استقبلت مستشفيات الكويت منذ الساعات الأولى لبدء الهجمات الإيرانية نحو 63 حالة إصابة، وفقاً لوزارة الصحة الكويتية.
وتوزعت الإصابات بواقع 34 حالة في مستشفى الفروانية و 17 حالة في مستشفى جابر و5 حالات في مستشفى الجهراء.
فضلاً عن 3 حالات في مستشفى العدان وحالتين في مستشفى الأميري وحالة واحدة في كل من مستشفى الصباح ومستشفى مبارك الكبير.
وأوضحت الصحة الكويتية أن نحو 7 حالات خضعت حتى الآن لعمليات جراحية كبرى عاجلة إلى جانب عدد من الإجراءات والعمليات الجراحية الصغرى التي أجريت للتعامل مع الإصابات المختلفة.
فيما تواصل الفرق الطبية متابعة الحالات التي تستدعي الرعاية المركزة أو التدخلات العلاجية المتقدمة، مؤكدة أن توزيع الحالات على عدد من المستشفيات جاء وفق خطط الطوارئ الوطنية المعتمدة لضمان انسيابية الخدمات الصحية والاستفادة المثلى من القدرات السريرية والتخصصية المتاحة بما يضمن حصول كل مصاب على الرعاية الطبية المناسبة بأسرع وقت ممكن.
في سياق متصل، أفادت الصحة الكويتية أن الإصابات شملت المدنيين والعاملين في مطار الكويت الدولي والمسافرين وتنوعت من حيث طبيعتها وشدتها إذ تضمنت إصابات متعددة ناتجة عن الشظايا والانفجارات وكسورا في الأطراف وإصابات في الرأس وحالات نزيف دماعي إضافة إلى حالات بتر وإصابات استدعت تدخلا جراحيا تخصصيا عاجلا فضلا عن عدد من حالات استنشاق الأدخنة والإصابات المرتبطة بموجات الانفجار.
وجاءت هذه التطورات عقب ما كشفته الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت اليوم الأربعاء، عن تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد استهداف مبنى الركاب" T1" بطائرات مسيرة وصواريخ من العدوان الإيراني.
وذكرت أن" العدوان" أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار إلى جانب تسجيل إصابات بشرية.
وجرى تعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية-" كونا".
في الإطار ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، الأربعاء، في بيان، وفاة شخص وإصابة آخرين في استهداف مطار الكويت، مؤكدة أن إيران استهدفت مجدداً المنشآت المدنية والحيوية ومنها مطار الكويت.
وذكرت فرق الطوارئ الطبية والإسعاف أنها تحركت إلى موقع الحدث في مطار الكويت الدولي فور ورود البلاغات إذ تم تنفيذ عمليات التقييم الميداني والفرز الطبي السريع للمصابين وتقديم الرعاية الإسعافية العاجلة ونقل الحالات إلى المستشفيات وفق الأولويات الطبية المعتمدة وخطط الاستجابة للحوادث الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك