العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

قانون المحليات الجديد.. كيف سيغير خريطة الصلاحيات بالمحافظات؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم
1

يشهد مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد المقدم من النائب محمد عطية الفيومي اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط التشريعية والسياسية، باعتباره أحد أهم التشريعات المرتقبة لتنظيم العمل المحلي في مصر، وإعادة هيكل...

ملخص مرصد
يشهد مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد في مصر مناقشات واسعة لتنظيم العمل المحلي وتعزيز اللامركزية، بإعادة هيكلة المجالس المحلية على أسس شمولية. ينص القانون على نسب تمثيل إلزامية للشباب (25%) والمرأة (25%) والعمال والفلاحين (50%)، مع ضمان تمثيل فئات أخرى مثل المسيحيين وذوي الإعاقة. كما يمنح المجالس صلاحيات رقابية وخدمية موسعة لمتابعة تنفيذ المشروعات المحلية وتحسين جودة الخدمات.
  • قانون الإدارة المحلية الجديد ينظم العمل المحلي في مصر ويعزز اللامركزية
  • نسب تمثيل إلزامية: 25% شباب، 25% نساء، 50% عمال وفلاحون
  • المجالس المحلية ستحصل على صلاحيات رقابية وخدمية موسعة لمتابعة المشروعات
من: النائب محمد عطية الفيومي (مقدم المشروع)، النائب علي مهران (عضو مجلس الشيوخ) أين: مصر

يشهد مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد المقدم من النائب محمد عطية الفيومي اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط التشريعية والسياسية، باعتباره أحد أهم التشريعات المرتقبة لتنظيم العمل المحلي في مصر، وإعادة هيكلة المجالس المحلية على أسس أكثر شمولًا وتوازنًا، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويدعم مفهوم اللامركزية في إدارة الخدمات العامة.

قانون الإدارة المحلية الجديديأتي مشروع القانون في إطار استكمال الاستحقاقات الدستورية المتعلقة بتطوير منظومة الإدارة المحلية، حيث يستهدف إعادة تنظيم تشكيل المجالس المنتخبة على مختلف المستويات الإدارية، بدءًا من القرى والأحياء وصولًا إلى المحافظات، مع وضع قواعد واضحة لضمان تمثيل فئات المجتمع المختلفة داخل هذه المجالس.

وينص مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد على تحديد نسب إلزامية لتمثيل عدد من الفئات، أبرزها الشباب بنسبة 25% من إجمالي المقاعد، والمرأة بنسبة 25%، مع الإبقاء على نسبة العمال والفلاحين عند 50%، بما يعكس توجهًا نحو تحقيق توازن اجتماعي داخل التشكيلات المحلية.

كما يؤكد المشروع على ضرورة وجود تمثيل ملائم للمواطنين المسيحيين وذوي الإعاقة داخل القوائم الانتخابية، بما يضمن شمولية التمثيل داخل المجالس المنتخبة.

وفيما يتعلق بآلية توزيع المقاعد، أوضح مشروع القانون أن التقسيم يتم وفق عدد المقاعد المخصصة لكل وحدة محلية، مع الالتزام بالنسب المحددة قانونًا.

فعلى سبيل المثال، في حال كان عدد أعضاء المجلس المحلي 24 مقعدًا، يتم توزيع المقاعد بواقع 12 مقعدًا للعمال والفلاحين، و6 مقاعد للمرأة، و6 مقاعد للشباب، مع مراعاة إدماج تمثيل الفئات الأخرى داخل هذه التوزيعات.

كما وضع مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد مجموعة من الشروط العامة للترشح لعضوية المجالس المحلية، من بينها ألا يقل عمر المرشح عن 21 عامًا وقت فتح باب الترشح، إضافة إلى اشتراط الحصول على مؤهل دراسي لا يقل عن شهادة إتمام التعليم الأساسي، في خطوة تستهدف رفع كفاءة المرشحين وضمان الحد الأدنى من المؤهلات التعليمية.

ويمنح مشروع القانون المجالس المحلية المنتخبة صلاحيات رقابية وخدمية موسعة، تشمل متابعة أداء الأجهزة التنفيذية داخل الوحدات المحلية، والمشاركة في مناقشة خطط التنمية والخدمات العامة، مثل مشروعات الرصف والإنارة والنظافة وتحسين البنية التحتية، إلى جانب نقل شكاوى المواطنين ومقترحاتهم إلى الجهات المختصة، بما يعزز دور المجالس في تحسين جودة الخدمات.

كما يتيح مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد أدوات رقابية أوسع للمجالس المنتخبة، بما يسمح بمتابعة تنفيذ المشروعات والخطط المحلية على أرض الواقع، والتأكد من كفاءة الأداء التنفيذي داخل المحافظات والمراكز والقرى، في إطار تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة.

ولا يزال مشروع القانون قيد المناقشة داخل الأوساط التشريعية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة لإقراره بشكل نهائي، وسط توقعات بأن يمثل خطوة مهمة نحو تحديث منظومة الإدارة المحلية في مصر.

تعزيز اللامركزية الإداريةيأتي هذا المشروع في سياق توجه الدولة نحو تعزيز اللامركزية الإدارية وتوسيع صلاحيات الوحدات المحلية، بما يسهم في تسريع اتخاذ القرار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم المشاركة الشعبية الفعالة في إدارة الشأن المحلي، وترسيخ مفهوم الرقابة المجتمعية عبر المجالس المنتخبة.

ومن جانبه، قال النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن قانون الإدارة المحلية يُعد من أبرز التشريعات المنتظر صدورها خلال المرحلة الحالية، نظرًا لما يمثله من خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الإدارة المحلية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.

وأضاف مهران في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن المواطنين يترقبون هذا القانون منذ فترة طويلة، في ظل الحاجة إلى تفعيل دور المجالس المحلية باعتبارها القناة الأقرب للتواصل بين المواطن والأجهزة التنفيذية، بما يضمن سرعة الاستجابة للمشكلات اليومية وتعزيز الرقابة على مستوى الأداء داخل الوحدات المحلية.

ولفت إلى أن مشروع القانون يعكس التزامًا دستوريًا واضحًا بتوسيع نطاق اللامركزية، وإتاحة مساحة أكبر لمشاركة المواطنين في إدارة الشأن المحلي، مشيرًا إلى أن وجود مجالس محلية منتخبة وقوية سيسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية مثل النظافة والطرق والمرافق، إلى جانب دعم خطط التنمية داخل المحافظات.

واختتم بالتأكيد على أن القانون المنتظر سيكون له تأثير إيجابي كبير على تطوير العمل التنفيذي والرقابي داخل المحافظات، فضلًا عن دوره في إعداد كوادر شابة قادرة على المشاركة في العمل العام وتحمل المسؤولية بكفاءة داخل منظومة الإدارة المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك