سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي
عامة

كيف عززت إيران تدريب قوات "الباسيج" لاستخدام أنظمة دفاع جوي محمولة شديدة الفاعلية؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 14 ساعة
1

وفق تقرير لمصلحة البحوث في الكونغرس الأمريكي تم نشره في يوم 13 أيار/ مايو الماضي، فقد تم إسقاط أو إلحاق أضرار بما لا يقل عن 42 طائرة عسكرية أمريكية خلال الحرب المستمرة مع إيران. ولم يتم توضيح الأسباب ...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أمريكية عن إسقاط 42 طائرة عسكرية أمريكية خلال حرب مع إيران، معظمها باستخدام أنظمة دفاع جوي محمولة (مانبادس). عززت إيران تدريب قوات الباسيج على استخدام هذه الصواريخ، خاصة بعد حوادث مثل إسقاط طائرة إف 15 في أصفهان. أشار خبراء إلى فعالية هذه الصواريخ منخفضة التكلفة ضد طائرات باهظة الثمن، رغم محدودية تأثيرها في بعض الحالات.
  • إيران تدرب قوات الباسيج على استخدام صواريخ مانبادس للدفاع الجوي منذ مارس 2026
  • إسقاط طائرة إف 15 أمريكية في أصفهان باستخدام صواريخ مانبادس أو المجيد في أبريل 2026
  • خبراء يحذرون من تهديد صواريخ مانبادس despite كلفتها المنخفضة (ألف دولار مقابل ملايين للطائرة)
من: قوات الباسيج الإيرانية، الجيش الأمريكي أين: إيران (أصفهان، جنوب إيران، جزيرة قشم)

وفق تقرير لمصلحة البحوث في الكونغرس الأمريكي تم نشره في يوم 13 أيار/ مايو الماضي، فقد تم إسقاط أو إلحاق أضرار بما لا يقل عن 42 طائرة عسكرية أمريكية خلال الحرب المستمرة مع إيران.

ولم يتم توضيح الأسباب الدقيقة لهذه الضربات في كل حالة، ولكن تحليلات تقدر بأن عشرات الطائرات بينها واحدة من طراز إف 15 وأخرى من طراز إف 18 وطائرة من طراز إم سي 130 تم إسقاطها بأنظمة دفاع جوي محمولة من طراز مانبادس MANPADS أو عبر أنظمة صاروخية أرض جو على ارتفاع منخفض.

ويمكن استخدام صواريخ صغيرة خفيفة من طراز مانبادس من قبل شخص واحد كما أنها لا تحتاج إلى أنظمة رادار لتتبع الطائرة.

ويبقى مداها محدودا ولا يتجاوز من 5 إلى 10 كلم، كما أن رأسها الحربي صغير جدا ولا يتجاوز وزنه في معظم الحالات ما بين 1 إلى 3 كلغ، ولا تعود في بعض الأحيان بالقوة المطلوبة لتدمير هدفها، ولا تتسبب سوى في أضرار محدودة.

إلا أن ميزتها تكمن في المقابل في كلفتها المنخفضة وإمكانية حملها وسهولة تصنيعها واستخدام، كما تتميز أيضا بسهولة التدريب على استخدامها.

والميزة الأبرز هي أنها تبقى صعبة الرصد من قبل الطائرات المستهدفة.

وأظهرت معلومات تحصل عليها فريق تحرير مراقبون فرانس 24 بأن قوات الأمن الإيرانية تقوم، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بتدريب مكثف لأفراد القوات شبه العسكرية" الباسيج"، الذراع العسكري للحرس الثوري الإيراني، من أجل استخدام أكبر عدد ممكن من هذه الصواريخ الموجهة.

وزاد هذا المنحى في الوقت الذي تبقى إمكانية شن ضربات جوية أمريكية وإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية واردة، في ظل عدم توصل المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى اتفاق ينهي الحرب التي تشمل إسرائيل أيضا.

وتظهر عدة تسجيلات مصورة صواريخ من طراز مانبادس أثناء تحركات عملياتية في أراضي إيران خلال غارات جوية إسرائيلية وأمريكية، بين يومي 28 شباط /فبراير و8 نيسان/ أبريل 2026.

ويبقى على الأرجح أهم استخدام لهذا النوع من الصواريخ ذلك الذي وقع في مدينة أصفهان في يوم 5 نيسان/ أبريل الماضي، حيث تم إسقاط طائرة مقاتلة من طراز إف 15 باستخدام صاروخ دفاع جوي من طراز مانبادس، أو من الممكن أن ذلك تم باستخدام صاروخ" المجيد"، وهو نظام دفاع جوي أكثر تطورا ولكنه يمتلك نفس خصائص صواريخ مانبادس خاصة في عدم حاجته لأنظمة رادار لتتبع أهدافه.

وهو ما جعل الجيش الأمريكي يطلق حينها مهمة للعثور على قائدي هذه الطائرة المقاتلة والتي تم خلالها أيضا تدمير طائرات عسكرية أمريكية أخرى، ومن بينها على الأقل طائرة من طراز إم سي 130 وطائرة إي 10 وارتهوغ A-10 Warthog، وهذه المرة أيضا تم إسقاطها على الأرجح باستخدام صواريخ من طراز مانبادس.

وقد نجحت العملية الأمريكية في إنقاذ الطيارين.

" إنه سلاح مفاجئ ومثير للقلق"فارزين نديمي، هو خبير عسكري إيراني يعمل لصالح" معهد واشنطن" يوضح قائلا:صواريخ مانبادس يمكن أن تشكل أسلحة مثيرة للقلق بالنسبة إلى الطائرات المقاتلة.

إذ يمكن نقلها، وبما أنها تستخدم برامج توجيه بالأشعة تحت الحمراء، فإنها لا تصدر أية إشارة، وبالتالي يمكن إخفاؤها بشكل كامل لإطلاقها.

يتم توجيه هذه الصواريخ في البداية بدقة على حرارة محرك الطائرة.

كما أن الطرازات الأحدث من أنظمة الدفاع الجوي هذه مجهزة بمجسات أكثر حساسية ويمكن أن توجه إلى بدن الطائرة، وذلك بعد أن يتعرف الصاروخ على الاحتكاك الذي ينتجه التيار الهوائي لبدن الطائرة والحرارة التي ينتجها.

كما يمكن أن تنفجر هذه الصواريخ الموجهة أيضا بالقرب من الطائرة، وبالتالي حتى وإن لم ترتطم بالطائرة، فإنها يمكن أن تحدث أضرارا على هدفها.

وأثبتت الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا بأن أنظمة الدفاع الجوي هذه يمكن أن تكون فعالة ضد الصواريخ العابرة للقارات، إلى درجة أن روسيا اضطرت لإضافة أنظمة بمثابة شراك في صواريخها العابرة للقارات لخداع صواريخ مانبادس.

في يوم 25 مارس/ آذار الماضي، تعرضت طائرة مقاتلة من طراز إف 18 إلى أضرار عندما كانت تحلق فوق جنوب إيران بعد أن تلقت ضربة من أنظمة مانبادس للدفاع الجوي.

ووفق السلطات الأمريكية، فإن الطائرة نجحت في الهبوط بأمان على الرغم من الأضرار التي لحقت بها.

في يوم 31 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران بافتخار بأنها نجحت في إسقاط طائرة مسيرة انتحارية أمريكية من طراز" لوكاس" فوق جزيرة قشم في وسط الخليج الفارسي.

إلا أنه لا يمكن التحقق من هذا الخبر من مصدر مستقل.

في منتصف شهر نيسان/ أبريل الماضي، أي بعد بضعة أيام من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وجه الجيش الإيراني لقواته تسجيلات مصورة تعليمية.

وتظهر هذه المقاطع المصورة كيفية استخدام صواريخ ميساغ 1 وصاهند 3 وهو صاروخان لأنظمة مانبادس للدفاع الجوي من صنع إيراني.

بالموازاة مع هذه المقاطع المصورة التعليمية، تمكن فريق تحرير مراقبون فرانس من الحصول على نسخة من وثيقة بي دي إف تحتوي على إرشادات أساسية لاستخدام صواريخ من طراز ميساغ 1، والتي تم إرسالها إلى الآلاف من عناصر قوات" الباسيج".

بالنسبة إلى الخبير فارزين نديمي، فإن هذه التسجيلات للدورات التدريبية للقوات الإيرانية يمكن أن تمثل حلا ناجعا على اعتبار سهولة استخدام أنظمة الدفاع الجوي مانبادس، ويضيف نديمي قائلا:أي شخص تمتع بتدريب قصير على هذه الأنظمة هو قادر على استهداف أو إلحاق أضرار كبيرة بطائرة عندما تبدأ في التحليق على ارتفاع منخفض، خاصة إذا كان قائد هذه الطائرة غير مستعد لمواجهة هذا الخطر.

" هذه الصواريخ تقلل إلى درجة ما من قدرة قائد الطائرة على المناورة لتفاديها"تنتج إيران أنواعها الخاصة من أنظمة مانبادس، والتي تعد كثير منها مشتقة من نماذج روسية وصينية.

ومنذ سنة 2008، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية إيران ضمن عشرين دولة أنتجت نماذج مشابهة من أنظمة الدفاع الصاروخي هذه".

ومن بين نماذج أنظمة مانبادس إيرانية الصنعة، نجد طراز ميساغ الأشهر منها.

وهو نظام صاروخي من المرجح أنه كان وراء إسقاط أو إلحاق ضرر ببعض الطائرات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.

وصاروخ ميساغ 1 الذي تم تصنيعه في البداية خلال السنوات الأولى من الألفية الثانية كي دبليو 1 فانغوارد QW-1 Vanguard الصينية قبل أن تليه نماذج أخرى أكثر تطورا على غرار ميساغ 2 و مسياغ 3، المجهزة بصواريخ موجهة بأشعة الليزر والتي يصل مداها الفعلي إلى نحو 5 كيلومترات.

وتملك.

عدد من هذه الصواريخ في نماذجها الثلاثة، وبالخصوص طراز ميساغ 3، فيما يوضح الخبير فارزين نديمي قائلا:هذه الصواريخ مجهزة بصواعق بأشعة الليزر.

وتصدر أحزمة ليزر دقيقة.

وحالما يصل الليزر إلى الهدف، يقوم بتشغيل الشحنة المتفجرة ويتسبب في اشتعال فتيلها.

وميزة صاعق الليزر هذا هو أنه يجعل الصاروخ غير محتاج للمس هدفه بشكل مباشر: إذ أنه ينفجر على بعد مسافة معينة من الهدف ويلقي حممه في اتجاهه.

ويمكن أن يتم توجيه الصاروخ إلى بدن الطائرة أو قمرة القيادة.

ولا يستهدف الصاروخ بالضرورة الأنبوب العادم للطائرة كما كان عليه الحال في الأنظمة الصاروخية القديمة.

بشكل عام، فإن هذه الصواريخ تقلل إلى درجة ما من قدرة قائد الطائرة على المناورة لتفاديها.

على إثر وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن الذي تم التوصل إليه في يوم 8 نيسان/ أبريل الماضي، زادت إيران بشكل كبير من نسق تدريب قواتها على استخدام أنظمة مانبادس الصاروخية مع برنامج لمعدل لدورات التدريب يشمل استخدام خوذات واقع افتراضي.

ويظهر مقطع فيديو العشرات من أفراد قوات" الباسيج" بصدد اتباع إحدى هذه الدورات التدريبية.

هذه الوثيقة المعدلة تم نشرها منذ أواسط شهر أيار/ مايو الماضي لا تكتفي فقط بتوضيح كيفية استخدام أنظمة مانبادس الصاروخية بل أنها تقدم أيضا استراتيجيات وتكتيكات تسمح بالاستغلال الأمر لهذه الأنظمة على الميدان.

تهديد أقر به الجيش الأمريكي منذ سنواتمنذ سنة 2008 على الأقل، أقرت الولايات المتحدة الأمريكية بالتهديد الذي تمثله أنظمة مانبادس الصاروخية على قواتها المسلحة.

إذ وصف تقرير نشر في ذلك العام مكافحة هذه الأنظمة الصاروخية بأنه" أولوية قصوى للأمن القومي الأمريكي".

وبعد مرور نحو عشرين عاما، ووفق بعض الخبراء، فإن الجيش الأمريكي ليس مستعدا بعد لمواجهة هذا النوع من التهديد: إذ أن صاروخا موجها لا تتجاوز تكلفته بعض آلاف من الدولارات لا يزال قادرا إلى غاية اليوم على إلحاق أضرار أو حتى إسقاط طائرة تصل إلى كلفتها إلى عشرات الملايين من الدولارات.

ويبدو أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يقرون بحجم هذا التهديد.

إذا قال مسؤول عسكري أمريكي في تصريح لصحيفة نيو يورك تايمز في يوم 18 أيار مايو الماضي إن" تدمير طائرة مقاتلة من طراز إف 15 خلال الشهر الماضي وإطلاق النار على الأرض الذي أصاب طائرة مقاتلة من طراز إف 35 كشف بأن تكتيكات التحليق الحربي الأمريكي باتت مكشوفة بشكل كبير وهو ما سمح لإيران بالدفاع ضدها بشكل أكثر فعالية".

ويعتبر فارزين نديمي في هذا الصدد أن تهديد هذه الأنظمة الصاروخية حقيقي ويضيف قائلا:بعد اتفاق وقف إطلاق النار، كان لدى إيران فرصة لاستخلاص الدروس ونقلها إلى الوحدات العسكرية العملياتية.

لكن في المقابل، فإن لهذا الأمر أثر تكتيكي وليس استراتيجيا.

على المستوى التكتيكي، من المؤكد بأنه يمكن للإيرانيين زيادة دقة تكتيكاتها وتعديلها ويشمل ذلك الأسلحة أيضا، على سبيل المثال يمكن لها أن تزيد من دقة استهداف الطائرات المروحية أو الطائرات المسيرة.

ولكن الخطر الحقيقي سيأتي إذا ما دخل النزاع في مرحلة حرب برية، ما يتطلب تدخل طائرات مروحية ومقاتلات لدعم القوات وذلك على ارتفاع منخفض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك