قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

جو 24 : خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة الأميركية هو السيناريو الأقرب في اجتماع الاحتياطي الفدرالي المقبل #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 15 ساعة
2

خاص _قال الخبير الاقتصادي منير دية أن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي يتجه خلال اجتماعه المرتقب يومي 16 و17 حزيران الحالي إلى تثبيت أسعار الفائدة دون خفض أو رفع، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبط...

ملخص مرصد
توقع خبير اقتصادي تثبيت مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب يومي 16 و17 حزيران الحالي، مشيراً إلى استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيراتها على التضخم. وأكد أن السيناريو الأقرب يتمثل في تثبيت الفائدة بهدف السيطرة على التضخم، في ظل عدم وجود مؤشرات تدعم خفضها حالياً. وأشار إلى أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار قد ينعكس إيجاباً على أسعار النفط ويخفف الضغوط التضخمية مستقبلاً.
  • اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركي يومي 16 و17 حزيران الحالي
  • تثبيت أسعار الفائدة هو السيناريو الأقرب بحسب الخبير
  • استمرار التوترات الجيوسياسية يؤثر على التضخم وأسعار النفط
من: خبير اقتصادي (غير محدد) أين: الولايات المتحدة

خاص _قال الخبير الاقتصادي منير دية أن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي يتجه خلال اجتماعه المرتقب يومي 16 و17 حزيران الحالي إلى تثبيت أسعار الفائدة دون خفض أو رفع، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية ومعدلات التضخم.

وقال دية لـ"الأردن 24" إن الأسواق العالمية تترقب باهتمام اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركي المقبل، والذي سيبحث مستقبل السياسة النقدية الأميركية في ضوء المستجدات الاقتصادية والجيوسياسية، مؤكداً أن ملف أسعار الفائدة سيبقى محور الاهتمام الرئيسي خلال الاجتماع.

وأوضح أن الاحتياطي الفدرالي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماعات السابقة، في إطار سياسة نقدية حذرة تهدف إلى السيطرة على التضخم، رغم المطالبات المتكررة بتخفيف القيود النقدية لدعم النمو الاقتصادي.

وأضاف أن أهمية الاجتماع المقبل تتعزز مع استمرار التوترات والحروب في المنطقة، مشيراً إلى أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار أو تهدئة شاملة قد ينعكس مباشرة على أسعار النفط العالمية، الأمر الذي من شأنه تخفيف الضغوط التضخمية ومنح الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للتحرك مستقبلاً نحو خفض الفائدة.

وبيّن دية أن المؤشرات الحالية لا تدعم حتى الآن سيناريو خفض أسعار الفائدة، في ظل بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة واستمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس على معدلات التضخم وسوق العمل والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.

وأكد أن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل بهدف مواصلة السيطرة على التضخم ومنع تجدد الضغوط السعرية على الاقتصاد الأميركي.

وأشار إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق شامل يؤدي إلى وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز بشكل كامل وعودة صادرات النفط الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية، إلى جانب زيادة المعروض النفطي العالمي، فإن ذلك قد يساهم تدريجياً في انخفاض أسعار النفط وتراجع الضغوط التضخمية.

وتوقع دية استمرار أسعار الفائدة الأميركية ضمن مستوياتها الحالية خلال الاجتماع المقبل ما لم تطرأ تطورات جوهرية على المشهد الجيوسياسي أو أسواق الطاقة العالمية.

وأضاف أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة يعني بقاء كلف الاقتراض عند مستويات مرتفعة للأفراد والشركات، ما يحد من التوسع في الاقتراض والاستثمار ويؤثر على حجم السيولة المتداولة في الأسواق.

وأوضح أن القطاعات الصناعية والتجارية ستكون من بين أكثر القطاعات تأثراً باستمرار الفائدة المرتفعة، إلى جانب المقترضين الأفراد، حيث ستبقى أقساط القروض وكلف التمويل عند مستوياتها الحالية دون انخفاض ملموس.

وختم دية بالتأكيد على أن تداعيات التوترات الإقليمية لا تقتصر على أسواق النفط فحسب، بل تمتد إلى أسعار السلع وسلاسل التوريد والإمداد العالمية، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على معدلات التضخم التي يراقبها الاحتياطي الفدرالي الأميركي عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية، مشيراً إلى أن فرص خفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل ما تزال محدودة في ظل المعطيات الراهنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك