Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

حسني بي: المواطن أولى بـ«ثروة الطاقة» من منظومة الدعم الحالية

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 يوم
1

نشر رجل الأعمال الليبي حسني بي، عبر صفحته على منصة فيسبوك، رؤية اقتصادية دعا فيها إلى الاستبدال النقدي الكامل لمنظومة دعم المحروقات والطاقة، التي تتجاوز تكلفتها السنوية 100 مليار دينار، مؤكدًا أن الهد...

ملخص مرصد
دعا رجل الأعمال الليبي حسني بي إلى استبدال منظومة دعم المحروقات والطاقة بدعم نقدي مباشر، مشيرًا إلى أن تكلفتها السنوية تتجاوز 100 مليار دينار. وأكد أن الهدف هو إخراج ثلث الشعب من دائرة الفقر، مع توقعه خفض واردات واستهلاك المحروقات بنسبة 40%، ما يوفر أكثر من 6 مليارات دولار سنويًا. كما شدد على أن الدعم النقدي سيمنح المواطنين قدرة أكبر على إدارة احتياجاتهم اليومية، بحسب تصريحه عبر فيسبوك.
  • تكلفة منظومة دعم المحروقات والطاقة تتجاوز 100 مليار دينار سنويًا
  • اقترح تحويل الدعم إلى نقد مباشر لخفض الاستهلاك بنسبة 40%
  • أكد أن الدعم النقدي سيعزز القوة الشرائية ويقلل الفقر والتهريب
من: حسني بي (رجل أعمال) وناظم الطياري (خبير اقتصادي) أين: ليبيا

نشر رجل الأعمال الليبي حسني بي، عبر صفحته على منصة فيسبوك، رؤية اقتصادية دعا فيها إلى الاستبدال النقدي الكامل لمنظومة دعم المحروقات والطاقة، التي تتجاوز تكلفتها السنوية 100 مليار دينار، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة يحمل بعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا يتمثل في إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من دائرة الفقر.

وأوضح حسني بي أن منظومة الدعم الحالية لا تصل إلى الفئات المستحقة بالشكل الفعلي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الأموال يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك غير الرشيد، بدل أن ينعكس مباشرة على حياة المواطن.

وأضاف أن تحويل الدعم إلى نقد مباشر سيمنح المواطنين قدرة أكبر على إدارة احتياجاتهم اليومية، باعتبارهم الأقدر على تحديد أولوياتهم، مع توقعه أن يؤدي ذلك إلى رفع كفاءة الاستهلاك وترشيده، بما ينعكس على خفض واردات واستهلاك المحروقات بنسبة تصل إلى 40%.

وأشار إلى أن هذا الانخفاض في الاستهلاك قد يوفر ما يزيد على 6 مليارات دولار سنويًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على ميزان المدفوعات، ويقلل الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي، ما يعزز قوة الدينار الليبي وقدرة الدولة على تمويل مشاريع التنمية والبنية التحتية.

وفي جانب آخر من تحليله، أوضح حسني بي، بصفته رجل أعمال، أن تحسن القوة الشرائية للمواطنين سينعكس إيجابًا على الأسواق المحلية، من خلال زيادة الطلب على السلع والخدمات، بما يدعم حركة التجارة والصناعة والاستثمار.

كما أشار إلى أن تقليص مستويات الفقر سيخفف من الاعتماد على المساعدات المباشرة والاحتياجات الاجتماعية الأساسية، في حين أن شعور المواطن بالعدالة في توزيع الثروة سيقلل من التوترات الاجتماعية ويعزز الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.

وفي ما يتعلق بمخاوف التضخم، قدّر أن أي زيادة في أسعار النقل الناتجة عن رفع الدعم عن الوقود لن تتجاوز 20% في قطاع النقل، بينما لن يتخطى الأثر العام على الأسعار نسبة 1.

8%، معتبرًا أن هذا التأثير محدود مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية المتوقعة.

وفي ختام منشوره، شدد على ضرورة التوجه نحو دعم الإنسان بشكل مباشر بدل دعم السلع، قائلًا إن الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدًا لا أن تُهدر عبر الفروقات السعرية أو قنوات التهريب.

وفي سياق اقتصادي متصل، نشر الخبير الاقتصادي ناظم الطياري منشورًا عبر حسابه على فيسبوك، أشار فيه إلى بدء بيع مخصصات الأغراض الشخصية، حيث جرى تداول أكثر من 100 مليون دولار نقدًا، إضافة إلى 83 مليون دولار عبر تغطية بطاقات.

وأوضح الطياري أنه جرى توزيع دفعات جديدة من النقد الأجنبي على المصارف التجارية في المنطقة الغربية، مع الإشارة إلى أن دفعات أخرى ستتجه خلال الأيام القادمة إلى المصارف في المنطقة الشرقية والجنوبية، بهدف تغطية الطلب النقدي وبطاقات الدفع.

وأكد أن منظومة الأغراض الشخصية ستستمر في العمل دون توقف، بما يضمن تنفيذ جميع الحجوزات النقدية وبطاقات الدفع للمواطنين.

هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة للمحروقات والسلع الأساسية، ما يفتح جدلًا اقتصاديًا مستمرًا حول كفاءة هذا الدعم وأثره على الاقتصاد الكلي، خصوصًا في ظل ارتفاع معدلات التهريب والضغط على العملة الأجنبية.

وفي المقابل، تطرح بين الحين والآخر مقترحات لتحويل الدعم إلى نقد مباشر كأحد نماذج الإصلاح الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك