الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

فاروق حسني: كبرت كفنان في إيطاليا.. وروما كانت فترة حاسمة في حياتي

الشروق
الشروق منذ 1 يوم
1

قال الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، إن فترة عمله في روما كانت مرحلة حاسمة في حياته الشخصية والفنية، مؤكدا أنه كبر كفنان هناك بعدما تولى مسئولية الأكاديمية المصرية في إيطاليا.وأضاف خلال تصريحا...

ملخص مرصد
أكد فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق أن فترة عمله في روما كانت مرحلة حاسمة في حياته الفنية، مشيرا إلى أنه تولى مسؤولية الأكاديمية المصرية هناك. وقال إنه اختير وزيرا للثقافة بناء على اختيار الدكتور عاطف صدقي، الذي أقنعه بالموافقة. وأشار إلى أن تجربته السابقة في باريس مهدت له الانتقال إلى روما وهو أكثر جاهزية.
  • فاروق حسني: روما مرحلة حاسمة في حياته الفنية والثقافية
  • اختير وزيرا للثقافة بناء على اختيار الدكتور عاطف صدقي
  • عمل سابقا في باريس بالمركز الثقافي المصري قبل روما
من: فاروق حسني أين: روما، باريس

قال الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، إن فترة عمله في روما كانت مرحلة حاسمة في حياته الشخصية والفنية، مؤكدا أنه كبر كفنان هناك بعدما تولى مسئولية الأكاديمية المصرية في إيطاليا.

وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، عبر بودكاست رؤية أخرى على منصة الشرق.

أن اختياره وزيرا للثقافة جاء من خلال الدكتور عاطف صدقي، قائلا: «هو اللي اختارني.

ولما أنا قلت له لا، قال لي: أنت مجنون؟ ».

وأوضح حسني، أنه كان قد عمل قبل ذلك في باريس بالمركز الثقافي المصري، حيث كان دوره تنشيط الحضور الثقافي المصري هناك، وجذب المصريين والجمهور إلى المركز عبر الفنون والأنشطة الثقافية.

وأشار إلى أن تجربته في باريس مهدت له الانتقال إلى روما وهو أكثر جاهزية، قائلا: «كنت اتربيت في باريس.

فرحت روما وأنا مجهز».

وقال إن الاختلاف بين التجربتين كان واضحا، إذ لم يكن في باريس المسئول الأول، بينما أصبح في روما مسئولا عن الأكاديمية المصرية، واصفا التجربة بقوله: «مبنى كأنك مركب في المحيط لوحدك، وتصرفك هيبقى له».

وأكد حسني أنه كوّن في روما علاقات واسعة مع عدد من كبار المثقفين والفنانين في إيطاليا، بينهم ألبرتو مورافيا وإميليو فيلا ولورينزا تروكي وكراندنت، واصفا هذه الأسماء بأنها مؤثرة ودولية.

وأضاف أن علاقتهم به بدأت من خلال الدعوات العامة في الأكاديمية، ثم تحولت إلى صداقات شخصية وزيارات للبيت.

وأشار إلى أن بيته في إيطاليا كان يجمع بين الطابع الشرقي والأوروبي، وكانت لقاءاته تضم موسيقى الشعوب والأكلات المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك