قال إيفان بوشاروف، مدير برامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، إن غياب الثقة بين الولايات المتحدة وإيران يمثل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين، مشيراً إلى أن الحديث عن اختراقات إيجابية في المفاوضات تكرر أكثر من مرة خلال السنوات الماضية دون الوصول إلى نتائج حاسمة.
وأضاف مدير برامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران ترى نفسها في موقع قوة بعد التطورات الأخيرة، لذلك تعتبر أن المطالب الأمريكية الحالية تمثل تنازلات كبيرة يصعب قبولها، موضحاً أن تمسك الطرفين بمواقفهما واستمرار التلويح بالخيار العسكري يقلص فرص التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.
الأموال المجمدة قد تمثل نقطة تقدموأوضح أن ملف الأموال الإيرانية المجمدة قد يشكل نقطة يمكن البناء عليها لتحقيق بعض التقدم، مستشهداً بتجارب سابقة شهدت تفاهمات مرتبطة بالأصول المجمدة وتبادل السجناء، لكنه أكد أن الملفات الأكثر تعقيداً، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات الأمريكية، لا تزال بعيدة عن الحل.
إسرائيل عامل مؤثر في أي اتفاق محتملوأشار مدير البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية إلى أن إسرائيل ستظل عاملاً مؤثراً في أي تفاهم أمريكي إيراني محتمل، لافتاً إلى أن تل أبيب قد تتحرك بصورة منفردة إذا رأت أن مصالحها الأمنية مهددة، حتى في حال التوصل إلى اتفاقات تتعلق بالملفات الإقليمية.
تحذيرات من تصعيد عسكري جديدوحذر بوشاروف من احتمال تصاعد العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية في منطقة الخليج، مؤكداً أن فرص الضغط الدولي على أطراف الأزمة تبقى محدودة، وأن دور القوى الإقليمية والدولية يتركز حالياً في الوساطة وتسهيل الحوار بين الأطراف المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك