فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

سرّ «زجاج الصحراء الليبية» في قلادة توت عنخ آمون المذابة بحرارة كونية

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ يومين
1

كشف علماء معنيون بدراسة «الزجاج الفضائي» الغامض المكتشف في شمال أفريقيا عن أدلة مثيرة ترسم تفاصيل الحدث الكوني العنيف الذي تسبب في نشأته قبل نحو تسعة وعشرين مليون سنة.وتتناثر هذه المادة الصفراء الفر...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة إيطالية تحليل عينة زجاج الصحراء الليبية أن تشكله نتج عن حرارة كونية فائقة بلغت 2250 درجة مئوية قبل 29 مليون سنة. كشفت بلورات الزركون ذوباناً فورياً ثم تبلوراً سريعاً داخل الزجاج، ما يشير إلى حدث عنيف غير تقليدي. يظل أصل الحدث محل جدل بين ارتطام فضائي أو انفجار جوي هائل دون وجود فوهة مؤكدة.
  • زجاج الصحراء الليبية نتج عن حرارة تجاوزت 2250 درجة مئوية قبل 29 مليون سنة
  • بلورات الزركون داخل الزجاج ذابت وتبلورت بسرعة فائقة بحسب فريق جامعة ميلانو بيكوكا
  • الجدل قائم بين ارتطام كويكب أو انفجار جوي دون وجود فوهة صدمية مؤكدة
من: فريق بحثي من جامعة «ميلانو بيكوكا» الإيطالية أين: شمال أفريقيا (بين مصر وليبيا)

كشف علماء معنيون بدراسة «الزجاج الفضائي» الغامض المكتشف في شمال أفريقيا عن أدلة مثيرة ترسم تفاصيل الحدث الكوني العنيف الذي تسبب في نشأته قبل نحو تسعة وعشرين مليون سنة.

وتتناثر هذه المادة الصفراء الفريدة، المعروفة باسم «زجاج الصحراء الليبية»، عبر مناطق ممتدة بين مصر وليبيا، وتتميز بنقاء نادر جعل المصريين القدماء يثمنونها لدرجة صياغتها في الحلي الملكية الفاخرة، والتي تجلت في الجعران الأصفر المتصدر لقلادة صدرية ذهبية عُثر عليها داخل مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون، وفقا لـ«ديلي ميل».

وعلى الرغم من عقود من الأبحاث، لم يتمكن العلم من حسم كيفية تشكل هذا الزجاج بشكل قاطع؛ لكن أخيرًا، فحص فريق بحثي من جامعة «ميلانو بيكوكا» الإيطالية عينة مجهرية من معدن «الزركون» (Zircon) محاصرة داخل الزجاج، ليكتشفوا هيكلاً بلورياً نادراً ومتشعباً يشبه أغصان الأشجار، وهو ما يُعرف في علم الجيولوجيا بالنسيج الشجري (Dendritic texture).

من أكثر المعادن صلابة على وجه الأرضووفقا لتقرير جريدة «ديلي ميل»، يُعد الزركون من أكثر المعادن متانة وصلابة على وجه الأرض، ويستخدمه علماء الجيولوجيا لقدرته على الصمود في وجه ظروف تدمر غيره من المعادن؛ إلا أن البلورة المكتشفة، التي لا يتعدى عرضها عشرين ميكرومتراً، وهو أقل من عرض شعرة الإنسان، أظهرت أنها ذابت تماماً وبشكل مفاجئ ثم تبلورت بسرعة فائقة أثناء تبريد الزجاج.

- لماذ لا يصدأ الذهب؟ دراسة حديثة تكشف السبب- علماء: " الزركون" أقدم معدن على وجه الأرض- معرض توت عنخ آمون الأكثر استقطابا للزوار في تاريخ فرنساويشير هذا التحول الهيكلي غير المألوف، حسب تقرير «ديلي ميل»، إلى أن المنطقة تعرضت لحرارة جهنمية مفرطة تجاوزت ألفين ومئتين وخمسين درجة مئوية (ما يعادل أربعة آلاف واثنين وثمانين درجة فهرنهايت)، وهي درجة كافية لتسييل أعتى المعادن الأرضية، وتفوق بكثير حرارة الحمم البركانية الناجمة عن أشد الانفيارات المقذوفة والتي تتراوح عادة بين سبعمئة وألف ومئتي درجة مئوية فقط.

واستخدم الفريق تقنيات تصوير نانوية متطورة تشمل المجهر الإلكتروني وطرق الحيود ثلاثية الأبعاد لدراسة البنية الداخلية بدقة متناهية، مظهرين غياب أي معادن وسيطة تظهر عادة عند ذوبان الزركون وتبريده تدريجياً، ما يعني أن المادة انتقلت مباشرة من الحالة السائلة إلى الصلبة متجاوزة المراحل الجيولوجية التقليدية نتيجة لظروف فوضوية وخارجة تماماً عن التوازن البيئي.

وكشفت التحليلات الكيميائية أيضاً أن الزجاج المحتبس بين أغصان بلورة الزركون يختلف قليلاً عن زجاج الصحراء المحيط به، حيث يحتوي على نسب أعلى من الألمنيوم والزركونيوم، مع وجود روابط ذرية أطول، مما يؤكد، وفقا لتقرير «ديلي ميل»، أنه نشأ من قطيرة منصهرة منفصلة بردت بشكل مستقل قبل أن تُحاصر داخل الكتلة الزجاجية الأكبر.

وعلى الرغم من أن هذا الاكتشاف يقدم أقوى دليل حتى الآن على حدوث تسخين حراري خارق وتبريد فائق السرعة، إلا أنه يعمق الغموض، بحسب «ديلي ميل»، ولا ينهي الجدل الدائر بين العلماء حول طبيعة الكارثة؛ إذ تنقسم الآراء بين فرضية ارتطام كويكب أو مذنب ضخم بالأرض مولداً ضغطاً وحرارة هائلين صهرا صخور السليكا في الصحراء، وبين فرضية انفجار صخرة فضائية في الغلاف الجوي بقوة تدميرية جبارة أرسلت موجات حرارية فائقة صهرت الرمال دون أن تترك خلفها فجوة واضحة.

وتبقى المعضلة الأكبر التي تواجه الباحثين، وفقا لتقرير «ديلي ميل»، وتجعل من زجاج الصحراء الليبية أحد أكثر أسرار علوم الكواكب استعصاءً، هي غياب أي فوهة صدمية مؤكدة في المنطقة يمكن ربطها جغرافياً وتاريخياً بهذا الحقل الزجاجي الفريد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك