رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

وهم السيطرة.. 48 ساعة تحيل قلعة الشقيف إلى ساحة استنزاف لإسرائيل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
1

مع صبيحة 31 مايو/أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف جنوبي لبنان، وسوّقت الآلة الإعلامية لهذا التقدم بوصفه خطوة تحمل إنجازا عسكريا فريدا، لكن لغة الأرقام والمشاهد الميدانية أثبتت...

ملخص مرصد
أعلن الجيش الإسرائيلي في 31 مايو/أيار سيطرته على قلعة الشقيف جنوبي لبنان، لكن خلال 48 ساعة تحولت إلى ساحة استنزاف حيث قتل 3 جنود إسرائيليين وأصيب 14 آخرون. نفذ حزب الله 15 عملية عسكرية مركزة حول القلعة، مستخدماً طائرات مسيرة وصواريخ. أشار خبراء إلى أن السيطرة لم تحقق هدفاً إستراتيجياً، بل عرضت القوات الإسرائيلية لمزيد من الهجمات.
  • الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على قلعة الشقيف في 31 مايو/أيار 2024
  • قتل 3 جنود إسرائيليين و14 إصابة في معارك القلعة بين 31 مايو و1 يونيو
  • حزب الله ينفذ 15 عملية عسكرية حول القلعة باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ
من: الجيش الإسرائيلي وحزب الله أين: قلعة الشقيف، جنوبي لبنان

مع صبيحة 31 مايو/أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف جنوبي لبنان، وسوّقت الآلة الإعلامية لهذا التقدم بوصفه خطوة تحمل إنجازا عسكريا فريدا، لكن لغة الأرقام والمشاهد الميدانية أثبتت تحول القلعة ومحيطها إلى فخ محكم في غضون 48 ساعة، حيث أسقطت تكنولوجيا المسيرات قيمة الارتفاع الجغرافي.

حصيلة النيران.

استنزاف متصاعدتكشف بيانات الخسائر الإسرائيلية عن مسار تصاعدي في وتيرة الاستنزاف منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، أي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مع حزب الله في لبنان، فقد خسر الجيش 14 من جنوده وضباطه، وشهد مايو/أيار ذروة هذا الاستنزاف بتسجيل 8 قتلى، وفي نقطة تصعيد حادة، سجّل 1 يونيو/حزيران أعلى معدل سقوط، حيث قُتل جنديان اثنان في يوم واحد.

وبحسب البيانات الرسمية، أسفرت معارك القلعة ومحيطها بين 31 مايو/أيار و1 يونيو/حزيران عن مقتل ثلاثة عسكريين إسرائيليين، وهم: النقيب الطبيب أوري يوسف سيلفستر، والرقيب أول آدم تسرفاتي، والرقيب أول ميخائيل تيوكين، إلى جانب تسجيل 14 إصابة، بينها أربع إصابات خطيرة.

لغة الميدان.

تحليل لعمليات حزب اللهيقدم تحليل بيانات هجمات حزب الله خلال المدة ذاتها صورة أوقع عن حجم النيران في تلك المنطقة، فقد نفذ مقاتلو الحزب 15 عملية عسكرية، تركزت 9 منها في محيط القلعة، و6 عمليات في الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، في المحور ذاته.

السلاح المستخدم: تصدرت الطائرات المسيرة المشهد، حيث استُخدمت في 8 هجمات لضرب أهداف نوعية، من بينها تدمير رادار للتشويش، وفي مسار مواز، استُخدمت المنظومات الصاروخية وقذائف المدفعية في 7 هجمات لضرب التجمعات.

بنك الأهداف: تنوعت الأهداف لتشمل 6 تجمعات لجنود المشاة، و3 تجمعات مشتركة للآليات والجنود، و3 آليات عسكرية (منها دبابة ميركافا)، إضافة إلى استهداف قوات تتحصن داخل مبان في عمليتين.

وهم الجغرافيا.

مأزق ما بعد السيطرةمن المنظور العسكري، يشير الخبير اللبناني حسن جوني إلى تراجع أهمية المرتفعات في ظل التطور التكنولوجي، ويوضح أن القلعة لم تكن تمثل خط دفاع لحزب الله، بل أصبحت نقطة مكشوفة أمام المرتفعات المقابلة الممتدة من النبطية إلى إقليم التفاح.

ويضع جوني عملية السيطرة في إطار محاولة إسرائيل تثبيت" الخط الأصفر" لتأمين منطقة عازلة، وهو ما يجعل القوات المتمركزة هناك عرضة لاستهداف مستمر.

وتتقاطع هذه الرؤية مع تحليل شاي ليفي، مراسل الشؤون العسكرية في موقع" ماكو" (Mako) الإسرائيلي، الذي وصف الحدث بكونه خطوة تكتيكية لا تحمي مستوطنة المطلة (تبعد 4 كيلومترات عن القلعة)، وتعبر عن أزمة في تسويق الإنجازات.

ووجه ليفي هذا التساؤل: " ماذا بعد؟ "، مع التنبيه إلى أن البقاء في الموقع سيعرض الجنود لمزيد من ضربات الصواريخ والمسيرات بمديات أوسع.

list 1 of 1" يتعلم بسرعة".

تكتيكات حزب الله تربك جيش الاحتلال رغم تقدمهتكنولوجيا الرعب.

مشاهد تفوق المسيراتوثقت عدسات الإعلام الحربي هذا التحول الميداني عبر مشاهد لافتة، فقد أظهرت مقاطع مصورة مسيرة انقضاضية تطارد أحد الجنود خلال فراره من آلية عسكرية للاحتماء داخل منزل، لتخترق المسيرة المنزل وتنفجر.

كما رصدت مشاهد أخرى مطاردات دقيقة لجنود المشاة حول القلعة واستهداف آليات عسكرية، مما يعكس وجود تفوق استخباري واضح وتوظيف دقيق للتكنولوجيا في قلب عمليات الهجوم والدفاع لدى حزب الله.

ونشر حزب الله قبل قليل مشاهد توثق التحليق الاستطلاعي الليلي عبر تقنية التصوير الحراري لمسيرة" أبابيل" الانقضاضية فوق قلعة الشقيف التاريخية ومحيطها في جنوب لبنان، حيث التُقطت الصور في 1 يونيو/حزيران الجاري، أي بعد يوم واحد فقط من العمليات المكثفة بالمنطقة.

وأظهرت اللقطات تحليق المسيرة في الموقع ذاته الذي ظهر فيه الجنود الإسرائيليون، كما حملت المشاهد رسائل من حزب الله، برز من بينها عبارة: " جئنا ولم نجدكم".

وتؤكد مجريات الأحداث أن قلعة الشقيف تحولت من هدف إستراتيجي في السردية الإسرائيلية إلى بؤرة استنزاف، فالجغرافيا التي مثلت درع حماية في الماضي، باتت اليوم مصيدة مكشوفة تحت سماء لم تعد إسرائيل تملك السيادة المطلقة عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك