الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

ميشيغان تحت خطر النفايات المشعة وعلماء يشكون غياب الشفافية

Independent عربية
Independent عربية منذ 15 ساعة
1

لن تخلو الدول العظمى نووياً من مشاكل داخلية حرجة مرتبطة مباشرة بوجود هذا السلاح. وأخيراً تفاقمت مشكلة النفايات المشعة والخطرة في جنوب شرقي ميشيغان في الولايات المتحدة الأميركية. وعلى رغم أن مشكلة النف...

ملخص مرصد
تفاقمت مشكلة النفايات المشعة في جنوب شرقي ميشيغان، حيث دعا علماء وناشطون إلى تطبيق الشفافية لحلها، متهمين هيئة المهندسين بالجيش الأميركي بمفاقمة الأزمة بسبب غياب التواصل مع المجتمع. وقال علماء إن عدم إبلاغ الجمهور عن مستويات الإشعاع المنخفضة المزعومة أدى إلى تلوث المسطحات المائية وسوء إدارة النفايات. كما شهدت الولاية تسعة حرائق في العقد الأخير بسبب تفاعلات بين أنواع مختلفة من النفايات الخطرة.
  • جنوب شرقي ميشيغان يعاني من 24 ألف موقع ملوث بالنفايات المشعة والكيميائية
  • هيئة المهندسين بالجيش الأميركي اتهمت بعدم الشفافية في إدارة النفايات النووية
  • تسعة حرائق اندلعت في العقد الأخير بسبب تفاعلات بين نفايات خطرة
من: شانيس فورتيه (عالمة في اتحاد العلماء المعنيين)، هيئة المهندسين بالجيش الأميركي، ديبي دنجل (ممثلة في الكونغرس) أين: جنوب شرقي ميشيغان، الولايات المتحدة

لن تخلو الدول العظمى نووياً من مشاكل داخلية حرجة مرتبطة مباشرة بوجود هذا السلاح.

وأخيراً تفاقمت مشكلة النفايات المشعة والخطرة في جنوب شرقي ميشيغان في الولايات المتحدة الأميركية.

وعلى رغم أن مشكلة النفايات المشعة والخطرة ليست جديدة على جنوب شرقي ميشيغان، فإن ناشطين وعلماء متخصصين في هذا المجال دعوا أخيراً إلى تطبيق الشفافية لحل المشكلة، متهمين جهات منها جيشهم، وتحديداً هيئة المهندسين في الجيش الأميركي بمفاقمة المشكلة من خلال عدم تطبيق مبدأ الشفافية مع المجتمع.

وفي هذا السياق قالت شانيس فورتيه، وهي عالمة في برنامج الأمن العالمي التابع لاتحاد العلماء المعنيين بالمشكلة: " لو أن هيئة المهندسين في الجيش الأميركي وشركات الشحن التابعة له خصصتا وقتاً للتحدث مع أفراد المجتمع وخبراء البيئة المحليين والمسؤولين المنتخبين، لما وصلنا إلى هذه الحالة الصعبة".

وتضم ولاية ميشيغان البحيرات العظمى، ونظاماً رئيساً للمياه الجوفية العذبة يعرف باسم حوض بحيرة ميشيغان.

وتنتشر على ضفاف البحيرات العظمى مواقع استخدمت فيها مواد نووية لأغراض مدنية، مما أدى إلى تخزين النفايات المشعة هناك.

كذلك تضم ولاية ميشيغان 19 موقعاً للنفايات مرتبطة بالحرب الباردة والحرب العالمية الثانية.

ويوجد فيها ما يقارب 24 ألف موقع ملوث لا تزال تنتظر التنظيف من الأخطار الكيماوية والإشعاعية والبيولوجية وغيرها.

من الصعب تبسيط هذه المشكلة أو اختصارها بكلمات قليلة.

لكن كل من فيلق المهندسين في الجيش الأميركي ووزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة في ميشيغان، كانت تعتقد أن مستوى الإشعاع في هذه المواد منخفض بما يكفي لوضع النفايات بأمان في مكب نفايات ميشيغان، الذي يعد بدوره واحداً من أكثر المكبات النووية كفاءة في أميركا.

إلا أن هذا لم يوضح للجمهور منذ البداية، بحسب العلماء والناشطين.

إذ تضمنت المشاكل السابقة المتعلقة بتسرب المواد المشعة في ميشيغان تلوث المسطحات المائية وسوء التهوية وعدم كفاية مراقبة النفايات الخطرة في المخازن تحت الأرض والتخلص من النفايات الخطرة في مناطق غير مخصصة لها.

ويضيف الناشطون فوق ذلك كله أنه في الأعوام الـ10 الماضية، اندلع ما لا يقل عن تسعة حرائق نتيجة تفاعلات احتراق بين أنواع مختلفة من النفايات.

وعلى رغم أن منظمات دولية، مثل وكالة الطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، شجعت الشفافية وطبقتها، فإن الأمر لم يكن كذلك من قبل جهات أخرى أميركية مَعنية بهذا الملف.

وهنا تشير شانيز فورتيه إلى الجيش الأميركي وتحديداً هيئة المهندسين التي تصفهم بالقول: " تقليدياً، لم تكن هذه هي الحال دائماً معهم".

لذلك يَرى بعض العلماء أن على الجهات المعنية في وزارة الطاقة والجيش ومن يسهم في اتخاذ القرار هنا الالتفات إلى" الأعباء المتراكمة" التي تواجهها مجتمعات عدة، والتي لا تؤخذ عادة في الحسبان عند تحديد أنسب أماكن تخزين النفايات.

إذ يرى اتحاد العلماء المعنيين ضرورة أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار في الخطط التنظيمية الأميركية لحل هذه المشكلة.

يرى هؤلاء أيضاً أنه في عصر المعلومات، أصبحت الحاجة إلى الشفافية مع تخزين النفايات النووية في أميركا أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

وعلى رغم أن آراء المجتمع عبر منصات التواصل ليست" إلزامية قانوناً" للحصول على تراخيص مواقع تخزين النفايات النووية، فإنها" ممارسة شائعة" تتوقعها مجتمعات أميركية عدة كجزء من العملية الديمقراطية.

ونظراً لغياب الشفافية وغياب التواصل بين المجتمع والجهات المعنية تفشل حتى اليوم خطط أكبر جيوش العالم في التخلص من النفايات المشعة.

وتعاني مجتمعات كثيرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة تراكم المواد السامة في البيئة نتيجة صناعات الوقود الأحفوري والمواد الكيماوية الزراعية والتكنولوجيا.

لذلك يرى هؤلاء أن مستقبل أميركا النووي داخلياً على المحك.

خصوصاً حين يتعلق الأمر بتطبيق مبدأ" الموافقة المستنيرة ومشاركة المجتمع" في كل ما يخص قضايا سلاح الولايات المتحدة النووي.

وفي هذا السياق، أكد ناشطون أميركيون أن هيئة المهندسين في الجيش الأميركي أقرت بأن" جنوب شرقي ميشيغان يحتوي على نظائر مشعة بما في ذلك اليورانيوم 235 واليورانيوم 238 اللذين يبلغ عمر النصف لهما نحو 700 مليون سنة و4.

5 مليار سنة على التوالي".

تغيير الخطط من أسباب تفاقم المشكلة.

وعلى سبيل المثال كانت النفايات المشعة مخزنة في الأصل في لويستون بنيويورك، وكانت تتسرب إلى المياه الجوفية.

بعد ذلك وضح سلاح المهندسين خطَطَه لنقل النفايات في رسالة مفصلة أرسلها في سبتمبر (أيلول) 2024 إلى ديبي دنجل وهي ممثلة جنوب شرقي ميشيغان في الكونغرس.

إلا أن الخطة تأجلت ثم ألغيت في عام 2025 وذلك بعد معارضة دنجل وآخرين في ميشيغان.

وبناء عليه نقلت النفايات أخيراً إلى تكساس لتخزينها في منشأة تجارية تتعامل مع النفايات الخطرة والمنخفضة الإشعاع.

تحت بند سماع" أصوات المستقبل"، سمحت مواقع علمية أميركية أخيراً بنشر تقارير حول هذا الموضوع.

إذ كتبت شانيس فورتيه تحت عنوان: " دروس مستفادة من خطة التخلص من النفايات المشعة التابعة لهيئة المهندسين في الجيش الأميركي في ميشيغان، التي فشلت فشلاً ذريعاً".

وأضافت: " بصفتي عالمة في اتحاد العلماء المعنيين، تواصلت مع جوزيف ستيفنز، مسؤول الإعلام في وزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة في ميشيغان، للحصول على معلومات حول خطة التخلص من النفايات.

فقالوا إن شركة ‘واين‘ للتخلص من النفايات هي أقرب مكب نفايات خطرة إلى موقع تخزين المواد المشعة، وأنه لا بد من إشراف هيئة المهندسين عليه، وأن موقع النفايات كان من المفترض أن يكون قادراً على التعامل معها".

لذلك تؤكد عضو اتحاد العلماء المعنيين بهذا الشأن أنه" ينبغي على هيئة المهندسين أن تأخذ بتوصيات اللجنة رفيعة المستوى المعنية بمستقبل أميركا النووي، في ما يتعلق بالموافقة المستنيرة ومشاركة المجتمع في هذا الشأن، فضلاً عن توصيات منظمات السياسات الدولية المتخصصة في النفايات الخطرة".

من جهة ثانية، أكد سلاح المهندسين في الجيش أنه لم تقع أي حوادث أثناء عمليات شحن نفايات مماثلة.

وتقول شانيس: " صحيح أن الحوادث نادرة إحصائياً، لكن نقل النفايات الصناعية قد ينطوي على أخطار، وحتى مجرد حفر النفايات ووضعها في الحاويات قد يؤدي إلى تعرضات جديدة للإنسان أو البيئة.

وعلى رغم أن اتخاذ احتياطات السلامة لمنع ذلك، فإن معظم حوادث النفايات الخطرة ناتجة عن خطأ بشري، وهو أمر لا مفر منه تقريباً".

كانت الخطة الأصلية لهيئة المهندسين تقضي بنقل ما يقارب 6 آلاف ياردة مكعبة من التربة والخرسانة الملوثة من موقع تخزين شلالات نياغرا إلى مكب نفايات واين.

ووفقاً لمقالة شانيس، فقد ذكر فيلق المهندسين أن هذه المواد تحتوي على نظائر مشعة، بما في ذلك اليورانيوم 235 واليورانيوم 238، فيما قدرت جهات أن النفايات تحتوي على 50 بيكوكوري لكل غرام من النشاط الإشعاعي، وهو ما يقل عن متوسط التعرض للرادون في المنازل بالمنطقة، وفق وكالة الولاية.

وهنا ترد شانيس بأن" البيكوكوري وحدة قياس للتحلل الإشعاعي، وليست مقياساً للتعرض البيئي أو الجرعة التي يمتصها الإنسان".

لذلك يرى العلماء أنه ينبغي على المجتمعات المعرضة لهذا الخطر الاستفسار عن كيفية حساب هذه الجرعة، وعن الجهة المسؤولة عنها، لأن طرق حساب الجرعة تختلف اختلافاً كبيراً بين الوكالات.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ولا تقتصر هذه المخاوف على احتمالية تسرب النفايات النووية إلى البيئة أو إلحاق الضرر بصحة الإنسان فحسب، بل تعكس أيضاً مخاوف أوسع نطاقاً من إهمال الحكومة وتكتمها.

ومن خلال التعاون مع منظمات الحكم المحلي والمنظمات غير الربحية، يمكن لهيئة المهندسين في الجيش الأميركي البدء في سد هذه الفجوة، حتى في ظل تقليص عدد الموظفين والميزانية الفيدرالية.

وفي هذا السياق تضيف شانيس: " في ميشيغان، وبمجرد أن علم المسؤولون المحليون بخطط التخلص من النفايات المشعة، شرعت وزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة على الفور في التحقيق وشرح الجوانب العلمية للجمهور، بما في ذلك الرد على رسائل البريد الإلكتروني مني ومن أفراد آخرين في المجتمع".

ولمعالجة المخاوف المتعلقة بالشفافية، وعَدَت هيئة المهندسين في المستقبل، بإبلاغ" الأشخاص المعنيين" في مقاطعة واين بخططها.

وتعد هذه خطوة أولى جيدة نحو كسب ثقة المجتمع والحفاظ عليها في خطط الهيئة لشحن وتخزين النفايات النووية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك