضاف" عندما أكون في أفضل حالاتي، أشعر وكأنني بطل خارق… كل شيء يصبح مثاليا.

أكون أسرع وأقوى ومفعما بالأدرينالين".

وتابع" أشعر بأنه لا شيء قادر على إيقافي.

وأتمنى الوصول إلى هذا المستوى في كأس العالم".

وتدخل إسبانيا البطولة بين أبرز المرشحين إلى جانب فرنسا، متقدمة على إنكلترا والبرازيل والأرجنتين بحسب شركات المراهنات.

وعلّق دي لا فوينتي في آذار/مارس الماضي على اعتبار منتخب بلاده مرشحا للقب" أعتقد أن الجميع يحب سماع الإشادة، خصوصا أننا لسنا من يروّج لذلك… سنتقبل المجاملة".

وأضاف" علينا أن نقدم بطولة شبه مثالية كي نحظى بفرصة الفوز".

وتابع" يجب أن ندرك أن هناك منتخبات قوية بقدر قوتنا".

ورغم مكانة إسبانيا كأحد أبرز المرشحين، لا تزال هناك بعض المخاوف، خصوصا أن كأس العالم لا تضمن دائما تتويج الفريق الأفضل.

وقد يحتاج جمال لبعض الوقت لاستعادة جاهزيته الكاملة إذا لم يتمكن من خوض أول مباراتين في المجموعة الثامنة أمام الرأس الأخضر والسعودية.

كما تثير الحالة البدنية لنيكو وليامس القلق أيضا، بعد معاناته لفترات طويلة هذا الموسم من إصابة في منطقة الحوض، لكن منتخب إسبانيا يملك بديلا سريعا يتمثل في جناح أوساسونا فيكتور مونيوس.

في المقابل، بدا لاعب وسط أرسنال مارتن سوبيميندي مرهقا في نهاية الموسم، بينما لم يستعد لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي رودري بعد مستواه الاستثنائي الذي كان عليه قبل إصابته الخطيرة في الركبة عام 2024.

ويرى البعض أن إسبانيا لا تزال تفتقد للمهاجم الصريح من طراز فرناندو توريس أو دافيد فيا أو راوول غونساليس، لكن ميكل أويارسابال قد يختلف مع هذا الطرح، بعدما منح هدفه في نهائي كأس أوروبا 2024 أمام إنكلترا اللقب لإسبانيا.

ومع وجود جمال كصانع ألعاب أول، ودعم قوي من زميليه في برشلونة بيدري وداني أولمو، يبدو أن" لا روخا" على أعتاب حقبة ذهبية جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك