قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

خطيب المسجد الأقصى يحذر من مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى إضفاء الشرعية على منع الأذان

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 12 ساعة
3

حذّر خطيب المسجد الأقصى في القدس الشرقية الشيخ عكرمة صبري من خطورة مشروع قانون إسرائيلي جديد يهدف إلى تقنين القيود المفروضة على الأذان الإسلامي في القدس الشرقية والبلدات العربية داخل إسرائيل، معتبراً ...

ملخص مرصد
حذّر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من مشروع قانون إسرائيلي جديد يهدف إلى تقنين القيود على الأذان في القدس الشرقية والبلدات العربية، معتبراً إياه تصعيداً خطيراً ضد الوضع القائم. وصادقت لجنة في الكنيست يوم الأحد على مشروع القانون الذي قدمه حزب "القوة اليهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، والذي ينص على فرض غرامات مالية ووقف فوري للأذان في حال المخالفة. وقال بن غفير إن الأذان "مزعج" و"ضجيج" يجب إيقافه، في حين رفض الفلسطينيون هذه التبريرات واعتبروها مساساً بحرية العبادة وهوية السكان الدينية والثقافية.
  • مشروع قانون إسرائيلي جديد لفرض قيود على الأذان في القدس الشرقية والبلدات العربية
  • صادقت لجنة الكنيست على المشروع بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير
  • غرامات مالية تصل إلى 50 ألف شيكل ووقف فوري للأذان في حال المخالفة
من: الشيخ عكرمة صبري، إيتمار بن غفير أين: القدس الشرقية، البلدات العربية داخل إسرائيل

حذّر خطيب المسجد الأقصى في القدس الشرقية الشيخ عكرمة صبري من خطورة مشروع قانون إسرائيلي جديد يهدف إلى تقنين القيود المفروضة على الأذان الإسلامي في القدس الشرقية والبلدات العربية داخل إسرائيل، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل" تصعيداً خطيراً" ضد الوضع القائم في الأماكن المقدسة.

وقال صبري إن" مسألة الأذان أُعيد طرحها مجدداً بعد محاولات متكررة فاشلة لحظره أو خفض صوته".

وكانت لجنة وزارية تابعة للكنيست الإسرائيلي كانت قد طرحت مؤخراً مشروع قانون يهدف إلى فرض قيود جديدة على رفع الأذان، تحت ذريعة تنظيم استخدام مكبرات الصوت في المساجد في القدس الشرقية والبلدات العربية داخل إسرائيل.

وفي تطور لاحق، صادقت لجنة في الكنيست، يوم الأحد، على مشروع قانون قدمه حزب" القوة اليهودية" اليميني المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وتلعب هذه اللجنة دوراً في تحديد ما إذا كانت مشاريع القوانين ستنتقل إلى القراءة التمهيدية داخل الكنيست، إلا أن مشروع القانون لا يزال بحاجة إلى مصادقة نهائية من الكنيست، ولم يُحدد بعد موعد التصويت عليه.

وفي سياق متصل، نشر وزير الأمن القومي بن غفير مقطع فيديو تعهد فيه بوقف ما وصفه بـ" ضوضاء المساجد".

وظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في مقطع فيديو بدا فيه مسترخياً وكأنه يغط في النوم، قبل أن يستيقظ موجهاً رسالة تعهد فيها بالعمل على خفض صوت الأذان في المساجد.

ووصف بن غفير الأذان بـ" المزعج"، متعهداً بـ" إيقاف الضجيج القادم من المساجد".

وينص مشروع القانون على منع تركيب أو تشغيل أي نظام صوتي في المساجد دون الحصول على ترخيص مسبق، على أن تُمنح هذه التراخيص وفق معايير تحددها السلطات الإسرائيلية، تشمل مستوى" الضجيج" الصادر عن مكبرات الصوت، وقرب المسجد من المناطق السكنية.

كما يتضمن المشروع فرض غرامات مالية كبيرة، قد تصل إلى 50 ألف شيكل (17,719 دولاراً) في حال تشغيل مكبرات صوت دون ترخيص، و10 آلاف شيكل (3,545 دولاراً) في حال مخالفة شروط الترخيص.

ويمنح المقترح أيضاً ضباط الشرطة صلاحية إصدار أوامر فورية بوقف الأذان في حال تسجيل أي مخالفة، على أن يؤدي استمرار المخالفة إلى مصادرة مكبرات الصوت وفرض عقوبات مالية إضافية.

وفي تعليقه، قال الشيخ عكرمة صبري إن" التحرك الحالي يمثل محاولة جديدة لتقنين حظر الأذان عبر غطاء قانوني''، مضيفاً أن" هذا التطور يأخذ منحى خطيراً من خلال تحويل المنع إلى قانون رسمي".

وشدّد على أن" السلطات الإسرائيلية لا تملك أي حق في تغيير الوضع القائم".

كما رفض اعتبار الأذان مصدراً للإزعاج، قائلاً إن" السلطات في تل أبيب لا يحق لها اعتبار الأذان ضجيجاً أو إزعاجاً"، مضيفاً أن" الإزعاج الحقيقي يأتي من الآليات الحربية للمعتدين".

ومن جهته، يبرر مؤيدو مشروع القانون، ومن بينهم بن غفير، الخطوة بأنها تأتي في إطار معالجة ما يعتبرونه" مشكلة صحية عامة" ناجمة عن الضوضاء الصادرة عن المؤذن، والتي يؤكدون أنها تؤثر على جودة حياة السكان.

في المقابل، يرفض فلسطينيون داخل إسرائيل هذه التبريرات، ويعتبرون أن مشروع القانون يستهدف هويتهم الدينية والثقافية، ويشكل مساساً مباشراً بحرية العبادة.

وبحسب تقرير رسمي صادر عن محافظة القدس، شهد المسجد الأقصى خلال شهر مايو الماضي تصعيداً في اقتحامات المستوطنين، حيث دخل نحو 9934 مستوطناً إلى باحاته تحت حماية مشددة من القوات الإسرائيلية.

وتخللت هذه الاقتحامات ممارسات وطقوس دينية، إلى جانب رفع الأعلام الإسرائيلية داخل الحرم القدسي، في مشاهد اعتبرها الفلسطينيون استفزازية وتمسّ بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وتعود جذور هذا الملف إلى القدس الشرقية، حيث يقع المسجد الأقصى، والتي سيطرت عليها إسرائيل خلال حرب عام 1967، قبل أن تقوم بضم المدينة بالكامل عام 1980.

ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية.

وتشهد قضية الأذان في إسرائيل جدلاً متكرراً منذ سنوات، إذ طُرحت مشاريع قوانين مشابهة في السابق، بينها مشروع عام 2017 الذي مرّ بالقراءة الأولى ولم يُقر نهائياً.

وفي نهاية عام 2024، أصدر بن غفير تعليمات للشرطة بمنع استخدام مكبرات الصوت في بعض المساجد بحجة أنها" تزعج" السكان اليهود، في خطوة أثارت حينها ردود فعل واسعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك